Showing posts with label يكتب:. Show all posts
Showing posts with label يكتب:. Show all posts

أيمن البيلى يكتب: المعلمون وغيابهم القهرى عن مشاركة العقد الاجتماعى

مظاهرة لمعلمى الشرقية أمام النقابة الفرعية لإسقاط مجلسها "الإخوانى".. السبت كتبت: آية دعبس | منذ 51 دقيقة صورة أرشيفية

دعا مجموعة من معلمى محافظة الشرقية، لتنظيم مظاهرة سليمة، صباح يوم السبت المقبل، أمام مقر النقابة الفرعية بالمحافظة، للتظاهر السلمى، ومطالبة مجلس الفرعية والذى ينتمى أعضاؤه إلى جماعة الإخوان المسلمين، تسليم أعمال النقابة إلى معلمى المحافظة لحين إصدار قرار سيادى بحل النقابات المهنية.

قال طارق ضوه، المسئول الإعلامى لنقابة المعلمين المصريين بالشرقية، والمنسق العام لتحرير النقابة الفرعية بالشرقية، أنهم سيبدؤون فعاليتهم من خلال التجمع بنادى المعلمين بالشرقية، مؤكدا أن منظمى التظاهر قرروا عدم عودة أعضاء وهيئة مكتب النقابة الفرعية للعمل بالنقابة، لحين تعديل قانون النقابة، وإصدار قرار سيادى من الحكومة الحالية بحل جميع النقابات المهنية، نظرا لسيطرة فصيل الإخوان عليها، بالإضافة إلى تنفيذهم لمجموعة من الأعمال التى لا تتناسب مع مهنية النقابة واستخدام أموال المعلمين فى عمل والاعتصامات والوقفات ضد الشعب المصرى بأكمله.

وأضاف ضوه، أنه دعا للمفاوضة من الأمين العام وهيئه المكتب، لافتا إلى أنهم لم يتراجعوا عن قرار تسليم النقابة، وإبلاغهم لجميع الجهات المعنية.

رئيس جامعة عين شمس يكتب: مصر التى نريدها

للفتيات.. لا تقلقن من كثرة أسئلة الأم كتبت: أمنية فايد | الخميس 05-09-2013 15:53 صورة أرشيفية

نتيجة لقسوة بعض الأمهات على بناتهن فى مرحلة الثانوية العامة والجامعة، تطن الفتيات أن الحب بينها وبين والدتها قد انتهى بمجرد أنهن أصبحن فى هذه المرحلة، إلا أن الدكتورة نبيلة السعدى، أخصائية التواصل بالمركز المصرى للاستشارات الأسرية والزوجية، تؤكد أنه مهما اختلفت أساليب التعامل فهى تعبر فى النهاية عن حب الأم لابنتها، فكل فرد يعبر عن حبه بطريقة مختلفة عن الآخر.

نجد الأم تنتابها حالة غريبة من الخوف تجاه ابنتها، فتكثر الأسئلة عند عودة الفتاة من المدرسة أو الدرس، بالإضافة إلى كثرة الاستفسارات التى تريد الأم أن تعرفها عن تفاصيل يوم ابنتها، وغيرها من الأسئلة والاستفسارات التى تعتبرها الفتاة تدخلا فى أمورها الشخصية وإقرارا بعدم الثقة ورغبتها فى مراقبة كل تحركاتها، لهذا تجيب على الأسئلة وهى تشعر بالكره أو تتجاهل الإجابة عليها فى بعض الأحيان مما يؤدى إلى خلاف وجدل بين الأم وابنتها.

وتضيف، على الفتاة دور فى علاج هذا الموقف بحيث تجد طريقة حكيمة تتعامل بها مع والدتها فى مثل هذه المواقف، ولابد أن تأخذ الفتاة فى اعتبارها أن والدتها تقوم بذلك نظرا لحالة القلق التى تشعر بها عليها وذلك لحبها الكثير لها، وقد يزداد الأمر سوءا عندما تقوم الفتاة بالانعزال عن الأسرة أو قضاء أوقات كثيرة خارج المنزل بين المدرسة والنادى والدروس، وعدم تحدثها مع والدتها عن ما يحدث لها فى الحياة.

وتظن الأم أن الأسئلة الكثيرة لابنتها تعتبر هى الطريقة الوحيدة لإبداء رغبتها فى علاقة قوية متينة مع ابنتها.

وتشير نبيلة إلى أن الفتاة هى الوحيدة التى يجب أن تبدأ بالحل، فتغير أسلوبها مع والدتها وتعتبرها صديقة مقربة إليها، لأنها أصدق من يقدم النصيحة لابنتها، مع إخبار الفتاة لأمها أنها حريصة على عدم خذلاها وإنها بحاجة الآن لثقة والدتها دون قلق، ومع الأيام سوف تتغير الأم وتقلل من استفساراتها لأنك بصورة تلقائية سوف تحكى لها كل شىء.

د . أحمد العزب بلال يكتب: رغى الليل .. وغليان النهار

طلبة "تجارة القاهرة" ينظمون وقفة احتجاجية تطالب بالإفراج عن عمر عماد كتب: وائل ربيعى | الأحد 12-05-2013 15:30 كلية التجارة جامعة القاهرة

نظم طلاب كلية التجارة جامعه القاهرة وقفة احتجاجية شارك فيها طلاب فريق "فرسان تجارة" و حركة "6 ابريل" وبعض الطلاب المستقلين، للمطالبة بالإفراج عن زميلهم المعتقل عمر عماد، وحث الكلية على التدخل والإفراج عنه حرصا على مستقبله الدراسى وخاصة مع قرب الامتحانات.

وعلق الطلاب لافتات على أحد مبانى الكلية مكتوب عليها no way" وعمر السجن ما كان يوم عار"، ورددوا هتافات تطالب بالحرية لعمر عماد.

أشرف الزهوى يكتب: النقد المباح

أشرف الزهوى يكتب: النقد المباح السبت 11-05-2013 11:18 صورة أرشيفية

ثقافة النقد لا يمكن أن تهدف إلى الهدم وإسقاط الدولة بل تعنى إبراز المثالب وفضح الفساد وكشف الأخطاء مع ضرورة بناء النقد على أسس منطقية تحترم العقل وتتفق والفطرة الطبيعية للإنسان.

وعندنا فى بلد العجائب نمارس النقد بأسلوب الحب والكره وليس بهدف الإصلاح؛ فهناك من يكرهون الرئيس مرسى والإخوان المسلمين لذلك يصبون جام غضبهم على كل أفعال الحكومة والرئيس ويفسرون كل التصريحات بسوء نية ويتمنون أن يتغير الحال وتزول الغمة؛ وهناك من يؤيدون وينتمون للإخوان المسلمين فينبرون مدافعين عن كل أفعال الحكومة وكل تصرفات للرئيس وكل من الفريقين لا يدرك معنى الديمقراطية وثقافة النقد فليس مقبولا أن يرى البعض أن النظام الحاكم كله شرور وسوء نية وفشل على طول الخط وليس معقولا أن يرى البعض الآخر النظام القائم على أنه لا يخطئ أبدا وأنه ليس فى الإمكان أبدع مما كان.

وأقول للفريقين أنتما على خطأ لأن النقد أو التأييد له حدود واجبة؛ فمن يحكمون الآن سيصبحون فى مقاعد الجماهير بعد ذلك ومن ينتقدون ويشككون سيتولون المسئولية ولن يستطيعوا إرضاء كل من حواليهم أو التصدى لكل المعوقات التى تعترضهم لذلك كان من الأجدى أن نركز على بناء الأسلوب الديمقراطى الذى يضمن احترام صندوق الانتخابات وتداول السلطة كما نشاهده الآن فى كل الدول المتقدمة.

وأن يكون النقد للفساد وعدم عودة الأمن والفوضى مدعما للنظام الحاكم لكى يتمكن من التصدى لكل مظاهر الفساد والفوضى التى نعيشها وعدم الانسياق وراء الشائعات وتحقيق مآرب عصابة النظام المخلوع التى مازالت تعمل بدأب لإسقاط الدولة ككل دون تفرقة بين تيار إسلامى أو ناصرى أو حتى ليبرالى، لأن الهدف هو الانتقام وإسقاط أركان الدولة. إننى أنتقد الأوضاع الحالية وأتعجب من الضعف الشديد للنظام الأمنى وأشهد حالات الفساد القوية داخل معظم مؤسسات الدولة ولكن لا أنكر أن هناك جهودا صادقة تبذل لصلاح أحوال البلاد والعباد لذلك أنتقد وأفضح السلبيات ولكن أحترم فى الوقت ذاته النظام الحاكم الذى جاء بإرادة الأغلبية.

دكتور سرحان سليمان المحلل السياسى والاقتصادى يكتب: بجاتو...وفؤائده العديدة

مسرحية "صنع فى الصين" بمسرح الهوسايبر بفنون جميلة حلوان كتبت: سمر المغربى | السبت 11-05-2013 06:16 كلية الفنون الجميلة بحلوان

يقدم فريق أتيليه المسرح بكلية الفنون الجميلة العرض المسرحى " صنع فى الصين " عن " مؤتمر غاسلى الأدمغة " لبرتولد بريشت فى إطار فعاليات مهرجان الكبير بجامعة حلوان فى مسرح الهوسابير ثلاثى أضواء المسرح.

ويبدأ العرض فى تمام الساعة السادسة مساء وستكون الدعوات متاحة أمام باب المسرح بشارع الجلاء خلف مستشفى السكة الحديد ونقابة الزراعيين من الساعة الرابعة مساءً، والعرض من إعداد وإخراج شادى الدالى.

د. سمير محمد البهواشى يكتب: الحل فين؟

محمد إبراهيم العدلى يكتب.. "يا أغلى الناس" الأربعاء 08-05-2013 08:03 صورة أرشيفية

لفيت كتير وكتير.....شفت الحنان ده كبير

بس فى حنانك إنتى .....عمرى ما شفت مثيل

فى قربك يا أمى بحب المكان....وُبعدك بيعمل فى عقلى جنان

ما إنتى الدفا وإنتى الحنان.....وإنتى برضاكى بلاقى الأمان

وإنتى اللى وصى عليكى كمان.....مولاى ربى الرحمن

يا أغلى الناس........يا أطيب قلب فى الإحساس

يا أجمل ماسة وسط الماس....يا اللى تراب رجليكى وسط التراب ينباس

نفسى أقولك كلمتين....الأولى وحشانى.....يا أغلى من القلب والعين

والتانية أكيد عارفاها.....بحبك بشوق وحنين

ما إنتى اللى ياما سهرتى الليالى....وقلبك بيغلى بلهفة عشانى

وأنا مهما هعمل عشانك يا غالية....وادمر فى حزنك بسيفى وإيديا

واشيلك واصونك فى قلبى وعينيا....مش هقدر اوفى بخيرك عليا

أمــــى.....من فضلك اسمعينى....وقوليلى وريحينى

لو كنت فى يوم زعلتك......فيا ريت تسامحينى

طارق شهاب يكتب: مراجعة نقدية لفيلم "½8 "

طارق شهاب يكتب: مراجعة نقدية لفيلم "½8 " منذ 48 دقيقة فيلم ½8

هو فيلم سهل ممتنع ومن الأفلام التى تحتاج إلى مشاهدتها أكثر من مرة حتى تتوحد تماما مع قصته التى ربما تجد نفسك تعرضت لها بشكل أو بآخر، وأعتقد أن الكثير ممن يحبون الأفلام سهلة المحتوى، أو التى تبدو مباشرة بشكل واضح، لن يعجبهم هذا الفيلم الملىء بالإشارات التى تعنى شيئا ما يقصده المخرج الكبير "فيدريكو فيلليني"، وهو من هو فى عالم السينما.

أحب أن أبدأ بتفسير اسم الفيلم، والذى يحمل غموضا فى معناه، فالرقم ثمانية ونصف يشير إلى عدد الأفلام التى قام "فيللينى" بإخراجها حتى ذلك الوقت فى عام 1963، فهو قد قام قبل هذا الفيلم بإخراج ستة أفلام، وفلمين قصيرين (قام بحسابهما كأنهما فيلم واحد)،وشارك فى إخراج فيلم مع مخرج آخر، (وهذا بمثابة نصف فلم) فيصبح مجموع ماأخرجه من أفلام سبعة ونصف، والفيلم الذى نحن بصدد الحديث عنه هو رقم ثمانية ونصف، وأعتقد جازماً أنها المرة الأولى فى تاريخ السينما أن يقوم مخرج بتسمية أحد أفلامه برقمه فى عداد الأفلام التى أخرجها.

الفيلم الذى يعتبر بمثابة سيرة ذاتية لـ" فيللينى" نفسه يدور باختصار حول مخرج يصل إلى نقطة مافى حياته الشخصية والمهنية، ويجد نفسه عند مفترق طرق، أو بمعنى آخر بجد نفسه تائهاً، لايعرف ما الذى يريده فعلا، ويبدو هذا واضحا جداً فى علاقاته بالجنس الآخر، بدءا من زوجته، وعشيقته، مرروا بأمه، وبالسيدة الضخمة التى كان يحبها فى طفولته، وانتهاء بالممثلة المفضلة لديه والتى يحمل لها مشاعر الحب، وغيرهن من النساء التى قام المخرج فى أحد أحلام البطل الفنتازية بجمعهن جميعا فى مشهد من أجمل مشاهد الفيلم من وجهة نظرى.

ويستمر الفيلم فى إظهار حالة الضياع والتردد والقلق التى تسيطر تماما على شخصية بطل الفيلم، وترواح شعوره بالتقصير فى حق زوجته، وحبه لها، وفى نفس الوقت خيانته لها، وتقصيره فى إخراج الفيلم الذى كان من المفترض أن يقوم بإخراجه.

ويعتمد الفيلم على مزج الواقع بالماضى بالأحلام الفنتازية، وفى بعض المشاهد تجد صعوبة فى التمييز بين الثلاثة، مثلا فى مشهد المؤتمر الصحفى الذى جمع المخرج بالصحفيين، وفجأة نجد البطل ينزل لأسفل المنضدة ويطلق النار على نفسه، ثم نكتشف أن مشهد إطلاق النار هذا كان فنتازيا محضا، وربما لهذا قلت فى البداية إنه لايجب الإكتفاء بمشاهدة واحدة للفيلم.. كما أن المشهد الختامى للفيلم، واجتماع البطل مع كل شخصيات حياته كان مشهدا رائعا، ويحمل الكثير من الدلالات، منها على سبيل المثال أن الحياة مثل حلبة السيرك، ولكل منا دوره فيها، ويجب علينا أن نسير أو نرقص فيها بحسب دورنا، وهذا ماتجسد عندما قام البطل بأخذ يد زوجته وقاما بالرقص مع باقى الشخصيات بالشكل الذى رأيناه، ناهيك عن مشهد الطفل الصغير الذى يرمز للبطل نفسه.

على مستوى التمثيل نجد أن MarcelloMastroianni الذى أدى دور البطولة فى الفيلم، قام بعمله على أكمل وجه، بل لم أشعر على الإطلاق إنه يمثل، فقد كان أداءه طبيعيا للغاية، سواء فى حالات حزنه، أو فرحه، أو قلقه، فجعلنى أشعر أنه شخصية حقيقية تعيش معنا فى الواقع.

وإذا انتقلت للحديث عن موسيقى الفيلم الرائعة فلن أقول أكثر من أنها من إبداع الموسيقار العظيم "نينو روتا"، وما أدراك من هو نينو روتا.

التقييم الشخصى 9/ 10

•طارق شهاب معيد بكلية الآداب جامعة عين شمس

مهند حامد يكتب: الحزن كالحفر كلما أخذت منه اتسع

مهند حامد يكتب: الحزن كالحفر كلما أخذت منه اتسع السبت 09-03-2013 14:04 صورة أرشيفية

الحزن ليس شعورا عابرا، الحزن الحقيقى بذرة تنغرس فى القلب، ثم تنمو بفعل حوادث الزمن، فتكبر حتى يستظل بها القلب، عندها تبدأ فى طرح ثمارها، فى البداية تكون الثمرة مرة المذاق صعبة على النفس، ثم يعتاد عليها الإنسان فتصبح معتادة بل مطلوبة بل ضرورية بل جميلة، حينها يدرك الإنسان أن شجرة الحزن قد بلغت أطرافه وتفرعت داخل كل خلية بجسمه، حينها تفقد الثمرة طعمها، حينها يصبح الحزن عملا يوميا يتم مع كل شهيق وزفير، حينها وحينها فقط تصبح الحياة أثرا جانبيا للحزن.

الحزن صفة إنسانية، والبكاء دليل على إنسانية الإنسان، أتعجب من هؤلاء الذين يريدون منعنا من البكاء على من فارقناهم!

الحزن فى بعض الأحيان قد يصبح مشاركة بين بنى الإنسان، حينها تنعدم جدران الحداثة، فالحزن - مع عدم ترحيب معظمنا به- إلا إنه معول من معاول هدم الحداثة، فهو فى نهاية الأمر يعيد أنسنة الإنسان.

الحزن أصدق من السعادة، فالسعادة شعور زائل، لا يترك تأثيرا بعده، إنه أشبه بمخدر وقتى ينعش الإنسان ثم ينتهى تأثيره بمرور الزمن، أما الحزن فهو قائم مقيم، ربما ينساه المرء ولكنه يخرج كلما تحينت الفرصة لكى يذكر الإنسان به.

الحزن طريقة حياة.

د. سمير محمد البهواشى يكتب: كن جميلاً

د. سمير محمد البهواشى يكتب: كن جميلاً السبت 09-03-2013 17:11 صورة أرشيفية

يقول الشاعر العظيم إيليا أبوماضى:

أيها الشاكى وما بك داء..كن جميلاً ترى الوجود جميلا

ولما كان الزمن أحد أركان الوجود وهو جزء منه وما ينطبق على الكل ينطبق على الجزء، لذلك يمكننا أن نستبدل الوجود بالزمن فيصبح: كن جميلاً ترى الزمان جميلاً

أقول قولى هذا بعد أن أصبحنا جميعاً نعيب هذا الزمان ونعتبره زمناً قبيحاً، وإن لم نصرح بذلك، ولكن كثرة ترديدنا لمقولة الزمن الجميل التى نطلقها على الماضى تؤكد صدق هذا الحدس مع أنها ليست وجهة نظر أولادنا فهم على العكس منا يرون أن هذا العصر هو الجميل لأنه عصر الانطلاق وتقريب المسافات والسرعة فى كل شىء وهو ما لم نعتده فى بدايات حياتنا وعدم قدرتنا على التكيف السريع معه هو الذى يجعلنا ننكص بذاكرتنا إلى الماضى، وبالتالى وصفه بالجمال وكل الصفات الطيبة التى تختلف كثيرًا عما لا نستطيع التعايش معه الآن، ولا شك أن اليوم أفضل وأجمل كثيرًا من الأمس، واقرأوا التاريخ جيدًا؛ لتعرفوا أن الزمن يتقدم بسرعة نحو الأفضل وقارنوا بين قاهرة اليوم وتلك التى كانت فى القرن التاسع عشر، حيث وصفها الدكتور حسين فوزى فى كتابه سندباد مصرى بأنها كانت شديدة القذارة مرتفعة، وأن كلابها السائمة كانت كثيرة والأوخام والطواعين كانت متقاربة الوقوع وكانت روائحها العفنة بحاجة إلى حرق الكثير من البخور والتطيب بالأعطار!!

وفى الثمانينات من القرن العشرين كنا إذا سافرنا إلى دولة عربية من دول البترول وجدنا خدمة الاتصالات السلكية واللاسلكية بها أكثر تقدماً منها عندنا فى مصر، وكنا نعتمد فى تواصلنا مع الأهل والأصدقاء على خدمة الرسائل السلحفية، أما اليوم فقد أصبح المقيم منا فى أمريكا على اتصال دائم طوال اليوم بذويه حتى ولو كانوا فى أصغر وأبعد نجع من نجوع مصر، فعلام نتباكى إذن؟

هل على زمن مضى بكل آلامه وصعوباته؟ أم على حاضر هنىء وملىء بالفرص الثمينة والمبهجة، ولكنها فقط للعاملين بجد واجتهاد وليست للنائمين فى العسل، وإن أوغلنا فى طريق البكاء المظلم على زمن لن يعود فسوف تفوتنا تلك الفرص وكل أهل زمان يعيبون زمانهم، تلك سنة الأولين والآخرين، ألم تر كيف قال أبو العلاء المعرى:

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

أليس صادقًا فيما قال؟

أراه كذلك

على أحمد يكتب: مشاكل طلاب الثانوية

على أحمد يكتب: مشاكل طلاب الثانوية الجمعة 08-03-2013 23:02 صورة أرشيفية

والطلاب فى هذه المرحلة يمرون بفترة حرجة وهى مرحلة المراهقة المتوسطة، حيث تظهر فيها العديد من المشاكل والاتجاهات والشهوات، فإذا لم يتم فيها توجيههم من قِبل الآباء والمعلمين توجيهاً سليماً فى ظل إطار شرعى وتربوى بعيداً عن التهاون والتساهل والتخلى عن المبادئ والمثل والقيم وبعيداً عن التصرفات العصبية، فإن الشباب فى هذه المرحلة يضيعون فى الفتن والرذيلة، مما يؤدى بهم إلى الانحطاط والفشل وعدم القدرة على مواجهة متطلبات الحياة.

والمتأمل لواقع طلاب المرحلة الثانوية يجد أنهم لديهم العديد من التصرفات والسلوكيات السيئة أوقعتهم فى الكثير من المشاكل، كالتهاون فى الصلاة أو حتى تركها، وعقوق الوالدين، واستعمال المخدرات والتمرد على أنظمة المدرسة والهروب منها والعبث بممتلكاتها والاعتداء على الآخرين والغش فى الاختبارات، وإظهار السلوك العدوانى والعناد أمام المعلمين وعدم احترامهم بناء الوطن ومن أبرز النتائج السلبية التى تنتج عن ظهور مثل هذه السلوكيات السيئة.

وحتى يمكننا أن نحد من هذه المشاكل لابد أن نضع العلاج المناسب لها وذلك على النحو التالى، على المعلم أن يبذل ما فى وسعه فى النصح والتوجيه، حيث أن دوره لا يقتصر على توصيل المعلومات للطلاب فقط وإنما يتعدى دوره إلى أهم من ذلك فدوره فى المدرسة كدور الأب فى المنزل يربى وينصح ويوجه.

بناء الثقة وجسور المحبة عند الطالب فى هذه المرحلة من قبل أولياء الأمور والمعلمين وذلك بالكلمات الطيبة والبعد عن السخرية والاستهزاء والتقريع التأنيب وتعزيز السلوكيات الطيبة التى تظهر منه بالتشجيع المستمر.

بالإضافة إلى إعطاء الطالب فى هذه المرحلة الفرصة للحديث وإبداء الرأى والاستماع والإنصات له باهتمام، مع مراعاة البعد عن الفوقية والتسلط عند الحديث معه وأن يكون توضيح ما بدر منه من خطأ أثناء ذلك بأسلوب مقنع، فالإقناع فن لا يجيده إلا قلة من الناس فإذا تمكن المحاور سواء المعلم أو الأب من إقناع الشباب بأخطائهم، فقد أجاد وأفاد ووصل إلى الهدف المراد.

عمر سليم يكتب: الثورة.. نظرة أخرى

عمر سليم يكتب: الثورة.. نظرة أخرى السبت 09-03-2013 15:08 صورة أرشيفية

ثمة نموذج معرفى يعرف الثورة كمجموعة من الإجراءات والتطبيقات والممارسات يُسعى من خلالها إلى تغيير المجتمع تغييرا جذريا شاملا ونقله من حالة تطورية معينة إلى حالة تطورية أكثر تقدما أو إلى الحالة التطورية المثلى اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا، والوصول بالمجتمع إلى المرحلة المثالية الطوباوية.

ويمكن تعريف الثورة فى هذا الإطار على أنها فعل عنيف داخل التاريخ غايته النهائية الوصول إلى نهاية التاريخ عبر تحقيق النظام الاجتماعى الأمثل. تعد المنظومات الفكرية المتبنية لهذا النموذج ذلك المفهوم من الثورة كالمنهج أو السبيل الوحيد إلى الخروج من حالة الركود الاجتماعى، إلا أن ذلك يغفل أن النشاط الإنسانى ليس مكونا فقط من العناصر التى يمكن للثورة بمفهومها هذا أن تعمل على تغييرها، بل إنه يتكون من عناصر أكثر تداخلا وأعمق تركيبا تتطلب لتغييرها إدراكنا للثورة بمفهوم آخر .

إن الثورة ليست مجرد ذلك الفعل العنيف داخل التاريخ إنها - بالأساس - فعل عنيف لكنه "فعل جوانى" أى أنه يحدث بداخل الإنسان، فعلا يحطم فيه الإنسان كل الأوثان والأصنام التى تهيمن عليه محاولا إدراك تلك التى تحكمه بصورة لا عقلانية تماما ليسيطر عليها ويحطمها، فتترك الفرصة سانحة للإنسان ليدرك بفطرته المجبولة على ذلك السمت القويم الذى عليه أن يسلكه.. الثورة بالأساس هى تغيير فى عالم الأفكار وليس فقط تغيير نمط السلطة أو توجهها، فنهر الفساد الذى يصب فى المجتمع إنما منبعه عقول الناس وتصوراتها قبل أن يكون نمط السلطة القائمة وعلاقاتها.

لا محيص من الإقرار بأن للسلطة دورا ملحوظا فى إفساد التصورات وتغييب الوعى أو خلق (وعى متخيل) مناسب لها يوسع شبكة علاقاتها لتسيطر على البنية الاجتماعية برمتها.. عن طريق أدواتها المتمثلة فى الإعلام القادر على خلق شكل من الواقع يخالف للواقع ولكنه متوافق مع ما تريده السلطة للناس أن تعرفه. كما أن سلاحى التكرير والإلحاح اللذين تستخدمهما السلطة عن طريق الإعلام والتعليم شديدا الفعالية والتأثير فى عقول الناس، فيمكن إقناع الناس بوجود أشياء لا وجود لها على الإطلاق.. ويمكن خلق أعداء وهميين للسيطرة على الناس بتخويفهم من أولئك الأعداء الذين لا وجود لهم فى الحقيقة. وبهذا يستبطن الناس نمط السلطة فى نفوسهم فيهيمن على البنية الاجتماعية هيمنة كلية.

إذا فالثورة يجب أن تكون هدما لتلك البنية الفاسدة وإحلالا لبنية أخرى وليست مجرد تغييرات ظاهرية مثل استبدال الحكام بآخرين.

إن الثورة بمفهومها الأول لا يمكن لها أن تسقط نظاما اجتماعيا وتحل آخر مكانه، فالنُّظم الاجتماعية لا تسقط مثلما تسقط الحكومات والرؤساء والدساتير. إن النظم الاجتماعية لا تأفل بين عشية وضحاه، بل قد يستوجب ذلك فعلا طويلا وحراكا دائما تطرأ فيه التعديلات على البنى الفكرية المشكلة للجسد الاجتماعى حتى يتغير. أما الاعتقاد بأن الثورة - بمفهومها الأول - قادرة وحدها على إحلال نظام اجتماعى بآخر فهو اعتقاد جد خاطئ، حتى الثورة البلشفية فى روسيا 1917 لم تسقط النظام الاجتماعى.. فلا الرأسمالية أسقطت بثورة فى 1917 ولا الاشتراكية كما تصوراها كارل ماركس وفريدريك إنجلز حلت محلها.. وإنما يمكن القول إن ثمة تعديلا طرأ على النظام الاجتماعى جعله مختلفا إلى حد ما ولكنه لم يكن المنشود .. ولم يكن تغييرا جذريا فى البنية الاجتماعية بالمعنى المفهوم للكلمة.

إن الثورة - بتعريفها الثانى - هى القادرة على إبدال النظام الاجتماعى بنظام آخر عن طريق ما تحدثه من إعادة تشكيل للتصورات والأفكار. فالثورة باعتبارها تغييرا فى عالم الأفكار وليس فقط تغييرا لنمط السلطة أو لتوجهها هى التى تغير بنية النظام الاجتماعية لتحل محلها أخرى.

يقول أستاذنا (على عزت بيجوفيتش) إن المجتمع العاجز عن التدين هو بالتالى مجتمع عاجز عن الثورة. يمكننا ربط كون المجتمع متدينا بكونه خلوقا.. إذا فثمة علاقة طردية بين الأخلاق والثورة .. كمثال بسيط على ذلك يمكننا القول إن الإنسان الخلوق لا يمكنه السماح برؤية الظلم والفساد أمام عينيه ولا يحرك ساكنا؛ لأن ذلك مخالف لفطرته، بينما قد يرضى بذلك شخص لا يقيم للعامل الأخلاقى وزنا. فالمجتمع الذى يُغيب فيه العامل الأخلاقى أو يكون النموذج الأخلاقى المهيمن فيه هو نموذج (المنفعة) لا يمكنه التمرد على الفساد ودفع الظلم.

قد يقول أحدهم أو يعنى هذا أن الشخص غير الأخلاقى لا يثور.. ماذا لو خرج أحدهم من الحانة ليشارك فى الثورة؟

فى اللحظة التى يقرر فيها ذلك الشخص أن يجتث نفسه من حياة المجون ليلقى بنفسه فى صفوف الثورة فإنه يكون بالتأكيد قد أيقظ ضميره قبيلها..إذا فالثورة - فى ذاتها - عمل أخلاقى، ولكن هذا الشخص قد تضمر أخلاقه مجددا فيعود إلى ما كان عليه. فالإنسان لا يمكنه أن يكون مخلصا لثورة ما حتى النهاية إلا إذا كان ثوريا مخلصا قبلها..والمعنى بأن يكون ثوريا قبلها هو الثورة بمفهومها الثانى.

تترجم عملية الثورة الداخلية تلك نفسها إلى واقع إجرائى بعد أن تكون قد تمت بالكامل داخل الإنسان وأعادت صياغة رؤيته لذاته وللكون محررة إياها من رواسب التنشئة التى تنمى التبعية والخضوع ومن عوائق (الوعى الكاذب) وسدود العالم المادى. أى أن الثورة تترجم "برانيا" بعد أن يكتمل نمو جنينها "جوانيا".

إلا أن كلامنا لا يعنى أن المفهوم الأول للثورة هو فعل خاطئ أو مرفوض، ولا ينفى أهمية الثورة بهذا المفهوم فى دفع الظلم والجور وإسقاط الحكومات والدساتير الفاسدة. إلا أنه ينفى قدرتها المزعومة على تغيير الجسد الاجتماعى برمته وينفى قدرتها على تغيير الواقع تغييرا كليا لأن الواقع ليس فقط هو منظومة السلطة و شبكات علاقاتها. وإنما الثورة القادرة على إحداث هذا التغيير الكلى الشامل هى الثورة كتغيير فى عالم الأفكار ليس فقط لتغيير نمط السلطة أو لتوجهها. فكل ثورة بالمفهوم الأول وحده لا يعول عليها فى ذلك التغيير الحقيقى.

محمد فاروق يكتب: "تكنولوجيا فى التدريس"

عمر سليم يكتب: الثورة.. نظرة أخرى السبت 09-03-2013 15:08 صورة أرشيفية

ثمة نموذج معرفى يعرف الثورة كمجموعة من الإجراءات والتطبيقات والممارسات يُسعى من خلالها إلى تغيير المجتمع تغييرا جذريا شاملا ونقله من حالة تطورية معينة إلى حالة تطورية أكثر تقدما أو إلى الحالة التطورية المثلى اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا، والوصول بالمجتمع إلى المرحلة المثالية الطوباوية.

ويمكن تعريف الثورة فى هذا الإطار على أنها فعل عنيف داخل التاريخ غايته النهائية الوصول إلى نهاية التاريخ عبر تحقيق النظام الاجتماعى الأمثل. تعد المنظومات الفكرية المتبنية لهذا النموذج ذلك المفهوم من الثورة كالمنهج أو السبيل الوحيد إلى الخروج من حالة الركود الاجتماعى، إلا أن ذلك يغفل أن النشاط الإنسانى ليس مكونا فقط من العناصر التى يمكن للثورة بمفهومها هذا أن تعمل على تغييرها، بل إنه يتكون من عناصر أكثر تداخلا وأعمق تركيبا تتطلب لتغييرها إدراكنا للثورة بمفهوم آخر .

إن الثورة ليست مجرد ذلك الفعل العنيف داخل التاريخ إنها - بالأساس - فعل عنيف لكنه "فعل جوانى" أى أنه يحدث بداخل الإنسان، فعلا يحطم فيه الإنسان كل الأوثان والأصنام التى تهيمن عليه محاولا إدراك تلك التى تحكمه بصورة لا عقلانية تماما ليسيطر عليها ويحطمها، فتترك الفرصة سانحة للإنسان ليدرك بفطرته المجبولة على ذلك السمت القويم الذى عليه أن يسلكه.. الثورة بالأساس هى تغيير فى عالم الأفكار وليس فقط تغيير نمط السلطة أو توجهها، فنهر الفساد الذى يصب فى المجتمع إنما منبعه عقول الناس وتصوراتها قبل أن يكون نمط السلطة القائمة وعلاقاتها.

لا محيص من الإقرار بأن للسلطة دورا ملحوظا فى إفساد التصورات وتغييب الوعى أو خلق (وعى متخيل) مناسب لها يوسع شبكة علاقاتها لتسيطر على البنية الاجتماعية برمتها.. عن طريق أدواتها المتمثلة فى الإعلام القادر على خلق شكل من الواقع يخالف للواقع ولكنه متوافق مع ما تريده السلطة للناس أن تعرفه. كما أن سلاحى التكرير والإلحاح اللذين تستخدمهما السلطة عن طريق الإعلام والتعليم شديدا الفعالية والتأثير فى عقول الناس، فيمكن إقناع الناس بوجود أشياء لا وجود لها على الإطلاق.. ويمكن خلق أعداء وهميين للسيطرة على الناس بتخويفهم من أولئك الأعداء الذين لا وجود لهم فى الحقيقة. وبهذا يستبطن الناس نمط السلطة فى نفوسهم فيهيمن على البنية الاجتماعية هيمنة كلية.

إذا فالثورة يجب أن تكون هدما لتلك البنية الفاسدة وإحلالا لبنية أخرى وليست مجرد تغييرات ظاهرية مثل استبدال الحكام بآخرين.

إن الثورة بمفهومها الأول لا يمكن لها أن تسقط نظاما اجتماعيا وتحل آخر مكانه، فالنُّظم الاجتماعية لا تسقط مثلما تسقط الحكومات والرؤساء والدساتير. إن النظم الاجتماعية لا تأفل بين عشية وضحاه، بل قد يستوجب ذلك فعلا طويلا وحراكا دائما تطرأ فيه التعديلات على البنى الفكرية المشكلة للجسد الاجتماعى حتى يتغير. أما الاعتقاد بأن الثورة - بمفهومها الأول - قادرة وحدها على إحلال نظام اجتماعى بآخر فهو اعتقاد جد خاطئ، حتى الثورة البلشفية فى روسيا 1917 لم تسقط النظام الاجتماعى.. فلا الرأسمالية أسقطت بثورة فى 1917 ولا الاشتراكية كما تصوراها كارل ماركس وفريدريك إنجلز حلت محلها.. وإنما يمكن القول إن ثمة تعديلا طرأ على النظام الاجتماعى جعله مختلفا إلى حد ما ولكنه لم يكن المنشود .. ولم يكن تغييرا جذريا فى البنية الاجتماعية بالمعنى المفهوم للكلمة.

إن الثورة - بتعريفها الثانى - هى القادرة على إبدال النظام الاجتماعى بنظام آخر عن طريق ما تحدثه من إعادة تشكيل للتصورات والأفكار. فالثورة باعتبارها تغييرا فى عالم الأفكار وليس فقط تغييرا لنمط السلطة أو لتوجهها هى التى تغير بنية النظام الاجتماعية لتحل محلها أخرى.

يقول أستاذنا (على عزت بيجوفيتش) إن المجتمع العاجز عن التدين هو بالتالى مجتمع عاجز عن الثورة. يمكننا ربط كون المجتمع متدينا بكونه خلوقا.. إذا فثمة علاقة طردية بين الأخلاق والثورة .. كمثال بسيط على ذلك يمكننا القول إن الإنسان الخلوق لا يمكنه السماح برؤية الظلم والفساد أمام عينيه ولا يحرك ساكنا؛ لأن ذلك مخالف لفطرته، بينما قد يرضى بذلك شخص لا يقيم للعامل الأخلاقى وزنا. فالمجتمع الذى يُغيب فيه العامل الأخلاقى أو يكون النموذج الأخلاقى المهيمن فيه هو نموذج (المنفعة) لا يمكنه التمرد على الفساد ودفع الظلم.

قد يقول أحدهم أو يعنى هذا أن الشخص غير الأخلاقى لا يثور.. ماذا لو خرج أحدهم من الحانة ليشارك فى الثورة؟

فى اللحظة التى يقرر فيها ذلك الشخص أن يجتث نفسه من حياة المجون ليلقى بنفسه فى صفوف الثورة فإنه يكون بالتأكيد قد أيقظ ضميره قبيلها..إذا فالثورة - فى ذاتها - عمل أخلاقى، ولكن هذا الشخص قد تضمر أخلاقه مجددا فيعود إلى ما كان عليه. فالإنسان لا يمكنه أن يكون مخلصا لثورة ما حتى النهاية إلا إذا كان ثوريا مخلصا قبلها..والمعنى بأن يكون ثوريا قبلها هو الثورة بمفهومها الثانى.

تترجم عملية الثورة الداخلية تلك نفسها إلى واقع إجرائى بعد أن تكون قد تمت بالكامل داخل الإنسان وأعادت صياغة رؤيته لذاته وللكون محررة إياها من رواسب التنشئة التى تنمى التبعية والخضوع ومن عوائق (الوعى الكاذب) وسدود العالم المادى. أى أن الثورة تترجم "برانيا" بعد أن يكتمل نمو جنينها "جوانيا".

إلا أن كلامنا لا يعنى أن المفهوم الأول للثورة هو فعل خاطئ أو مرفوض، ولا ينفى أهمية الثورة بهذا المفهوم فى دفع الظلم والجور وإسقاط الحكومات والدساتير الفاسدة. إلا أنه ينفى قدرتها المزعومة على تغيير الجسد الاجتماعى برمته وينفى قدرتها على تغيير الواقع تغييرا كليا لأن الواقع ليس فقط هو منظومة السلطة و شبكات علاقاتها. وإنما الثورة القادرة على إحداث هذا التغيير الكلى الشامل هى الثورة كتغيير فى عالم الأفكار ليس فقط لتغيير نمط السلطة أو لتوجهها. فكل ثورة بالمفهوم الأول وحده لا يعول عليها فى ذلك التغيير الحقيقى.

الدكتور محمد كامل يكتب: مصر والعلم والتناقض (1)

الدكتور محمد كامل يكتب: مصر والعلم والتناقض (1) الجمعة 08-03-2013 16:14 صورة أرشيفية

مقدمة فلسفية

إن كل أمة من أمم الأرض يحكمها نظام ولا تختلف الأنظمة البشرية عن أى نظام طبيعى خلقه الله إلا فيما ميز الله به الإنسان عن سائر الخلق ألا وهو العقل الذى ييسر للإنسان التفكير والتدبر وإدارة أمره بنفسه.

ومقومات أى نظام فى الكون ثابتة. فالنظام هو مجموعة من المكونات التى تسير فى تراتب موزون لا يتعارض مكون منها مع الآخر ولكن يكون تتابعها منظما ومتوازنا بحيث يضمن استمراريته. وقد تتصارع الأنظمة مع استمرارية نموها وتلاحمها بحيث يكون البقاء للأصلح. فلو افترضنا أن مجرتين اصطدمتا فمن المتوقع أن المجرة الأكبر والأقوى ستبتلع المجرة الأضعف فى جوفها وتتلاشى المجرة الضعيفة من الوجود. ولما كانت هذه سنة الله فى كونه وأن صراع كل شىء هو فى حقيقته من أجل البقاء وأن الإنسان جزء من نظام الله لا يفرقه عن غيره إلا العقل، فمن الطبيعى أن الإنسان بدون العقل كان سيسير بالفطرة التى فطر الله عليها كل خلقه. ولكن الله ميز الإنسان بالعقل لرسالة أساسية أولية وهى عبادته والرسالة الثانية إدارة ما يستطيع الإنسان السيطرة عليه من كون الله باختياره. وسخر الله للإنسان كل مقومات حياته على الأرض بما يتمشى مع طبيعة خلقته فسخر له الشمس والقمر والليل والنهار وجاذبية الأرض وكثير من المقومات التى تضمن له الاستمرارية على الأرض.

ولما كانت سنة الله فى خلقه أن تتفرق مخلوقاته إلى أمم يحكمها نظام محدد، فالمجرة نظام يحكمه قانون وتوزعت المجرات فى الكون مثل الأمم، وكذلك مجموعتنا الشمسية هى أمة من ملايين الأمم من المجموعات الشمسية وهكذا الكون كله.

وإذا نزلنا إلى الأرض والتى جعلها الله بقدرته مسرحا للحياة، فإن كل الكائنات الحية هى أمم أمثالنا تتفرق على الأرض. ولكل جنس من أجناس الكائنات سماته العامة التى تميزه. ولكن هل يعيش أى جنس حى فى نسيج واحد وعلى صعيد واحد فوق الأرض؟

الإجابة بالطبع لا... فكل كائنات النوع الواحد تتفرق فى الأرض بحثا عن وطن لها وتتفاعل مع أوطانها مؤثرة فى الوطن ومتأثرة به فيكتسب كل منها خصائص من صنع الآخر. فينتج عن هذا التفاعل توازنا فطريا تحكمه قوانين نابعة من خصائص الكائنات ووطنها مكونة ما يسمى بالنظام البيئى. فإذا اختل هذا النظام انهدم وحل محله نظاما آخر ناتج عن احتلال كائنات أخرى تتلاءم طبيعتها مع الظروف التى خلفها النظام السابق. وهكذا تتتابع وتيرة الحياة فى كل الأنظمة الفطرية على الأرض، وتكون أعمارها مرتبطة بقوانين ملزمة تكون نابعة منها لا من غيرها وأن يكون هناك توازن يحافظ على استمرارية النظام إلى ما شاء الله. ولو افترضنا للتوضيح أن هناك نظاما يتكون من حشائش وأرانب ونمور وكلها كائنات حية تعتمد على الوطن، وهو الأرض التى تعيش عليها هذه الكائنات، فإن حماية الأرانب من النمور قد يزيل النباتات من النظام البيئى لكثرة التهام الأرانب لها بسبب تزايدها المستمر وبطبيعة الحال تموت النمور جوعا. ولو تركنا النمور تأكل الأرانب تختفى الأرانب من النظام مع مرور الوقت ولا يبقى إلا النبات فترحل النمور إلى مكان آخر وتكبر النباتات وتموت وتغطى الأرض بالكلأ فتمنع نمو بذور نباتات جديدة وتكون النتيجة الحتمية تلاشى النظام أو على الأقل تغيره إلى نظام آخر. فتسليح الأرانب بحوافر لتحفر جحورا تختبئ بها وتقريب فترات توالدها هو بمثابة قانون إلهى لحماية الأرانب. ولكن تحايل النمور يمكنها من افتراس الأرانب غير اليقظة وذلك يمثل حماية للنبات من الأرانب. وهكذا يتوازن ذلك النظام الذى يعتمد كل مكون منه على الآخر ويسلح كل مكون منهم بالخصائص التى تضمن له البقاء. ومن ذلك المثل نستخلص أن النظم إن لم يحكمها قانون واضح ويكون فيها توازن يضمن بقاءها قوية متجددة تتلاشى وتكون معرضة لهجوم من أنظمة أخرى قد تفنيها وتحل محلها. إن هذا القانون الإلهى الذى يحكم الكائنات الحية غير العاقلة هو نفسه الذى يحكم الإنسان أيضا مع اختلافات جوهرية أولها أن الكائنات الحية تطوع نفسها للظروف، أما الأمم الإنسانية فتطوع الظروف لنفسها لما حباها الله به من عقل. ولكن لابد من طرح سؤال مهم وفى غاية الأهمية وهو هل الإنسان خالق أم مقلد؟ !!!!!

قد يكون السؤال عجيبا ولكن إجابته ستزيل التعجب فحقيقة الأمر أن الإنسان أكبر قدراته أن يحاكى خلق الله أو يقلدها ولكن بشىء من التطوير. لقد ضرب الله للإنسان مثلا استشهد به وهو عملية دفن الميت التى تعلمها قابيل من الغراب ولولا الطيور ما فكر الإنسان فى الطائرة ولولا الشمس ما عرفنا النور ولولا البرق والرعد ما عرفنا الكهرباء ولا النار ولولا الأحجار ما عرف الإنسان كيف يشعل النار. إن إعمال الانسان لعقله هو وسيلة اكتشافه لحقائق أوجدها الله له ليستعملها ليحقق أهدافه ويستعمر الأرض. ومما سبق يتضح أن أنظمة الله لها قانون يحكمها وهو أول أبواب العلم للإنسان أن يدرسها ويتدبر حياتها ويقلدها ويطور القوانين التى تعلمها أصلا من كائنات فطرية سخرها الله لتعلمه كيف يعمر الأرض. ومن ثم بدأت المجتمعات الإنسانية فى التعلم والبحث على هذه الأسس الثابتة والتى نضعها فى النقاط التالية

•تأمل أنظمة الله وفهم آليات عملها والعوامل التى تؤثر عليها.

•محاكاة تلك الأنظمة سواء بتطبيق قوانينها والتعديل منها بما يساير الطبيعة البشرية.

•محاكاة مكونات النظم البيئية بمكونات صناعية تؤدى وظائف المكونات الطبيعية بصورة أسرع.

•تطويع مكونات النظام لضمان نظام قوى متماسك يستطيع المنافسة والبقاء على الأرض.

•فرض إرادة النظام القوى بنموه المستمر ولو استعمر الأرض كلها لصالحه.

إن الأسس الخمسة فى هذه المقدمة أصل حياة الإنسان على الأرض فبدونها ما كانت الأرض تغيرت ولا طبيعة الإنسان تغيرت ولما وصلنا إلى ما نحن عليه من تكنولوجيا ولكانت الصراعات بين أجناس البشر فطرية كما فى الحيوان وفى النهاية يكون قانون الله باقيا وهو البقاء للأقوى والأصلح ولذلك لهث الإنسان وراء القوة إلى أن وصل إلى أسلحة الدمار الشامل وقوة أى أمة تنبع أولا من قوة الفرد ولذلك فإن الأمم المتقدمة على الأرض هى الأكثر اهتماما بمواطنيها.

لقد أخذت الأمم بمقومات الحياة بتأمل خلق الله ومحاكاته والاستفادة من قوانينه وتطويرها وتسخير موارد الحياة من أجل البقاء وفرض السيطرة على الأرض. وقد نجحت الدولة الإسلامية فى بداياتها فى فرض سيطرتها وهدم امبراطوريات مثل الروم والفرس واحتلت بريطانيا وفرنسا العالم بعد ضعف دولة الإسلام وتفرض الأن الولايات المتحدة والدول الكبرى سطوتها على العالم فهل كان هؤلاء يملكون مقومات السيطرة بدون العلم؟.... بالطبع الإجابة بالنفى فبغير العلم لا ترقى ولا تقوى الأمم.

فأين مصر من هذه المنظومة؟ هذا ما ستوضحه المقالات القادمة

د محمد كامل أحمد

جامعة جنوب الوادى

د. محمد فؤاد يكتب: الكعب الدائر فى تفسير الدوائر

وقفة لـ"طلاب الشريعة" بميدان الجيزة تضامنًا مع الضباط الملتحين الجمعة 08-03-2013 17:16 صورة أرشيفية لضباط الملتحين

نظم العشرات من طلاب الشريعة بجامعة الأزهر وقفة فى ميدان الجيزة، عقب صلاة الجمعة، للتضامن مع الضباط الملتحين لمطالبة وزير الداخلية بعودتهم للعمل.

رفع المشاركون فى الوقفة لافتات "تنفيذًا لأحكام القضاء نطالب بعودة الضباط الملتحين للعمل".

من جانب آخر، يتوجه عدد من طلاب الشريعة فى مسيرة من أمام جامعة القاهرة، إلى مقر وزارة الداخلية للتضامن مع الضباط الملتحين للسماح بعودتهم لأعمالهم.

د. محمد فؤاد يكتب: الكعب الدائر فى تفسير الدوائر

"أسنان" الإسكندرية توافق على صرف أجور العمالة الموسمية كتبت:أسماء على | الجمعة 08-03-2013 19:56 كلية طب الأسنان بجامعة الإسكندرية

وافق مجلس كلية طب الأسنان بجامعة الإسكندرية برئاسة الدكتور إيهاب حماد عميد الكلية، على صرف أجور العمالة الموسمية بالكلية من حساب برنامج بكارريوس طب وجراحة الفم والأسنان، وهو ما يعرف بنظام الساعات المعتمدة، وذلك نتيجة عدم وجود موارد فى وحدتى الخدمة العامة والعلاج التخصصى، وشدد المجلس على عدم صرف أية مكافآت إلا للعاملين بالبرنامج.

أشرف شعبان يكتب: السيارة الفورميلا الآن تصنع فى مصر

اشتباكات بين طلاب حزبى "الدستور" و"مصر القوية" بجامعة الإسكندرية الأربعاء 06-03-2013 18:49 جامعة الإسكندرية

نشبت منذ قليل، اشتباكات بين طلاب حزب الدستور وطلاب حزب مصر القوية بساحة كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، ما نتج عنه إصابة بعض الطلاب بجروح قطعية ونقلهم إلى مستشفى الجامعة.

واجتمع طلاب حزب الدستور من مختلف الكليات وحاولوا اقتحام بوابة كلية الآداب، ولكن تدخل أمن الكلية وبعض الطلاب لمنع الاقتحام.

ويرجع طلاب الكلية تلك الاشتباكات إلى، تحالف طلاب حركة مصر القوية مع طلاب الإخوان ضد حزب الدستور، ونتج عن ذلك التحالف خروج طلاب حزب الدستور دون أى مقعد باتحاد الكلية صباح اليوم، بينما يرجع طلاب حزب الدستور تلك الاشتباكات إلى اعتداء أحد طلاب حركة مصر القوية على إحدى طالبات الدستور.

ونفى الطالب إسلام فاروق – مسئول طلاب الإخوان بكلية الآداب – أى علاقة لهم بالحادث، وأكد أنهم انتقلوا من الكلية بمجرد انتهاء انتخابات مجلس الاتحاد.

محمد السيد يكتب: مكانة المعلم فى اليابان

محمد السيد يكتب: مكانة المعلم فى اليابان الأربعاء 06-03-2013 22:48 صورة أرشيفية

للمعلم مكانة خاصة فى دولة اليابان أهمها:

أولا: المكانة الاجتماعية

أقول للمعلم فى اليابان مكانة خاصة إذ تعتبر مهنته أفضل مهنة عند اليابانيين ويشير بعض المؤرخين إلى أن التدريس فى اليابان يعد دعوة ورسالة إلهية، وأنه ليس مجرد وسيلة لكسب العيش.

ويذكر آخر إلى أن المجتمع اليابانى وتحت تأثير إرثه الكونفوشى يقر بالموقع المركزى للمعلم، لذا فإن كلمة (سينسى) اليابانية التى تطلق على المعلم تحمل من المعانى ما لا تسعه الترجمة الأدبية، وهذه الكلمة هي واحدة من أرفع درجات التبجيل والاحترام الذي لا يمكن أن يضفى على شخص ما في اليابان إلا المعلم.

ثانيا المكانة الوظيفية

يعتبر وضع المعلم الياباني مرتفعًا اجتماعيًا واقتصاديًا، مقارنة بغيره من منسوبي القطاعات الأخرى، وتشير بعض التقارير إلى أن اليابان تعطى المعلم وتمنحه راتبا مجزيا .

وهذا التكريم لا يناله أثناء العمل فقط وإنما يستمر معه حتى بعد التقاعد فمثلاً لو قضى عشرين سنة في التعليم وكان مدرسًا نموذجيًا، فإن راتبه قد يصل الضعف ثلاث مرات عن الذي بدأ به في أول الخدمة.

ويتم النظر في سلم الرواتب عادة كل عام لمواجهة الارتفاع في الأسعار وغالبًا ما يمنح المدرسون علاوات سنوية أو كل سنتين، أما المدرسون المتميزون فيمنحون علاوات تشجيعية تمكنهم من الترقية إلى درجات أعلى.

بالإضافة إلى أن المدرسين يتم منحهم تعويضات وبدلات متنوعة تشتمل على مكافأة خدمة وبدل طبيعة عمل وعلاوة اجتماعية وبدل سكن وبدل نقل. ومن أهمها مكافأة الخدمة التي تدفع لجميع المدرسين ثلاث مرات في العام وتصل إلى ما يعادل خمسة أضعاف راتبهم الشهري.

وكذلك يمنح المدرس مقابل ما يؤخذ من راتبه تحت مسمى المعونة المشتركة تعويضًا مناسبًا يتمثل في مصروفات العلاج الطبي وعلاوة الأطفال المواليد وعلاوة حضانة الأطفال وبدل يمنح بعد تقاعده ما يسمى بدل عجز وبدل استمرار معيشة. وبعد عرض هذه الامتيازات لا أجد تعليقا أكتبه مقارنة بما يتقاضاه المعلمون فى مصر.

محمد أشرف يكتب: فريدة

محمد أشرف يكتب: فريدة الأربعاء 06-03-2013 14:10 أرشيفية

جمالها لا يضاهى.. يزين وجهها ابتسامة لا تكاد تفارقها.. كأنها نور الشمس ساعة الفجر.. تُسقط أشعتها البراقة على الأرض فتجمل الكون، تعطى الزهور رحيقاً.. تُجمل الأرض بخطواتها الرقيقة ..

كانت تنشر بسماتها على القاصى والدانى.. وكأنها رسالتها.. إن تُضحك الجميع، ترسم على وجوههم البسمة.. تُضيئ بريق الأمل فى حياتهم.. لم تكن عاجزة أبداً على مرضها، وهزلها وضعفها.. كانت ثابتة كالجبال الرواسى، تُحارب المرض من أمامها، وتدوس الخوف واليأس بنعليها فتدمغه.. وعلى مرضها، فكانت أقوى من أصحاء كُثُر..!

كانت شمعة، فى وسط الظلام.. مُضيئةٌ بالأمل.. ساطع نورها فى الأفق.. حتى كلماتها الرقيقة كانت تُلين قلوب الآخرين.. كلماتها تدخل ف القلب تُنوره.. كانت إضافة للحياة.. تعنى الكثير لمن عرفوها ومن لم يعرفوها ..

كانت فريدة من نوعها.. تداوى جراح الأطفال ممن أُصيبوا بنفس مرضها.. تحُثهم على المقاومة.. تدفعهم ننحو الأمل.. وكأن الله أرسلها لتُبهج الجميع ..

وتحكى أنها مع مرضها.. تُحاربه، تقول أنها ستصرعه، ستتغلب عليه رغم قوته.. ستقهره.. ابتسامتها فاقت الوصف.. لم يراها ولكنه يتخيل هذا الوجه الباسم.. يسطُع منه النور ..

فى حالها.. بكى الكثيرون وضاقت عليهم حياتهم، وحزنوا وعاشوا فى الظلمات.. ولكنها اختارت أن تكون الشعلة التى تنور الكون ..

البسمة عنوانها.. علمته كيف يبتسم حتى وهو فى أشد أوقات الضيق.. لا يعرفها، ولكنها غيرت حياته للأمام.. فما تفوهت بكلمة أبداً تدل على التشاؤم.. ينظر لحالة.. وقد عافاه الله من كل الأمراض.. وهو يريد أن يموت، لا تعجبه حياته.. لا يشعر بنعمة الصحة.. التى ابتلاها الله فيها.. فأمرضها فصبرت.. يريد أن يموت.. وعلام يريد ؟

ألدنيا أزعجته ؟ أم لشىء لم يستطيع الحصول عليه.. وعلام كانت باسمة ؟؟ ومرضها ينهش فى جسدها ؟؟

ما الذى دفعه لتلك النظرة التشاؤمية تُسّود عليه حياته.. وما الذى دفعها إلى البهجة تُنور عليها حياتها، بل كانت شُعلة مُتقدة تُنور حياة كل الناس ؟؟ أليست دعوة للتعجب؟

يتذكر حين جاء خبرها.. كلماتها التى تقول ابتسموا.. فلا شئ فى الحياة يستحق الحزن.. فتتوقف دموعه فى عيناه لا تريد السقوط.. حائرة هى بين الابتسامة عملاً بقولها.. أو السقوط عملاً بقول صاحبنا؟

لو أنها تمكنت من القيام من سريرها.. وهى جُثة هامدة لتُحدث أهلها، لقالت لهم لا تحزنوا، ابتسموا، لقد أراحنى الله من مرضى.. فهو أرحم بى.. لا تحزنوا.. ماتت مُبتسمة تنور قبرها المُظلم . . جعله الله روضة من رياض الجنة ..

كانت رسالة من الله لهم.. فهل من فاهم ؟ هل من قارئ ؟ هل من مُستجيب ؟؟؟

فأى شئ ذلك الذى يهدم بسمتها .. يوقفها عن نشر الأمل.. غير الموت.. ووالله ما الموت بفاعل.. ستظل ذكراها فى قلوب كل من رأى وجهها الباسم.. حتى فى مُخيلته . . ستبقى ويبقى أثرها حتى يوارينا التراب نحن أيضاً ..لم يكن يستحق الحياة مثلها.. ولكن.. اشتد المرض عليها، فالله بها عليم.. فرحمها.. رحمها الله..

بمدرسة السادس أكتوبر

دكتور مازن صواف يكتب: يتمنى الولد الهروب من البلد

عزت العلايلى : "البلد متشقلبة ومش فى حالة حلوة" الأربعاء 06-03-2013 13:32 عزت العلايلى

أعرب النجم عزت العلايلى عن حزنه للحالة التى وصلت إليها البلاد، قائلا "البلد متشقلبة ومش فى حالة حلوة" ، فى تصريح خاص لـ"كايرو دار"

كما أكد أن الرؤية غير واضحة لتقييم وقت إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة، متسائلا بقوله "هل ستتم فى ميعادها أم ستلغى نتيجة ما يحدث فى البلاد؟".

إبراهيم حسن يكتب: "عجبًا أيها الإنسان"

إبراهيم حسن يكتب: "عجبًا أيها الإنسان" منذ 43 دقيقة صورة أرشيفبية

أنا لا أعرف لماذا معظم الناس أصبحت هكذا، يتكلم على هذا وهذا يتكلم على ذاك، ومنهم من ينافق فى كلامه ومنهم من يعيب على الآخر، وأيضًا منهم من يسوء الظن فى الآخر!! ولا أحد يترك الآخر فى حاله!! هذه ظاهرة منتشرة بقوة فى المجتمع مثال على ذلك عندما ترى أى شئ- بص فلان عامل إزاى بس فلانة عاملة إزاى بس ده لبسه عامل إزاى، بس ديه لبسها عامل إزاى!؟ هل انت الذى تحاسبهم، انت عليك نصحهم فقط وليس العيب!!

وهذه من الأمثلة البسيطة وأيضًا هناك ظاهرة أخرى من الناس من يجلس مع مجموعة فيتكلم ويعيب على الآخر، ويجلس مع المجموعة الأخرى يتكلم على الأول ويعيب عليها أيضًا هل هذا من الأخلاق!! هل تكون سعيداً عندما تفعل ذلك، ألا تعلم أنك عندما تفعل هذه الشئ تكون منافق؟؟ لماذا تتكلم على غيرك، دع الناس وشأنهم ولا تكون بألف وجه!! ومع الأسف معظم الناس وأكثرهم أصبحوا فى هذا الزمن هكذا!! لا تكون منافق فى كلامك ولا تقوم بالتزويد فى كلامك حتى تعجب الناس!! تأكد أن العكس هو الذى يكون صحيح عندما يعرفون أنك تتكلم على هذا وهذا، لا تجد من يثق فى كلامك بعد ذلك فحاول إشغال نفسك بعيوبك وكيفيه التخلص منها.. بدل ما انت ماشى ورا عيوب الناس، ولا تظن السوء بغيرك أفلا تستمع إلى قول الله سبحانه وتعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ } سورة الحجرات {صدق الله العظيم}

ومنهم من يقول ...تـخين: يبقـى بتــــاكُل كـــتير وكــــفايــــة لغ،،

مـايعرفوش إن فى حاجه اسمها هرمونات وجينات وراثية !!

.. رُفـــــــيع: يبقـى مآبتاكُلش كـُـــويس وهَفتان يآعـــــــينى،،

مآيعرفوش إن دا بياكل أكتر من أى حــــد !!

مَجنون: لأنك قـــولت هَــــــرُوح لــدُكتور نـــَـفسى،، مآيعرفوش إن النفسيه دى بتتعب زى الجسم..! قليلــــــة الأدب: لأنك ضحكتى بصوت عآلى،، مآيعرفوش إنه كان غصب عنها مبسوطة .. !

...مش مُـــــحترمة: لإنك بَترجعى متآخــــر،، مآيعرفوش إنها ف شغلها الـــ بتجيب منه فلوس عشان تأكل عيالها .. !!

...عـــانس: لانها لحد الـــــ 30 متجوزتش،، مآيعرفوش ان مآتقدملهاش الـ يستاهلها ويقدرها عشان توافق !!

...عَــــبيط: يعنى طَـــيب،، مـآيعرفوش انه بيكبر بمزاجه ولا دى طــــبيعة انقرضت !!

...بيئة: يعنى مش بتلبس مــــاركات زيهم ولا بتتكلم بطريقتــهم،، مـايـعرفوش انه مستـــواه فرض عليـــه كدا .. !!

...على بــــاب الله : يعنى بيِشحت !!! مآيعرفوش ان كلنا على باب ربنا . ...فـآشـل : علشان منجحتش فى مجال انت دخلته غصب عنك علشان اهلك عاوزين كده ومبصوش لقدراتك فى الحاجة اللى انت بتحبها.. نحن هكذا دائماً !!

نتكلم فى سيـرة الناس ونتفقد عيوبهم واحنا كلنا عيوب ... !!!

متى سوف نتغير؟؟

اللهم اهدى الجميع

بمدرسة السادس من أكتوبر