Showing posts with label السيد. Show all posts
Showing posts with label السيد. Show all posts

محمد السيد يكتب: مكانة المعلم فى اليابان

محمد السيد يكتب: مكانة المعلم فى اليابان الأربعاء 06-03-2013 22:48 صورة أرشيفية

للمعلم مكانة خاصة فى دولة اليابان أهمها:

أولا: المكانة الاجتماعية

أقول للمعلم فى اليابان مكانة خاصة إذ تعتبر مهنته أفضل مهنة عند اليابانيين ويشير بعض المؤرخين إلى أن التدريس فى اليابان يعد دعوة ورسالة إلهية، وأنه ليس مجرد وسيلة لكسب العيش.

ويذكر آخر إلى أن المجتمع اليابانى وتحت تأثير إرثه الكونفوشى يقر بالموقع المركزى للمعلم، لذا فإن كلمة (سينسى) اليابانية التى تطلق على المعلم تحمل من المعانى ما لا تسعه الترجمة الأدبية، وهذه الكلمة هي واحدة من أرفع درجات التبجيل والاحترام الذي لا يمكن أن يضفى على شخص ما في اليابان إلا المعلم.

ثانيا المكانة الوظيفية

يعتبر وضع المعلم الياباني مرتفعًا اجتماعيًا واقتصاديًا، مقارنة بغيره من منسوبي القطاعات الأخرى، وتشير بعض التقارير إلى أن اليابان تعطى المعلم وتمنحه راتبا مجزيا .

وهذا التكريم لا يناله أثناء العمل فقط وإنما يستمر معه حتى بعد التقاعد فمثلاً لو قضى عشرين سنة في التعليم وكان مدرسًا نموذجيًا، فإن راتبه قد يصل الضعف ثلاث مرات عن الذي بدأ به في أول الخدمة.

ويتم النظر في سلم الرواتب عادة كل عام لمواجهة الارتفاع في الأسعار وغالبًا ما يمنح المدرسون علاوات سنوية أو كل سنتين، أما المدرسون المتميزون فيمنحون علاوات تشجيعية تمكنهم من الترقية إلى درجات أعلى.

بالإضافة إلى أن المدرسين يتم منحهم تعويضات وبدلات متنوعة تشتمل على مكافأة خدمة وبدل طبيعة عمل وعلاوة اجتماعية وبدل سكن وبدل نقل. ومن أهمها مكافأة الخدمة التي تدفع لجميع المدرسين ثلاث مرات في العام وتصل إلى ما يعادل خمسة أضعاف راتبهم الشهري.

وكذلك يمنح المدرس مقابل ما يؤخذ من راتبه تحت مسمى المعونة المشتركة تعويضًا مناسبًا يتمثل في مصروفات العلاج الطبي وعلاوة الأطفال المواليد وعلاوة حضانة الأطفال وبدل يمنح بعد تقاعده ما يسمى بدل عجز وبدل استمرار معيشة. وبعد عرض هذه الامتيازات لا أجد تعليقا أكتبه مقارنة بما يتقاضاه المعلمون فى مصر.

مها السيد حسن تكتب: فوضى إعلام

مها السيد حسن تكتب: فوضى إعلام منذ 46 دقيقة صورة أرشيفية

ما يحدث الآن فى وسائل الإعلام أشبه بسوق ملئ بالفوضى والضوضاء، أصبح الإعلام الآن مهنة من لا مهنة له، أرى أشخاصاً ليس لهم علاقة بالإعلام ولا هم على دراية بقواعده، أو حتى أخلاقياته.

ويمارسون الإعلام ويطلقون على أنفسهم إعلاميين، لا رقابة ولا تقنين، يتجسد ذلك بوضوح داخل الإعلام الرياضى؛ حيث إن مقدمى معظم البرامج هم أصحاب مهن مختلفة تماماً عن الإعلام، أو لاعبين معتزلين وهذا ليس خطأ هؤلاء الأشخاص وحدهم، وإنما أيضا خطأ أصحاب القنوات، الذين لا يهتموا برسالة الإعلام أو حتى رسالة الرياضة بشكل عام، وإنما يبحثون عن النجوم لتقديم البرامج، وبالتالى جذب المشاهدين، وبالتالى دخول القنوات من الإعلانات، كم من مشاكل مررنا عليها من هؤلاء وهذه ليست نهاية المشاكل أقربها مشكلة الجزائر والقادم أسوأ.

هناك مقالة للكاتب الكبير خالد محمد خالد، وكان عنوانه بليغًا جداً "استمتعوا بالشئ فإن الأسوأ قادم".. نرى بعض الفضائيات متخصصة فى نشر الحوادث والفضائح بشكل علنى، وهذا بالطبع من شأنه إنشاء صورة ذهنية لكل من يشاهد هذه القنوات عن الشعب المصرى بأنه شعب فاسد.

ألا تتفقون معى أن ظهور فتيات راقصات على الشاشات التليفزيون وهم يوجهون أسئلة ساذجة للغاية، ويظلون طول الوقت يتراقصون على الأغنيات فى استخفاف بعقل كل من يشاهدهم.