Showing posts with label أسرار. Show all posts
Showing posts with label أسرار. Show all posts

"الجسد بين الانتهاك والخصوصية" فى البيوت أسرار

حول انتشار ظاهرة التحرش.. "الجسد بين الانتهاك والخصوصية" فى البيوت أسرار كتب على الكشوطى | الأحد 05-05-2013 10:58 الإعلامية سهير جودة

تعرض قناة الأفلام 2ART اليوم الأحد، فى تمام الساعة السابعة مساءً، على الهواء مباشرة، حلقة جديدة من برنامج البيوت أسرار، الذى تعده وتقدمه الإعلامية سهير جودة، تحت عنوان "الجسد بين الانتهاك والخصوصية".

الحلقة تناقش ظاهرة التحرش الجنسى من خلال تناولها وتحليلها بمنظور مختلف، وتستضيف كلا من الفنانة الشابة صفاء جلال، والدكتور نبيل القط استشارى الطب النفسى، الدكتور أحمد يحيى أستاذ علم الاجتماع، والكاتبة الصحفية رشا عبد الوهاب والناشط الحقوقى فتحى فريد.

خبيرة التنمية البشرية راندة حسين.. تكتب "عن أسرار البنات"

صلاح سليمان: الطبيب وافق على "مشاركتى" فى التدريبات.. وأنتظر "واقى الوجه" كتبت – ندى مجاهد | الأحد 28-04-2013 23:35 صلاح سليمان

أكد صلاح سليمان مدافع الزمالك، أنه حصل على موافقة من الطبيب للمشاركة فى تدريبات فريقه بعد إجرائه جراحة لتثبيت عظمة الزيجومه فى الوجه والتى تعرضت للكسر خلال مباراة فريقه أمام اتحاد الشرطة فى الأسبوع الـ11 للدورى يوم الأربعاء الماضى.

وقال سليمان فى "تصريحات تليفزيونية" إنه ينتظر وصول واقى الوجه الذى سيرتديه خلال التدريبات الفترة المقبلة من إسبانيا، حيث قام الجهاز الطبى بتقديم طلب لمسئولى النادى لسرعة إحضار الواقى بالمواصفات والمقاسات التى تم أخذها للاعب.

10 أسرار لنجاح العلاقات داخل الأسرة الواحدة

10 أسرار لنجاح العلاقات داخل الأسرة الواحدة الثلاثاء 05-03-2013 22:00 صورة ارشيفية

العلاقات داخل الأسرة المصرية متشابكة ومعقدة، وخصوصا فى الفترة الأخيرة، رأينا فى الأسرة الواحدة الاختلاف والاتفاق فى السياسة والفكر والتعليم والثقافة عموما، ومن المعروف أن السعادة هى سر من أسرار النجاح والتفوق واجتياز المحن، لذا فإن البحث عن أسرار علاقات ناجحة داخل الأسرة الواحدة سوف يترتب عليه خروج أفراد ناجحين وقادرين على التعامل ومواجهة كافة الظروف الحياتية الصعبة، ولكى نصل إلى علاقة أسرية ناجحة وبرغم الاختلاف والاتفاق فهناك عشر خطوات يوضحها مجدى ناصر خبير الاستشارات التربوية والأسرية، والتى تتمثل فى :

1_العمل على توفير بيئة جيدة داخل المنزل، وتهيئة الجو الأسرى بهدف تشجيع أفراد الأسرة على الإقبال والرغبة الدائمة فى التواجد داخل المنزل والإستمتاع بالجلسات الأسرية، وهذا الأمر يكون مهمة الأم والأب معاً.

2_تقديس فكرة الترابط ومشاركة أفراد الأسرة بعضهم فى كل المناسبات السعيدة وكذلك الحزينة، وتبادل الهدايا حتى وإن كانت بسيطة لأنها لها أثر رائع فى إدخال البهجة على القلوب .

3_الحرص على بناء علاقة قوية مع الله، وتشجيع أفراد الأسرة بعضهم على أداء العبادات لتغذية الروح وغرس القيم والأركان الدينية لدى الأطفال منذ اللحظات الأولى، من خلال حرص الأب والأم على أداء الشعائر والعبادات الدينية داخل المنزل ليكونوا قدوة لصغارهم.

4_ الإعتياد على مناقشة كل الأمور الخاصة بالأسرة بشكل دبلوماسى وحضارى سواء كانت مادية أو اجتماعية أو غيرها بمشاركة جميع أفراد الأسرة، مع الأخذ بآراء الأولاد وعدم تهميشهم، ولكن مع ضرورة احترام الخصوصية الأسرية التى تقضى بعدم جواز مناقشة الأمور الأسرية فى ظل وجود الغرباء.

5_الإهتمام بالجانب التثقيفى وتنمية مهارت أفراد الأسرة والتشجيع على ذلك من جانب قائد الأسرة، ويمكن فعل ذلك بسهولة من خلال تجهيز مكتبة صغيرة تضم مختارات من الكتب فى شتى المجالات داخل المنزل .

6_ على كل فرد داخل الأسرة أن يعى ويدرك جيداً دوره ومسئوليته تجاه أسرته وإلا يتأخر عن إنجاز هذا الدور للحفاظ على التوازن الأسرى.

7_ حل أى مشكلة فور حدوثها على أن يكون أساس حل هذه المشكلات قائم على فكرة التكامل واللين وبعيدا كل البعد عن القسوة، وعدم كتمان المشاكل لأن ذلك الأمر له دور قوى فى تصفية الأجواء الأسرية والحفاظ على متانة العلاقة بين أفراد الاسرة كما أنه يساهم بشكل كبير فى تحطيم فكرة التفكك الأسرى .

8_الحفاظ على العلاقات الإجتماعية التى تتميز بالحب والتميز مع شبكة الأقارب والمعارف والأصدقاء .

9_ التواصل بشكل مستمر وتناول معظم الوجبات الرئيسية لكل أفراد الأسرة مع بعضهم، وعدم الانسياق وراء الحداثة والتكنولوجيا فى هدم التواصل وخلق هجرة مقنعة داخل المنزل .

10_ الحرص على الترفيه الأسرى بشكل دائم لتفريغ الشحنات والطاقات السلبية التى تتكون نتيجة ظروف العمل القاسية وكذلك الدراسة، للخروج عن روتين الحياة اليومية، ويمكن تنفيذ ذلك بسهولة عن طريق تحديد يوم العطلة الأسبوعية للذهاب إلى النادى مثلاً بشرط أن يشترك كل أفراد الأسرة فى عمل شيء واحد مثل الإشتراك فى لعبة معينة يحبها الجميع أو الذهاب للسينما أو حتى الخروج للتسوق .

الدكتور أحمد عمارة: تفنن فى شكر الله فالشكر سر من أسرار النجاح

خبيرة نفسية: الحوار والرفق واللين والاحتواء طرق للتعبير عن الحب للأبناء كتبت عفاف السيد الإثنين 28-01-2013 22:40

الحب هو الحل السحرى لعلاج أية مشاكل سلوكية عند أولادنا، كثير من الآباء يهتمون بتوفير احتياجات الأبناء من المآكل والملبس ويتناسوا تماما قول "أنى أحبك " وفى كثير من الأحيان يعبر الوالدين عن حبهم بتدفق الهدايا وتلبية مطالبهم من الأموال، كل هذه الوسائل ليست كافية لإثبات الحب للأولاد. وقد يخطأ الآباء فى التعامل مع الأولاد مثل البذخ دون داع والإسراف فى تقديم الهدايا بدون سبب، وقد أشارت الأبحاث العلمية إلى أن معظم المشاكل السلوكية التى يعانى منها الشباب ترجع أسبابها للحرمان العاطفى وعدم شعور الأبناء بحب والديه له.

وتقدم الدكتورة هبة عيسوى أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس مجموعة من النصائح والإرشادات كى يستطيع الوالدين التعبير عن الحب للأبناء وتقول : أظهار الحب يعتبر للفتى والفتاة دعامة مهمة لشخصية متوازنة وهذا الحب هو الذى يحافظ على الصحة النفسية للأبناء، وللحب قوة دافعة لعلاج المشاكل السلوكية التى يمكن أن تصيب الشباب . ومن بين هذه النصائح:

1-ساعة الحوار : أعمل على مخاطبة ابنك وأنتما فى جلسة معتدلة وفى مستوى واحد، فتصله المعلومة بهدوء ووعى منه، وابتعد عن الجلسة الفوقية التى تكون أنت فيها فى مستوى أعلى من ابنك، لان ذلك يشعره بالقلق ولا تجلس جلسة تحتية فيشعر أنه أعلى منك فلا يتجاوب معك.

2- الرفق واللين: يجب أن تكون كلماتك واضحة وتتخللها كلمات رقيقة " كأنا أحبك " حتى يتقبل ابنك إرشادك.

3- الاحتواء: ليكن شعور ابنك بأنه محتضن منك، وقل له أنا أريد لك الخير كله، فلست بعدوك، وابتعد عن التلويح باليد بطريقة عشوائية لا ذلك يشعره بالخوف منك .

4-الاستماع الجيد : فالله قد منحنا أذنين اثنتين ولساناً واحداً، فاستمع لابنك ولما يود قوله لك بمنتهى الاهتمام فلا تسمع إليه وأنت تقرأ الجريدة أو تنظر إلى التليفزيون.

5- الاختيار: فلابد من إشراك الابن فى عملية الاختيار فامنحه هذه الحرية ولكن يجب أن ترشده إلى الصواب وتراقبه عن بعد فالتجربة هى الطريق الصحيح للتعلم وبناء الثقة بالنفس .

6- للعقاب والثواب أسس وثوابت :الاتفاق مع الأبناء على العقوبة وعلى المكافأة لتدريبهم على القدرة على اتخاذ القرار.

وأخيراً لا تحرج أولادك مهما بلغوا من العمر أمام الناس وأتركهم يرتدون ما يناسب سنهم والمجتمع الذى يعيشون فيه، وإعطاءهم مساحة من الحرية المسئولة والمنضبطة وأزرع فيهم المسئولية والارتباط بالأسرة والعائلة فهذه الأمور هى مفاتيح أساسية لتكوين شباب ناضج .