Showing posts with label الدكتور. Show all posts
Showing posts with label الدكتور. Show all posts

انتخاب الدكتور علاء حامد عميدا لكلية التربية الرياضية ببورسعيد

اتحاد طلاب طنطا ينظم دورة تدريبية لتعليم اللغة الإنجليزية كتبت: سمر المغربى | الإثنين 26-08-2013 18:05 أرشيفية - جامعة طنطا

أعلن اتحاد طلاب جامعة طنطا بكلية الآداب القديمة عن تنظيم دورة لتعليم اللغة الإنجليزية بتخفيض 25% لطلاب الجامعة وتتميز الدورة:

1-نخبة من المدربين ذوى الخبرة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة .

2-تخفيض 25% لجميع طلاب الجامعة.

3-شهادة معتمدة من الجامعة ومن المجلس البريطانى .

4-دورات صباحية ومسائية .

صالون الدكتور علاء الأسوانى بأتيليه الإسكندرية

صالون الدكتور علاء الأسوانى بأتيليه الإسكندرية كتبت: سمر المغربى | منذ 48 دقيقة الدكتور علاء الأسوانى

صالون الدكتور علاء الأسوانى بأتيليه الإسكندرية، وذلك يوم الخميس 16 مايو فى تمام الساعة السابعة مساءً.

الدكتور محمد كامل يكتب: مصر والعلم والتناقض (1)

الدكتور محمد كامل يكتب: مصر والعلم والتناقض (1) الجمعة 08-03-2013 16:14 صورة أرشيفية

مقدمة فلسفية

إن كل أمة من أمم الأرض يحكمها نظام ولا تختلف الأنظمة البشرية عن أى نظام طبيعى خلقه الله إلا فيما ميز الله به الإنسان عن سائر الخلق ألا وهو العقل الذى ييسر للإنسان التفكير والتدبر وإدارة أمره بنفسه.

ومقومات أى نظام فى الكون ثابتة. فالنظام هو مجموعة من المكونات التى تسير فى تراتب موزون لا يتعارض مكون منها مع الآخر ولكن يكون تتابعها منظما ومتوازنا بحيث يضمن استمراريته. وقد تتصارع الأنظمة مع استمرارية نموها وتلاحمها بحيث يكون البقاء للأصلح. فلو افترضنا أن مجرتين اصطدمتا فمن المتوقع أن المجرة الأكبر والأقوى ستبتلع المجرة الأضعف فى جوفها وتتلاشى المجرة الضعيفة من الوجود. ولما كانت هذه سنة الله فى كونه وأن صراع كل شىء هو فى حقيقته من أجل البقاء وأن الإنسان جزء من نظام الله لا يفرقه عن غيره إلا العقل، فمن الطبيعى أن الإنسان بدون العقل كان سيسير بالفطرة التى فطر الله عليها كل خلقه. ولكن الله ميز الإنسان بالعقل لرسالة أساسية أولية وهى عبادته والرسالة الثانية إدارة ما يستطيع الإنسان السيطرة عليه من كون الله باختياره. وسخر الله للإنسان كل مقومات حياته على الأرض بما يتمشى مع طبيعة خلقته فسخر له الشمس والقمر والليل والنهار وجاذبية الأرض وكثير من المقومات التى تضمن له الاستمرارية على الأرض.

ولما كانت سنة الله فى خلقه أن تتفرق مخلوقاته إلى أمم يحكمها نظام محدد، فالمجرة نظام يحكمه قانون وتوزعت المجرات فى الكون مثل الأمم، وكذلك مجموعتنا الشمسية هى أمة من ملايين الأمم من المجموعات الشمسية وهكذا الكون كله.

وإذا نزلنا إلى الأرض والتى جعلها الله بقدرته مسرحا للحياة، فإن كل الكائنات الحية هى أمم أمثالنا تتفرق على الأرض. ولكل جنس من أجناس الكائنات سماته العامة التى تميزه. ولكن هل يعيش أى جنس حى فى نسيج واحد وعلى صعيد واحد فوق الأرض؟

الإجابة بالطبع لا... فكل كائنات النوع الواحد تتفرق فى الأرض بحثا عن وطن لها وتتفاعل مع أوطانها مؤثرة فى الوطن ومتأثرة به فيكتسب كل منها خصائص من صنع الآخر. فينتج عن هذا التفاعل توازنا فطريا تحكمه قوانين نابعة من خصائص الكائنات ووطنها مكونة ما يسمى بالنظام البيئى. فإذا اختل هذا النظام انهدم وحل محله نظاما آخر ناتج عن احتلال كائنات أخرى تتلاءم طبيعتها مع الظروف التى خلفها النظام السابق. وهكذا تتتابع وتيرة الحياة فى كل الأنظمة الفطرية على الأرض، وتكون أعمارها مرتبطة بقوانين ملزمة تكون نابعة منها لا من غيرها وأن يكون هناك توازن يحافظ على استمرارية النظام إلى ما شاء الله. ولو افترضنا للتوضيح أن هناك نظاما يتكون من حشائش وأرانب ونمور وكلها كائنات حية تعتمد على الوطن، وهو الأرض التى تعيش عليها هذه الكائنات، فإن حماية الأرانب من النمور قد يزيل النباتات من النظام البيئى لكثرة التهام الأرانب لها بسبب تزايدها المستمر وبطبيعة الحال تموت النمور جوعا. ولو تركنا النمور تأكل الأرانب تختفى الأرانب من النظام مع مرور الوقت ولا يبقى إلا النبات فترحل النمور إلى مكان آخر وتكبر النباتات وتموت وتغطى الأرض بالكلأ فتمنع نمو بذور نباتات جديدة وتكون النتيجة الحتمية تلاشى النظام أو على الأقل تغيره إلى نظام آخر. فتسليح الأرانب بحوافر لتحفر جحورا تختبئ بها وتقريب فترات توالدها هو بمثابة قانون إلهى لحماية الأرانب. ولكن تحايل النمور يمكنها من افتراس الأرانب غير اليقظة وذلك يمثل حماية للنبات من الأرانب. وهكذا يتوازن ذلك النظام الذى يعتمد كل مكون منه على الآخر ويسلح كل مكون منهم بالخصائص التى تضمن له البقاء. ومن ذلك المثل نستخلص أن النظم إن لم يحكمها قانون واضح ويكون فيها توازن يضمن بقاءها قوية متجددة تتلاشى وتكون معرضة لهجوم من أنظمة أخرى قد تفنيها وتحل محلها. إن هذا القانون الإلهى الذى يحكم الكائنات الحية غير العاقلة هو نفسه الذى يحكم الإنسان أيضا مع اختلافات جوهرية أولها أن الكائنات الحية تطوع نفسها للظروف، أما الأمم الإنسانية فتطوع الظروف لنفسها لما حباها الله به من عقل. ولكن لابد من طرح سؤال مهم وفى غاية الأهمية وهو هل الإنسان خالق أم مقلد؟ !!!!!

قد يكون السؤال عجيبا ولكن إجابته ستزيل التعجب فحقيقة الأمر أن الإنسان أكبر قدراته أن يحاكى خلق الله أو يقلدها ولكن بشىء من التطوير. لقد ضرب الله للإنسان مثلا استشهد به وهو عملية دفن الميت التى تعلمها قابيل من الغراب ولولا الطيور ما فكر الإنسان فى الطائرة ولولا الشمس ما عرفنا النور ولولا البرق والرعد ما عرفنا الكهرباء ولا النار ولولا الأحجار ما عرف الإنسان كيف يشعل النار. إن إعمال الانسان لعقله هو وسيلة اكتشافه لحقائق أوجدها الله له ليستعملها ليحقق أهدافه ويستعمر الأرض. ومما سبق يتضح أن أنظمة الله لها قانون يحكمها وهو أول أبواب العلم للإنسان أن يدرسها ويتدبر حياتها ويقلدها ويطور القوانين التى تعلمها أصلا من كائنات فطرية سخرها الله لتعلمه كيف يعمر الأرض. ومن ثم بدأت المجتمعات الإنسانية فى التعلم والبحث على هذه الأسس الثابتة والتى نضعها فى النقاط التالية

•تأمل أنظمة الله وفهم آليات عملها والعوامل التى تؤثر عليها.

•محاكاة تلك الأنظمة سواء بتطبيق قوانينها والتعديل منها بما يساير الطبيعة البشرية.

•محاكاة مكونات النظم البيئية بمكونات صناعية تؤدى وظائف المكونات الطبيعية بصورة أسرع.

•تطويع مكونات النظام لضمان نظام قوى متماسك يستطيع المنافسة والبقاء على الأرض.

•فرض إرادة النظام القوى بنموه المستمر ولو استعمر الأرض كلها لصالحه.

إن الأسس الخمسة فى هذه المقدمة أصل حياة الإنسان على الأرض فبدونها ما كانت الأرض تغيرت ولا طبيعة الإنسان تغيرت ولما وصلنا إلى ما نحن عليه من تكنولوجيا ولكانت الصراعات بين أجناس البشر فطرية كما فى الحيوان وفى النهاية يكون قانون الله باقيا وهو البقاء للأقوى والأصلح ولذلك لهث الإنسان وراء القوة إلى أن وصل إلى أسلحة الدمار الشامل وقوة أى أمة تنبع أولا من قوة الفرد ولذلك فإن الأمم المتقدمة على الأرض هى الأكثر اهتماما بمواطنيها.

لقد أخذت الأمم بمقومات الحياة بتأمل خلق الله ومحاكاته والاستفادة من قوانينه وتطويرها وتسخير موارد الحياة من أجل البقاء وفرض السيطرة على الأرض. وقد نجحت الدولة الإسلامية فى بداياتها فى فرض سيطرتها وهدم امبراطوريات مثل الروم والفرس واحتلت بريطانيا وفرنسا العالم بعد ضعف دولة الإسلام وتفرض الأن الولايات المتحدة والدول الكبرى سطوتها على العالم فهل كان هؤلاء يملكون مقومات السيطرة بدون العلم؟.... بالطبع الإجابة بالنفى فبغير العلم لا ترقى ولا تقوى الأمم.

فأين مصر من هذه المنظومة؟ هذا ما ستوضحه المقالات القادمة

د محمد كامل أحمد

جامعة جنوب الوادى

الدكتور خالد شافع يكتب: الآثار المصرية للإيجار

تأسيس أول نادى للمناظرات بجامعة بنها كتب ـ هيثم سلامة | الإثنين 04-03-2013 08:33 مناظرات بجامعة بنها

أسس طلاب كلية الحقوق بجامعة بنها، أول نادى للمناظرات بالجامعة، بهدف نشر ثقافة المناظرة داخل الجامعة؛ عن طريق تدريب طلاب الجامعة على المهارات اللازمة، للمناظرة وإقامة منافسات رسمية وودية فيما بينهم.

وتنقسم إدارة المبادرة، إلى اللجان الأكاديمية؛ المعنية بالتجهيز للتدريب على مهارة المناظرة والأحداث العامة الخاصة بالمناظرة من الناحية الأكاديمية، ورسم الخطط والاستراتيجيات وتدريب أعضاء النادى على الإدارة.

كما تضم اللجان التنفيذية؛ التى تنقسم بدورها إلى علاقات عامة، وإيجاد الدعم والموارد البشرية و I.T، وهى المعنية بتنفيذ الخطط الموضوعة ومتابعة سير العمل.

وكشفت إدارة المبادرة عن سعيها لوجود نادى للمناظرات بجميع كليات ومعاهد جامعة بنها، خلال الخمس سنوات القادمة.

وقال عبد الرحمن أحمد، أحد منظمى المبادرة، إن الفكرة الرئيسية لنادى المناظرات، هى تدرب الطلاب على معنى المناظرة والمنافسة وطرح الموضوعات العلمية والاجتماعية، معلنًا بدء أول مناظرة حول إلغاء عقوبة الإعدام من المشرِّع المصرى، غدًا الثلاثاء.

الدكتور شريف سالم يكتب: أمن الدولة لم يخرج من الجامعات بعد!

الدكتور شريف سالم يكتب: أمن الدولة لم يخرج من الجامعات بعد! السبت 02-03-2013 18:11 جامعة القاهرة

عنوان قد يبدو للبعض غريبًا، إن لم يكن مدهشًا لكثير ممن سيقرؤه للوهلة الأولى، ولكننى أقصد ذلك بكل وضوح، نعم أمن الدولة لم يخرج من الجامعات بعد، ولكنه الآن وبعد الثورة يرتدى ثوبًا جديدًا ارتداه رغمًا عنهم عبيد أمن الدولة السابق الذين أبوا إلا أن يتولى تشغيلهم مخبرو أمن الدولة بالكليات والجامعات فكانوا مجرد دمى تنفذ تعليمات الأسياد ضد فصيل بعينه ولم يفكروا ولو للحظة أن هذا الأمر قد ولى وانتهى وإنهم يجب أن يتحملوا مسئولية الضمير بأنهم مسئولون عن الجميع وليست مهمتهم أن يقفوا ضد فصيل بعينه، مع أن الأصل كما يدعون ويروجون ويتباهون أن الجامعة مستقلة والعمداء ورؤساء الجامعات منتخبون الآن وبالتالى لا يمكن لأحد أن يفرض عليهم شيئًا لا أمن الدولة ولا يحزنون. ولكن ذلك لا يحدث على أرض الواقع وتكذبه الحقائق والأعمال التى ينفذها السادة العبيد كل يوم، نشاط طلابى طبيعى وعادى ولأسرة معينة تجد لف ودوران من السادة العبيد وعايزين برنامج النشاط يأتى الطلاب ببرنامج النشاط يتقال عايزين موافقة الجامعة (ولا أدرى ما علاقة موافقة الجامعة بنشاط طلابى داخل كلية لأسرة فى كلية بعينها) طيب شىء آخر يُفتح باب الجامعة للماركسيين والشيوعيين والعملاء أمثال شخصية فلسطينية عميلة تدخل مجمع النظرى ومعروفة بأنها تعمل لمن يدفع أكثر وأنا أعرفها وهو يعرفنى على المستوى الشخصى لمحاضرة بدعوة كريمة! من أستاذة جامعية نسيت مهمتها كمسئولة عن خدمة المجتمع، وبدأت حملات فى هذا المجتمع كل هدفها هو تشويه فصيل بعينه ولا أدرى أى تنمية مجتمع فى ذلك عندما تستغل المدارس لتشويه وتغيير قناعات الناس ودس السم فى العسل تحت ستار الموضوعية والدرجة العلمية والمناصب الوهمية، المهم دخلت هذه الشخصية الفلسطينية إلى حرم الجامعة لتحاضر الطلاب عن دورهم فى العمل الطلابى ولا أدرى ما علاقة هذه الشخصية بالعمل الطلابى وليس له سوى تاريخ أسود فى أنه مرتزق فكريًا وبوق لمن يدفع أكثر كما قلت، ولكن لا توجد أية علاقة بين عنوان المحاضرة وما يُقال فيها ولكن السادة العبيد يريدون توصيل رسائل تشويه للطلاب لا علاقة لها بالجامعة أو حتى المنافسة الشريفة، محاضرة أخرى فى إحدى الكليات فى مجمع نظرى وفى كلية من المفترض أنها معقل العدل والقانون يحاول الطلاب أكثر من أربع مرات إقامة ندوة فيتوجهون إلى السيد أ. د عميد تلك الكلية فيقول لهم أجروا القاعة وادفعوا ألف جنيه يقولوا له يا دكتور دى ندوة للطلاب فى إطار أسرة طلابية فى الكلية عايزين مجرد مدرج فقط مثلنا مثل أى أحد، فيقول روحوا لـ أ.د وكيل الكلية فيروحوا للأستاذ وكيل الكلية فيرسلهم للأستاذ مدير مركز الخدمة العامة عشان برضوا يأجروا مدرج ويقول لهم لازم تسددوا ألف جنيه!!!! المهم راحوا وجم وجم وراحوا وفى الآخر الهدف دوخينى يا ليمونة لحد الندوة ما تبوظ!!! لا تتعجب إنهم السادة العبيد.

يتحدثون عن الموضوعية والشفافية والتعامل مع الجميع بمعيار واحد أنهم مسئولون عن كل الطلاب ونجد ونسمع الاجتماعات السرية بين السادة العبيد وبعض الطلاب للترتيب للتصدى والتشويه لفصيل بعينه ولازم ما ياخدوش حاجة من الاتحاد وإذا حصل نحجمهم قدر الإمكان!! فيتفتق الذهن الذليل الذى تحركه نفسية منهزمة مقهورة سليبة الإرادة لاتزال تدور فى فلك توجيهات مخبرى أمن الدولة عن ملصقات وعبارات وجمل تُكتب فى كل مكان ظاهرها الموضوعية والتنمية البشرية والحكم والأمثال وباطنها الكراهية والحقد الدفين ومحاولات التشويه.

أيها السادة العبيد لن تضرونا إلا أذى، هكذا نعتقد! نبنى وأنتم تهدمون ننفع غيرنا وأنتم تضرون الجميع وقبلهم تضرون أنفسكم!!!

الويل لكم من ضمائركم إن كانت لكم ضمائر أيها السادة العبيد، ولكن صدقونى ستأتى اللحظة التى تنظرون فيها إلى مرآة النفس فتصيبكم حالة من الاشمئزاز مما تفعلون وساعتها ستتقيأون من هول ما فعلتم فلا موضوعية لديكم ولا ضمير يحرككم ولا أمانة المسئولية فى اعتباراتكم!!!

ولا يزال للحديث بقية إن شاء الله

الدكتور أحمد عمارة يكتب عن: أئمة التكفير (3)

الدكتور أحمد عمارة يكتب عن: أئمة التكفير (3) الإثنين 28-01-2013 22:42

شغل مخك، استفت قلبك فقد قال النبى الكريم : تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا : كتاب الله وسنتى ...

كتاب الله قال: إن الحكم إلا لله ..

وسنة النبى الكريم قالت : إذا قال الرجل لصاحبه يا كافر فإنها تجب على أحدهما فإن كان الذى قيل له كافر فهو كافر وإلا رجع إليه ما قال ..

فإذا كان هذا كلام الله وهذا كلام النبى الكريم ،، ثم جاء الشيخ الفلانى بمنتهى السهولة يكفر ويقول إن هذا الشخص كافر .. من تتبع ؟ نبيك أم الشيخ العالم الذى تظنه كبير ؟ ثم ما الذى سيفيدك لو اتهمته بالكفر ؟ لا شيء .. فلتدع أمره لله

الله خلقنا وأمرنا بالدعوة .. والدعاء له .. والصلاة .. ونشر وبيان الدين .. والقراءة والتفكر فى ديننا والتطور فيه .. لم ينفذ معظمنا ذلك .

والشيطان يدعونا لتكفير الناس والحكم عليهم، وانتهاز الفرص لإثبات أن فلان متخلف أو جاهل أو لا يعلم أو فاسق أو فاجر أو كافر أو علمانى أو أو أو ...

كلنا وخصوصا الشباب يحتاج إلى من يعامل بقرب ورحمة وحسن نية ليفهمه .. لا من يتجهم وجهه ويعقد حاجبيه ويقول له يا كافر لقد قال الله عنك كافر ..هم أيضا للأسف لم يفهموا ماذا تقصد الآية الكريمة :: لقد كفر الذين قالوا .... المقصود هنا قالوها بقلوبهم وهم يعلمون أنها كذب وكفروا ذلك .. لكن من قالها وهو لا يعلم فهو ليس بكافر ..تماما كما قال النبى الكريم : من قال لا إله إلا الله دخل الجنة .

فهل المنافق الذى يقول لا إله إلا الله دخل الجنة ؟ بالطبع لا . فهو فى الدرك الأسفل من النار حتى لو قالها .

المصيبة فى عدم فهم معنى كلمة (قال) .. والناس تسارع بالحكم دون فقه ووعى لمعانى كلمات القرآن وعمقها

فى النهاية اعلم أنك لا ينبغى أن تقول سمعنا وأطعنا إلا لله وللرسول فقط، لكن أى بشرى لازم تفكر فى كلامه .. انظر ماذا قال الله فى القرآن عمن يسمع ويطيع غير الله والرسول ..

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِى ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيْتَنَآ أَطَعْنَا ٱللَّهَ وَأَطَعْنَا ٱلرَّسُولَا۠ * وَقَالُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠

أطع الله وأطع الرسول ،، لكن فكر فى كلام السادة والكبراء ممن تظنهم كذلك فربما هم أنفسهم غير فاهمين ..

تفكر أيضا فى كلامى هذا، فربما أنا أيضا جاهل أو لا أعلم.. فكر دائما ولا تتبع أى شخص.. استفت قلبك وشغل مخك

انتبه لنفسك تفقه فى دينك، تفقه فيما يفيدك فى حياتك ليس فيما يفيدك فى الحكم على الناس وتكفيرهم، هذا كبر مستتر وتطاول وتعالى على الناس لإثبات أنك الأفضل والأحسن ،، تتكبر عليهم بتدينك ودينك .

الدكتور أحمد عمارة استشارى الطب النفسى والمعالج بالطاقة

الدكتور أحمد عمارة: تفنن فى شكر الله فالشكر سر من أسرار النجاح

خبيرة نفسية: الحوار والرفق واللين والاحتواء طرق للتعبير عن الحب للأبناء كتبت عفاف السيد الإثنين 28-01-2013 22:40

الحب هو الحل السحرى لعلاج أية مشاكل سلوكية عند أولادنا، كثير من الآباء يهتمون بتوفير احتياجات الأبناء من المآكل والملبس ويتناسوا تماما قول "أنى أحبك " وفى كثير من الأحيان يعبر الوالدين عن حبهم بتدفق الهدايا وتلبية مطالبهم من الأموال، كل هذه الوسائل ليست كافية لإثبات الحب للأولاد. وقد يخطأ الآباء فى التعامل مع الأولاد مثل البذخ دون داع والإسراف فى تقديم الهدايا بدون سبب، وقد أشارت الأبحاث العلمية إلى أن معظم المشاكل السلوكية التى يعانى منها الشباب ترجع أسبابها للحرمان العاطفى وعدم شعور الأبناء بحب والديه له.

وتقدم الدكتورة هبة عيسوى أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس مجموعة من النصائح والإرشادات كى يستطيع الوالدين التعبير عن الحب للأبناء وتقول : أظهار الحب يعتبر للفتى والفتاة دعامة مهمة لشخصية متوازنة وهذا الحب هو الذى يحافظ على الصحة النفسية للأبناء، وللحب قوة دافعة لعلاج المشاكل السلوكية التى يمكن أن تصيب الشباب . ومن بين هذه النصائح:

1-ساعة الحوار : أعمل على مخاطبة ابنك وأنتما فى جلسة معتدلة وفى مستوى واحد، فتصله المعلومة بهدوء ووعى منه، وابتعد عن الجلسة الفوقية التى تكون أنت فيها فى مستوى أعلى من ابنك، لان ذلك يشعره بالقلق ولا تجلس جلسة تحتية فيشعر أنه أعلى منك فلا يتجاوب معك.

2- الرفق واللين: يجب أن تكون كلماتك واضحة وتتخللها كلمات رقيقة " كأنا أحبك " حتى يتقبل ابنك إرشادك.

3- الاحتواء: ليكن شعور ابنك بأنه محتضن منك، وقل له أنا أريد لك الخير كله، فلست بعدوك، وابتعد عن التلويح باليد بطريقة عشوائية لا ذلك يشعره بالخوف منك .

4-الاستماع الجيد : فالله قد منحنا أذنين اثنتين ولساناً واحداً، فاستمع لابنك ولما يود قوله لك بمنتهى الاهتمام فلا تسمع إليه وأنت تقرأ الجريدة أو تنظر إلى التليفزيون.

5- الاختيار: فلابد من إشراك الابن فى عملية الاختيار فامنحه هذه الحرية ولكن يجب أن ترشده إلى الصواب وتراقبه عن بعد فالتجربة هى الطريق الصحيح للتعلم وبناء الثقة بالنفس .

6- للعقاب والثواب أسس وثوابت :الاتفاق مع الأبناء على العقوبة وعلى المكافأة لتدريبهم على القدرة على اتخاذ القرار.

وأخيراً لا تحرج أولادك مهما بلغوا من العمر أمام الناس وأتركهم يرتدون ما يناسب سنهم والمجتمع الذى يعيشون فيه، وإعطاءهم مساحة من الحرية المسئولة والمنضبطة وأزرع فيهم المسئولية والارتباط بالأسرة والعائلة فهذه الأمور هى مفاتيح أساسية لتكوين شباب ناضج .

الدكتور أحمد عمارة : ودع الملل والضيق والخوف من المستقبل .. حدد أهدافك .. واكتسب المهارات

الدكتور أحمد عمارة : ودع الملل والضيق والخوف من المستقبل .. حدد أهدافك .. واكتسب المهارات كتبت رشا كمال السبت 02-02-2013 22:35

عدم القدرة على تحديد الهدف بدقة، مع عدم القدرة على التفريق بين الهدف والوسيلة، وعدم إحساس الشباب والفتاة بأن لهم دورا فى الحياة رغم وجود العديد من الوسائل التى تنقل لهم هذا الإحساس ومنها الكورسات المنتشرة فى هذا المجال فالحياة مليئة بالأهداف الكثيرة التى من السهل جدا أن يحققها الإنسان والله سبحانه وتعالى يسر لنا السبل والطرق لتحقيق هذه الأهداف لكن بشرط: أن تكون محددا لما تريد بمنتهى الدقة.

هذا ما يشرحه الدكتور أحمد عمارة استشارى الصحة النفسية بالطاقة الايجابية ويقول: العلماء أكدوا أن الإنسان لديه أكثر من مائتين وستة وخمسين ألف احتمال لمستقبله ولحياته، أى أن لكل شخص أكثر من مائتين وستة وخمسون ألف هدف يختار بينها كيف يشاء ثم يحدد بدقة وينطلق.

هذا بالإضافة إلى إحساس الشباب بأن لديهم طاقة كبيرة جدا ولا يعلمون كيف يستغلونها ولا فى أى طريق مما زادهم ألما وضيقا وتشتتا.

ويشير د.عمارة إلى محاولته الدائمة مع الشباب على أن يعمل كيف تتفجر ثورة الأهداف فى رأسه ليرى بدائل كثيرة ومتميزة ثم كيف ينتقى أفضلها براحة نفسية واطمئنان وليبدأ فى الانطلاق نحوه بمنتهى الحماس والقوة.

ويقول: أن النتائج المبهرة للأبحاث النفسية والتى هدمت ما كان يعتقد فى الماضى بأن للإنسان مواهب يحدد بناء عليها أهدافه، وأن العكس هو الصحيح، فالإنسان يحدد أهدافه ثم يبدأ بعد ذلك فى اكتساب المهارات التى تساعده فى تحقيق هذه الأهداف عندها بإذن الله ستودع الاكتئاب للأبد، وستودع الملل والضيق والرعب من المستقبل والإحساس بالضياع والتوهان والتشتت.

عندها فقط سيضاء لك طريق المستقبل، لتمضى فيه بإصرار، واثق القوى مرتاح البال تستمتع بكل لحظة وبكل خطوة وتكون مشاركا بقوة فى بناء وطنك وبعد ذلك ستعرف رسالتك فى الحياة بوضوح وتحديد هدفك القادم بمنتهى الدقة ومعرفة الطرق اليسيرة لتحقيق الأهداف وكيفية تفادى المعوقات فى طريق الهدف والتعامل الصحيح مع المعوقات فى طريق الهدف وكيفية تقسيم الهدف لأهداف صغيرة تحققها تدريجيا وكيف تحافظ على الحماس والدافعية فى طريقك للهدف وكيف تحافظ على الطاقة الإيجابية إلى أن تحقق الهدف وكيفية تسريع وصولك للهدف فى الحياة.

الدكتور أحمد عمارة : السعداء هم من يحركهم الحب دائما

الدكتور أحمد عمارة : السعداء هم من يحركهم الحب دائما رشا كمال الأحد 10-02-2013 15:33 السعاده

يتحدث الدكتور أحمد عمارة استشارى الصحة النفسية بالطاقة الحيوية عن الأشخاص الذي تراهم عيوننا وهم في راحة نفسية وراحة بال يعيشون في سعادة وهدوء :

ويشير إلي أن السعداء تجدهم يتكلمون بايجابية مثل : سأصل إلى هدفي ، لن يوقفني شيء ، مهما كان كلام الناس فإنهم سيسكتون عندما أحقق هدفي ، ولا يلتفت إلى المثبطين الذين ينتظرون النتائج السريعة البراقة . ولا يلتفت لأي شخص سلبي أيا كان . حتى لو كان من أهله أو المقربين له .

لو سمع رأيا مخالفا : سيستمع إليه بعمق ، ويستفيد منه إذا كان مفيدا ، أو يبين خطأه بهدوء إذا كان صاحبه على خطأ أو تنقصه معلومة ما . وسيكون دائم الاستفادة من المحيطين به ، فهو يستفيد من أي شيء يخدم هدفه.

عندما يناقش شيئا : يركز على الإيجابيات ، ولا يلتفت أبدا إلى السلبيات ، فهو يكتسب الإيجابيات الجديدة التي تفيد في تحقيق الهدف ، وبهذا ستتلاشى فورا السلبيات التي لم يركز عليها ولم يعرها انتباها إلا أنه لا يحقر منها . فهو يعلم تأثير السلبيات ولكنه يركز بقوة على الإيجابيات.

تجده على الدوام متحمسا إيجابيا ناشرا للطاقة والحماس والقوة بين كل من يشاركوه ، فهو يعلم أنه من الطبيعي أن تحدث أخطاء ، ومن الطبيعي أن تحدث عقبات ، إلا أنه يفكر بعمق ويسعى بهدوء للتغلب عليها مركزا على هدفه ، ولا يعلن أبدا أنه فشل ، لأنه يعلم أن إعلان النتيجة بيديه ، فلو أسرع وأعلن الفشل ، فهو قد اختار الفشل ، ولو تغلب على العقبات وأعلن النتيجة في النهاية فستكون النتيجة نجاحا باهرا.

ويكمل الدكتور عمارة حديثه عن السعداء قائلا : الذي يعيش في سعادة وهدوء وراحة بال تجده لا يبالغ أبدا في وصف الأحداث ، تجده دائما يبسط أي شيء من حوله ، ولا يتأثر به ، ويفكر بعمق وهدوء للتغلب عليه ، فهو على الدوام قائد للظروف ، متحكم فيها ، يطوعها ويقهرها لخدمة أهدافه وتحقيقها ، لا يندب حظه لوجود رياح عاصفة ، لكنه يدير دفة المركب بهدوء ليستفيد من هذه الرياح العاصفة لدفعه بقوة نحو الأمام ، نحو هدفه ، دون أن يلتفت لصراخ السلبيين في المركب .

لا يخش أبدا الفشل ، بل يعرف أنه أول خطوة في طريق النجاح ، يستمتع بتخطي العقبات ، ويتلذذ بالنجاح والراحة النفسية التي تدب في عروقه بعد تغلبه على أي عقبة قد تعوقه إلى أن يصل لهدفه، دائما أهدافه كبيرة حالمة ، يراها كل من حوله مستحيلة ، وفي الغالب يوفقه الله إلى تحقيقها وسط ذهول من حوله ، يعيش حياته في حماس وطاقة وحيوية ونشاط وابتكار وإنجاز ، ودائما عنده جديد.

لا يشعر أبدا بالفراغ ، لا يعرف مصطلح الانتظار ، لا يوجد في حياته ما يدعو للملل ، يستغل كل الظروف ، لا يمكن أن يشعر بالضياع ، لديه دائما العديد من البدائل ، ويستخدمها كلما قابلته أي عقبات . تجد عباراته دائما لمن حوله يحركها الهدف والرؤية الواضحة ، فلو كان سياسيا تجده يشحذ الناس بالأمل والأهداف الواضحة والتقدم والراحة في الحياة ويبث فيهم القوة لتخطي أي صعاب

ولو كان شيخا تجده ينصح الناس بالحب ، والرقي ، والرغبة في استشعار جمال الدين وروعته ، ويتحدث عن الحسنات والفوائد النفسية والأخروية من العبادات والفرائض والنوافل ، يتحدث عن رحمة الله وعن سماحة الله وعن عفوه ومغفرته وعن لذة القرب منه والتقرب إليه.

ولو كان أبا أو زوجا تجده يقود البيت بالحب والحنان والرقي والاحترام ، يستخدم أسلوب المكافأة والثواب للتحفيز والدافعية ، وتجد الأسرة كلها تتحرك بطاقة الحب الرائعة والاحترام المتبادل .

لو حدثت مشكلة بينه وبين شخص آخر ، تجده يلجأ دائما للأسلوب المهذب الراقي المحترم لنيل حقه أو لإنهاء الخلاف ، يتخذ أسلوب الترغيب منهجا لحياته ومنهجا للتأثير على من حوله.

يتعلم العلم لإفادة الناس وأخذهم إلى الطريق الصحيح بالرفق واللين والابتسامة والهدوء ، لا يهاجم أبدا من يختلف معه ، بل يقول رأيه ويعلم بعلمه أن الرأي الآخر على صواب لأن اختلاف الآراء فيه رحمة للناس ، ويعلم أن من اجتهد وأخطأ فله أجر ، ومن اجتهد وأصاب فله أجران.

ينشر الحب والسعادة والراحة في كل من حوله ، ويفيد الناس بتواجده معهم حتى ولو لم يتكلم

يتعلمون دائما من الحكم ، ويعلمون جيدا أن كل حكمه قد يكون وراءها عمر طويل استغرقه قائلها كي يصل لها ، فلا يهملون أي حكمة أيا كانت ويبنون دائما على خبرات الآخرين لذا هم في تقدم مستمر. يسهلون كل شيء على الناس ، يسهلون الدين .. يسهلون العلم ويسهلون الحياة

يرون أن الحياة بسيطة وسهلة ، ممتعة ورائعة ، ويعلمون الناس كيف يعيشون سعداء في الدنيا وفي الآخرة . يعلمون أن النجاح لعبة ، والحياة لعبة ، ويتفننون في اكتساب خبرات لينجحوا ويتفوقوا ويستمتعوا بها.

تجد تصرفاتهم دائما أفعال و ابتكارات وانجازات ، ونادرا ما تكون ردود أفعال ، هذا الصنف من الناس دائما في راحة نفسية ، في سعادة وهدوء ، في متعة رائعة ، يتمتعون بكل ما سخر الله لهم في هذه الدنيا ، مهما كانت ظروفهم وأحوالهم .