Showing posts with label المستقبل. Show all posts
Showing posts with label المستقبل. Show all posts

"قنديل" للعمال: أنتم بناة الوطن وبكم نرتقى للحاضر ونصنع المستقبل

"قنديل" للعمال: أنتم بناة الوطن وبكم نرتقى للحاضر ونصنع المستقبل كتبت هند مختار | الأربعاء 01-05-2013 13:47 رئيس مجلس الوزراء الدكتور هشام قنديل

وجه الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء تحية عرفان وتقدير إلى عمال مصر، فى عيدهم، مشيراً إلى أن عمال مصر هم بناة هذا الوطن، وبجهودهم المخلصة والدءوبة سوف نرتقى بحاضر مصرنا الحبيبة.. ونصنع مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.

وأكد رئيس الوزراء على أن مصر سوف تُبنى بسواعد أبنائها المخلصين الذين يدركون قيمة العمل الجاد الذى هو مفتاح التقدم، وأساس التنمية والعمران.

وأضاف د. قنديل أن الحكومة تولى اهتماماً وأولوية كبيرة بتحسين الأحوال المعيشية للعمال والحفاظ على حقوقهم فى الداخل والخارج.. وتلبية مطالبهم بأقصى ما تستطيع.. والتواصل المستمر مع كافة النقابات العمالية.. وذلك فى إطار سعى الحكومة لتحقيق مطالب ثورة يناير المجيدة.. وأكد رئيس الوزراء أن تحسين الأوضــاع الاقتصاديـــة للبلاد من خلال زيادة الإنتاج، ورفع معدلات الأداء، سوف يزيد من قدرة الحكومة على تحقيق المزيد فى هذا المجال.. وسوف يدفع معدلات التنمية الشاملة فى ربوع مصر.

التخطيط بعناية لتفاصيل المستقبل يُحقق أفضل أنواع السعادة

خبير تربوى: المصارحة والمصالحة مع النفس مفتاح الثقة الجمعة 22-02-2013 09:25 صورة أرشيفية

عدم الثقة بالنفس تدفع صاحبها إلى الفشل فى الحياة، وتضعف حجته فى التقدم والإرتقاء بمستواه المهنى والدراسى والاجتماعى أيضا.

يقول مجدى ناصر خبير الاستشارات التربوية والأسرية، إن غرز الثقة بالنفس يبدأ منذ الطفولة، حيث يربى الآباء أبنائهم على ذلك ولكن هذا الشعور مثله مثل باقى المهارات الإنسانية الأخرى تحتاج إلى تطوير وتدريب لنصل إلى أعلى درجات الثقة بالنفس، ولكى تستطيع أن تعزز ثقتك بنفسك ولتعلم كيف تستغلها جيدا، هناك بعض القواعد التى يجب إتباعها وأهمها:

- حب الإنسان لذاته وتقديره لها، والمصالحة الدائمة والإتساق مع الذات وعدم التعامل بأكثر من وجه مع الآخرين هى أهم مفتاح لتعزيز الثقة بالنفس.

- إن الإقتناع التام بأن الإنسان لن يستطيع أن ينال رضى كل الناس عنه مهما حاول الوصول إلى أعلى درجات الكمال فى كل شئ، لذلك يجب أن نكون على يقين وثقة فى كل أفعالنا.

- يجب دائما أن يشعر الإنسان بمدى أهميته ويدرك أن له دور محورى داخل أسرته الصغيرة وفى عمله وداخل المجتمع والابتعاد عن التقليل من الذات ورؤية الشخص لنفسه دائما لا قيمة له.

- يجب أن يحرص الإنسان على التعامل بشكل طبيعى مع الجميع دون التحفز الزائد عن اللزوم وبعيد عن التهرب من مواجهة المشاكل.

- إن كلا منا بداخله طاقة جبارة تستطيع أن تقوده إلى النجاح فى كل شئ، ولكن علينا أن نبذل مجهود فى البحث عن هذه الطاقة واكتشافها عن طريق تحفيز الذات بشكل دائم من خلال ثقة الفرد الدائمة بأنه قادر على تجاوز الأزمات وانجاز المهام.

- يجب أن يستبدل الإنسان العبارات الانهزامية مثل الفشل والغباء والتوبيخ الدائم للذات من قاموسه بالعبارات التشجيعية مثل النجاح والفخر بالذات التى تزيد من صلابة الشخصية وتدفع الإنسان إلى النجاح والتقدم.

- يجب أن ندرك أن الأصدقاء الناجحين لهم دور بارز فى تعزيز الثقة بالنفس والعكس، فربما يكون الأصدقاء هم سبب نزع الثقة من داخل الفرد من خلال تشكيكه الدائم فى ذاته والتقليل دائما من كل أفعاله، لذلك يجب أن يحرص الإنسان دائما على اختيار أصدقائه بدقة ويبتعد عن أصحاب الروح الإنهزامية لأن الفشل ينتشر مثل المرض المعدى.

الدكتور أحمد عمارة : ودع الملل والضيق والخوف من المستقبل .. حدد أهدافك .. واكتسب المهارات

الدكتور أحمد عمارة : ودع الملل والضيق والخوف من المستقبل .. حدد أهدافك .. واكتسب المهارات كتبت رشا كمال السبت 02-02-2013 22:35

عدم القدرة على تحديد الهدف بدقة، مع عدم القدرة على التفريق بين الهدف والوسيلة، وعدم إحساس الشباب والفتاة بأن لهم دورا فى الحياة رغم وجود العديد من الوسائل التى تنقل لهم هذا الإحساس ومنها الكورسات المنتشرة فى هذا المجال فالحياة مليئة بالأهداف الكثيرة التى من السهل جدا أن يحققها الإنسان والله سبحانه وتعالى يسر لنا السبل والطرق لتحقيق هذه الأهداف لكن بشرط: أن تكون محددا لما تريد بمنتهى الدقة.

هذا ما يشرحه الدكتور أحمد عمارة استشارى الصحة النفسية بالطاقة الايجابية ويقول: العلماء أكدوا أن الإنسان لديه أكثر من مائتين وستة وخمسين ألف احتمال لمستقبله ولحياته، أى أن لكل شخص أكثر من مائتين وستة وخمسون ألف هدف يختار بينها كيف يشاء ثم يحدد بدقة وينطلق.

هذا بالإضافة إلى إحساس الشباب بأن لديهم طاقة كبيرة جدا ولا يعلمون كيف يستغلونها ولا فى أى طريق مما زادهم ألما وضيقا وتشتتا.

ويشير د.عمارة إلى محاولته الدائمة مع الشباب على أن يعمل كيف تتفجر ثورة الأهداف فى رأسه ليرى بدائل كثيرة ومتميزة ثم كيف ينتقى أفضلها براحة نفسية واطمئنان وليبدأ فى الانطلاق نحوه بمنتهى الحماس والقوة.

ويقول: أن النتائج المبهرة للأبحاث النفسية والتى هدمت ما كان يعتقد فى الماضى بأن للإنسان مواهب يحدد بناء عليها أهدافه، وأن العكس هو الصحيح، فالإنسان يحدد أهدافه ثم يبدأ بعد ذلك فى اكتساب المهارات التى تساعده فى تحقيق هذه الأهداف عندها بإذن الله ستودع الاكتئاب للأبد، وستودع الملل والضيق والرعب من المستقبل والإحساس بالضياع والتوهان والتشتت.

عندها فقط سيضاء لك طريق المستقبل، لتمضى فيه بإصرار، واثق القوى مرتاح البال تستمتع بكل لحظة وبكل خطوة وتكون مشاركا بقوة فى بناء وطنك وبعد ذلك ستعرف رسالتك فى الحياة بوضوح وتحديد هدفك القادم بمنتهى الدقة ومعرفة الطرق اليسيرة لتحقيق الأهداف وكيفية تفادى المعوقات فى طريق الهدف والتعامل الصحيح مع المعوقات فى طريق الهدف وكيفية تقسيم الهدف لأهداف صغيرة تحققها تدريجيا وكيف تحافظ على الحماس والدافعية فى طريقك للهدف وكيف تحافظ على الطاقة الإيجابية إلى أن تحقق الهدف وكيفية تسريع وصولك للهدف فى الحياة.