Showing posts with label عمارة. Show all posts
Showing posts with label عمارة. Show all posts

سعد عمارة لـ"90 دقيقة": من حق الشورى مناقشة أى مشروع قانون

سعد عمارة لـ"90 دقيقة": من حق الشورى مناقشة أى مشروع قانون كتب سهيل محمود | منذ 47 دقيقة سعد عمارة وكيل لجنة التشريعات بمجلس الشورى

قال الدكتور سعد عمارة -وكيل لجنة التشريعات بمجلس الشورى- أنه لا يرى جدية لهذه الضجة حول مناقشة الشورى لمشروع قانون السلطة القضائية، مشيراً أن المجلس من حقه مناقشة وتشريع القوانين بصفته ممثلا للسلطة التشريعية وفقاً للمادة 132 من الدستور.

وأضاف عمارة خلال مداخلة هاتفية برنامج "90 دقيقة" على قناة المحور، أنه لا توجد أى مشكلة وأنه الأمر يسير فى مسارين، حيث دعا الرئيس لمؤتمر العدالة، فى الوقت الذى يقوم مجلس الشورى بعمله التشريعى وفقاً للدستور بمناقشة مشاريع القوانين.

وأضاف أننا كنا فى انتظار ما يضفيه مؤتمر العدالة من توصيات لإضافته لمشروع قانون السلطة القضائية.

الدكتور أحمد عمارة يكتب عن: أئمة التكفير (3)

الدكتور أحمد عمارة يكتب عن: أئمة التكفير (3) الإثنين 28-01-2013 22:42

شغل مخك، استفت قلبك فقد قال النبى الكريم : تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا : كتاب الله وسنتى ...

كتاب الله قال: إن الحكم إلا لله ..

وسنة النبى الكريم قالت : إذا قال الرجل لصاحبه يا كافر فإنها تجب على أحدهما فإن كان الذى قيل له كافر فهو كافر وإلا رجع إليه ما قال ..

فإذا كان هذا كلام الله وهذا كلام النبى الكريم ،، ثم جاء الشيخ الفلانى بمنتهى السهولة يكفر ويقول إن هذا الشخص كافر .. من تتبع ؟ نبيك أم الشيخ العالم الذى تظنه كبير ؟ ثم ما الذى سيفيدك لو اتهمته بالكفر ؟ لا شيء .. فلتدع أمره لله

الله خلقنا وأمرنا بالدعوة .. والدعاء له .. والصلاة .. ونشر وبيان الدين .. والقراءة والتفكر فى ديننا والتطور فيه .. لم ينفذ معظمنا ذلك .

والشيطان يدعونا لتكفير الناس والحكم عليهم، وانتهاز الفرص لإثبات أن فلان متخلف أو جاهل أو لا يعلم أو فاسق أو فاجر أو كافر أو علمانى أو أو أو ...

كلنا وخصوصا الشباب يحتاج إلى من يعامل بقرب ورحمة وحسن نية ليفهمه .. لا من يتجهم وجهه ويعقد حاجبيه ويقول له يا كافر لقد قال الله عنك كافر ..هم أيضا للأسف لم يفهموا ماذا تقصد الآية الكريمة :: لقد كفر الذين قالوا .... المقصود هنا قالوها بقلوبهم وهم يعلمون أنها كذب وكفروا ذلك .. لكن من قالها وهو لا يعلم فهو ليس بكافر ..تماما كما قال النبى الكريم : من قال لا إله إلا الله دخل الجنة .

فهل المنافق الذى يقول لا إله إلا الله دخل الجنة ؟ بالطبع لا . فهو فى الدرك الأسفل من النار حتى لو قالها .

المصيبة فى عدم فهم معنى كلمة (قال) .. والناس تسارع بالحكم دون فقه ووعى لمعانى كلمات القرآن وعمقها

فى النهاية اعلم أنك لا ينبغى أن تقول سمعنا وأطعنا إلا لله وللرسول فقط، لكن أى بشرى لازم تفكر فى كلامه .. انظر ماذا قال الله فى القرآن عمن يسمع ويطيع غير الله والرسول ..

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِى ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيْتَنَآ أَطَعْنَا ٱللَّهَ وَأَطَعْنَا ٱلرَّسُولَا۠ * وَقَالُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠

أطع الله وأطع الرسول ،، لكن فكر فى كلام السادة والكبراء ممن تظنهم كذلك فربما هم أنفسهم غير فاهمين ..

تفكر أيضا فى كلامى هذا، فربما أنا أيضا جاهل أو لا أعلم.. فكر دائما ولا تتبع أى شخص.. استفت قلبك وشغل مخك

انتبه لنفسك تفقه فى دينك، تفقه فيما يفيدك فى حياتك ليس فيما يفيدك فى الحكم على الناس وتكفيرهم، هذا كبر مستتر وتطاول وتعالى على الناس لإثبات أنك الأفضل والأحسن ،، تتكبر عليهم بتدينك ودينك .

الدكتور أحمد عمارة استشارى الطب النفسى والمعالج بالطاقة

الدكتور أحمد عمارة : ودع الملل والضيق والخوف من المستقبل .. حدد أهدافك .. واكتسب المهارات

الدكتور أحمد عمارة : ودع الملل والضيق والخوف من المستقبل .. حدد أهدافك .. واكتسب المهارات كتبت رشا كمال السبت 02-02-2013 22:35

عدم القدرة على تحديد الهدف بدقة، مع عدم القدرة على التفريق بين الهدف والوسيلة، وعدم إحساس الشباب والفتاة بأن لهم دورا فى الحياة رغم وجود العديد من الوسائل التى تنقل لهم هذا الإحساس ومنها الكورسات المنتشرة فى هذا المجال فالحياة مليئة بالأهداف الكثيرة التى من السهل جدا أن يحققها الإنسان والله سبحانه وتعالى يسر لنا السبل والطرق لتحقيق هذه الأهداف لكن بشرط: أن تكون محددا لما تريد بمنتهى الدقة.

هذا ما يشرحه الدكتور أحمد عمارة استشارى الصحة النفسية بالطاقة الايجابية ويقول: العلماء أكدوا أن الإنسان لديه أكثر من مائتين وستة وخمسين ألف احتمال لمستقبله ولحياته، أى أن لكل شخص أكثر من مائتين وستة وخمسون ألف هدف يختار بينها كيف يشاء ثم يحدد بدقة وينطلق.

هذا بالإضافة إلى إحساس الشباب بأن لديهم طاقة كبيرة جدا ولا يعلمون كيف يستغلونها ولا فى أى طريق مما زادهم ألما وضيقا وتشتتا.

ويشير د.عمارة إلى محاولته الدائمة مع الشباب على أن يعمل كيف تتفجر ثورة الأهداف فى رأسه ليرى بدائل كثيرة ومتميزة ثم كيف ينتقى أفضلها براحة نفسية واطمئنان وليبدأ فى الانطلاق نحوه بمنتهى الحماس والقوة.

ويقول: أن النتائج المبهرة للأبحاث النفسية والتى هدمت ما كان يعتقد فى الماضى بأن للإنسان مواهب يحدد بناء عليها أهدافه، وأن العكس هو الصحيح، فالإنسان يحدد أهدافه ثم يبدأ بعد ذلك فى اكتساب المهارات التى تساعده فى تحقيق هذه الأهداف عندها بإذن الله ستودع الاكتئاب للأبد، وستودع الملل والضيق والرعب من المستقبل والإحساس بالضياع والتوهان والتشتت.

عندها فقط سيضاء لك طريق المستقبل، لتمضى فيه بإصرار، واثق القوى مرتاح البال تستمتع بكل لحظة وبكل خطوة وتكون مشاركا بقوة فى بناء وطنك وبعد ذلك ستعرف رسالتك فى الحياة بوضوح وتحديد هدفك القادم بمنتهى الدقة ومعرفة الطرق اليسيرة لتحقيق الأهداف وكيفية تفادى المعوقات فى طريق الهدف والتعامل الصحيح مع المعوقات فى طريق الهدف وكيفية تقسيم الهدف لأهداف صغيرة تحققها تدريجيا وكيف تحافظ على الحماس والدافعية فى طريقك للهدف وكيف تحافظ على الطاقة الإيجابية إلى أن تحقق الهدف وكيفية تسريع وصولك للهدف فى الحياة.

الدكتور أحمد عمارة : السعداء هم من يحركهم الحب دائما

الدكتور أحمد عمارة : السعداء هم من يحركهم الحب دائما رشا كمال الأحد 10-02-2013 15:33 السعاده

يتحدث الدكتور أحمد عمارة استشارى الصحة النفسية بالطاقة الحيوية عن الأشخاص الذي تراهم عيوننا وهم في راحة نفسية وراحة بال يعيشون في سعادة وهدوء :

ويشير إلي أن السعداء تجدهم يتكلمون بايجابية مثل : سأصل إلى هدفي ، لن يوقفني شيء ، مهما كان كلام الناس فإنهم سيسكتون عندما أحقق هدفي ، ولا يلتفت إلى المثبطين الذين ينتظرون النتائج السريعة البراقة . ولا يلتفت لأي شخص سلبي أيا كان . حتى لو كان من أهله أو المقربين له .

لو سمع رأيا مخالفا : سيستمع إليه بعمق ، ويستفيد منه إذا كان مفيدا ، أو يبين خطأه بهدوء إذا كان صاحبه على خطأ أو تنقصه معلومة ما . وسيكون دائم الاستفادة من المحيطين به ، فهو يستفيد من أي شيء يخدم هدفه.

عندما يناقش شيئا : يركز على الإيجابيات ، ولا يلتفت أبدا إلى السلبيات ، فهو يكتسب الإيجابيات الجديدة التي تفيد في تحقيق الهدف ، وبهذا ستتلاشى فورا السلبيات التي لم يركز عليها ولم يعرها انتباها إلا أنه لا يحقر منها . فهو يعلم تأثير السلبيات ولكنه يركز بقوة على الإيجابيات.

تجده على الدوام متحمسا إيجابيا ناشرا للطاقة والحماس والقوة بين كل من يشاركوه ، فهو يعلم أنه من الطبيعي أن تحدث أخطاء ، ومن الطبيعي أن تحدث عقبات ، إلا أنه يفكر بعمق ويسعى بهدوء للتغلب عليها مركزا على هدفه ، ولا يعلن أبدا أنه فشل ، لأنه يعلم أن إعلان النتيجة بيديه ، فلو أسرع وأعلن الفشل ، فهو قد اختار الفشل ، ولو تغلب على العقبات وأعلن النتيجة في النهاية فستكون النتيجة نجاحا باهرا.

ويكمل الدكتور عمارة حديثه عن السعداء قائلا : الذي يعيش في سعادة وهدوء وراحة بال تجده لا يبالغ أبدا في وصف الأحداث ، تجده دائما يبسط أي شيء من حوله ، ولا يتأثر به ، ويفكر بعمق وهدوء للتغلب عليه ، فهو على الدوام قائد للظروف ، متحكم فيها ، يطوعها ويقهرها لخدمة أهدافه وتحقيقها ، لا يندب حظه لوجود رياح عاصفة ، لكنه يدير دفة المركب بهدوء ليستفيد من هذه الرياح العاصفة لدفعه بقوة نحو الأمام ، نحو هدفه ، دون أن يلتفت لصراخ السلبيين في المركب .

لا يخش أبدا الفشل ، بل يعرف أنه أول خطوة في طريق النجاح ، يستمتع بتخطي العقبات ، ويتلذذ بالنجاح والراحة النفسية التي تدب في عروقه بعد تغلبه على أي عقبة قد تعوقه إلى أن يصل لهدفه، دائما أهدافه كبيرة حالمة ، يراها كل من حوله مستحيلة ، وفي الغالب يوفقه الله إلى تحقيقها وسط ذهول من حوله ، يعيش حياته في حماس وطاقة وحيوية ونشاط وابتكار وإنجاز ، ودائما عنده جديد.

لا يشعر أبدا بالفراغ ، لا يعرف مصطلح الانتظار ، لا يوجد في حياته ما يدعو للملل ، يستغل كل الظروف ، لا يمكن أن يشعر بالضياع ، لديه دائما العديد من البدائل ، ويستخدمها كلما قابلته أي عقبات . تجد عباراته دائما لمن حوله يحركها الهدف والرؤية الواضحة ، فلو كان سياسيا تجده يشحذ الناس بالأمل والأهداف الواضحة والتقدم والراحة في الحياة ويبث فيهم القوة لتخطي أي صعاب

ولو كان شيخا تجده ينصح الناس بالحب ، والرقي ، والرغبة في استشعار جمال الدين وروعته ، ويتحدث عن الحسنات والفوائد النفسية والأخروية من العبادات والفرائض والنوافل ، يتحدث عن رحمة الله وعن سماحة الله وعن عفوه ومغفرته وعن لذة القرب منه والتقرب إليه.

ولو كان أبا أو زوجا تجده يقود البيت بالحب والحنان والرقي والاحترام ، يستخدم أسلوب المكافأة والثواب للتحفيز والدافعية ، وتجد الأسرة كلها تتحرك بطاقة الحب الرائعة والاحترام المتبادل .

لو حدثت مشكلة بينه وبين شخص آخر ، تجده يلجأ دائما للأسلوب المهذب الراقي المحترم لنيل حقه أو لإنهاء الخلاف ، يتخذ أسلوب الترغيب منهجا لحياته ومنهجا للتأثير على من حوله.

يتعلم العلم لإفادة الناس وأخذهم إلى الطريق الصحيح بالرفق واللين والابتسامة والهدوء ، لا يهاجم أبدا من يختلف معه ، بل يقول رأيه ويعلم بعلمه أن الرأي الآخر على صواب لأن اختلاف الآراء فيه رحمة للناس ، ويعلم أن من اجتهد وأخطأ فله أجر ، ومن اجتهد وأصاب فله أجران.

ينشر الحب والسعادة والراحة في كل من حوله ، ويفيد الناس بتواجده معهم حتى ولو لم يتكلم

يتعلمون دائما من الحكم ، ويعلمون جيدا أن كل حكمه قد يكون وراءها عمر طويل استغرقه قائلها كي يصل لها ، فلا يهملون أي حكمة أيا كانت ويبنون دائما على خبرات الآخرين لذا هم في تقدم مستمر. يسهلون كل شيء على الناس ، يسهلون الدين .. يسهلون العلم ويسهلون الحياة

يرون أن الحياة بسيطة وسهلة ، ممتعة ورائعة ، ويعلمون الناس كيف يعيشون سعداء في الدنيا وفي الآخرة . يعلمون أن النجاح لعبة ، والحياة لعبة ، ويتفننون في اكتساب خبرات لينجحوا ويتفوقوا ويستمتعوا بها.

تجد تصرفاتهم دائما أفعال و ابتكارات وانجازات ، ونادرا ما تكون ردود أفعال ، هذا الصنف من الناس دائما في راحة نفسية ، في سعادة وهدوء ، في متعة رائعة ، يتمتعون بكل ما سخر الله لهم في هذه الدنيا ، مهما كانت ظروفهم وأحوالهم .