Showing posts with label تكتب:. Show all posts
Showing posts with label تكتب:. Show all posts

آية طه تكتب: رسالة شكر ..

آية طه تكتب: رسالة شكر .. الجمعة 08-03-2013 20:58 صورة أرشيفية

1

تصدمك رسائلهم على شاشتك الصغيرة.

لم تكن تتوقع منهم السؤال عنك .. يحرجك سؤالهم تتمنى لو كنت أنت البادئ بالسؤال .

إنهم حقا أناس رائعون يرسمون البسمة على شفاه من حولهم بإتقان شديد يجعل الحزن يتلاشى شيئا فشيئا إلى أن يتلاشى نهائيا .

ترفع يديك تدعو لهم الله بأن يحفظهم و تحمده على نعمته..

2

تصدمك رسائلهم لا لأنها غير متوقعة ولكن لأن غيرها كان متوقع .. فقتلت رسائلهم توقعاتك جميعا .

تسرح قليلا .. تسترجع ماضى ليس ببعيد .. مع أناس قد كانوا لك الحاضر و المستقبل .. كنت تتوقع رسالة كتبت بأناملهم الصغيرة و لكن اناملهم قد أبت الكتابة فما وصلت رسائلهم و لن تصل لتحطم جميع توقعاتك ..

3

و كما أبت الأنامل الكتابة أبت الدموع البكاء صارخة مستغيثة فقد خسرت الكثير من الأحباب مع كل دمعة تسقط تخسر دمعة لم يحن موعد سقوطها حبيبا لها .. تشابكت يدى الدموع معلنة أنها نهاية البكاء .. ثورة ليست كأى ثورة .. ثورة الانتهاء .

4

فتعود لرفع يديك مستنجدا بمن هو الحى القيوم .. يا الله أزل من قلبى كل من هو سواك فقد خاب الظن بالكثير و الظن بك لا يخيب .. وأدم سؤالهم عنى وارزقهم و افتح لهم الأبواب المغلقة بفضلك يا رزاق يا كريم

5

تبتسم ف أنين .. ابتسامة أمل بها بعض الألم حامدا الله على فضله طالبا عفوه و رضاه .. تغمض عينيك .. تفشل ثورة الدموع لتسقط دمعة وبسقوطها يسقطون.

لــ

Aya Taha

آية طه تكتب: رسالة شكر ..

آية طه تكتب: رسالة شكر .. الجمعة 08-03-2013 20:58 صورة أرشيفية

1

تصدمك رسائلهم على شاشتك الصغيرة.

لم تكن تتوقع منهم السؤال عنك .. يحرجك سؤالهم تتمنى لو كنت أنت البادئ بالسؤال .

إنهم حقا أناس رائعون يرسمون البسمة على شفاه من حولهم بإتقان شديد يجعل الحزن يتلاشى شيئا فشيئا إلى أن يتلاشى نهائيا .

ترفع يديك تدعو لهم الله بأن يحفظهم و تحمده على نعمته..

2

تصدمك رسائلهم لا لأنها غير متوقعة ولكن لأن غيرها كان متوقع .. فقتلت رسائلهم توقعاتك جميعا .

تسرح قليلا .. تسترجع ماضى ليس ببعيد .. مع أناس قد كانوا لك الحاضر و المستقبل .. كنت تتوقع رسالة كتبت بأناملهم الصغيرة و لكن اناملهم قد أبت الكتابة فما وصلت رسائلهم و لن تصل لتحطم جميع توقعاتك ..

3

و كما أبت الأنامل الكتابة أبت الدموع البكاء صارخة مستغيثة فقد خسرت الكثير من الأحباب مع كل دمعة تسقط تخسر دمعة لم يحن موعد سقوطها حبيبا لها .. تشابكت يدى الدموع معلنة أنها نهاية البكاء .. ثورة ليست كأى ثورة .. ثورة الانتهاء .

4

فتعود لرفع يديك مستنجدا بمن هو الحى القيوم .. يا الله أزل من قلبى كل من هو سواك فقد خاب الظن بالكثير و الظن بك لا يخيب .. وأدم سؤالهم عنى وارزقهم و افتح لهم الأبواب المغلقة بفضلك يا رزاق يا كريم

5

تبتسم ف أنين .. ابتسامة أمل بها بعض الألم حامدا الله على فضله طالبا عفوه و رضاه .. تغمض عينيك .. تفشل ثورة الدموع لتسقط دمعة وبسقوطها يسقطون.

لــ

Aya Taha

فاطمة أيمن تكتب: سيستم الغلط

"شيماء رفعت".. عاشقة الرسم بالألوان كتب ـ هانى محمد | الأربعاء 06-03-2013 19:14 الرسم بالألوان

استطاعت شيماء رفعت، الطالبة بمدرسة بيجام الثانوية بنات، أن تنمى مهاراتها فى الرسم بالألوان منذ الصغر، ويرجع الفضل إلى أمها التى علمتها الرسم.

وتحافظ شيماء على الرسم باستمرار حتى الآن، متمنية دخول موسوعة "جنيس"، للأرقام القياسية العالمية، فى الرسم.

مها السيد حسن تكتب: فوضى إعلام

مها السيد حسن تكتب: فوضى إعلام منذ 46 دقيقة صورة أرشيفية

ما يحدث الآن فى وسائل الإعلام أشبه بسوق ملئ بالفوضى والضوضاء، أصبح الإعلام الآن مهنة من لا مهنة له، أرى أشخاصاً ليس لهم علاقة بالإعلام ولا هم على دراية بقواعده، أو حتى أخلاقياته.

ويمارسون الإعلام ويطلقون على أنفسهم إعلاميين، لا رقابة ولا تقنين، يتجسد ذلك بوضوح داخل الإعلام الرياضى؛ حيث إن مقدمى معظم البرامج هم أصحاب مهن مختلفة تماماً عن الإعلام، أو لاعبين معتزلين وهذا ليس خطأ هؤلاء الأشخاص وحدهم، وإنما أيضا خطأ أصحاب القنوات، الذين لا يهتموا برسالة الإعلام أو حتى رسالة الرياضة بشكل عام، وإنما يبحثون عن النجوم لتقديم البرامج، وبالتالى جذب المشاهدين، وبالتالى دخول القنوات من الإعلانات، كم من مشاكل مررنا عليها من هؤلاء وهذه ليست نهاية المشاكل أقربها مشكلة الجزائر والقادم أسوأ.

هناك مقالة للكاتب الكبير خالد محمد خالد، وكان عنوانه بليغًا جداً "استمتعوا بالشئ فإن الأسوأ قادم".. نرى بعض الفضائيات متخصصة فى نشر الحوادث والفضائح بشكل علنى، وهذا بالطبع من شأنه إنشاء صورة ذهنية لكل من يشاهد هذه القنوات عن الشعب المصرى بأنه شعب فاسد.

ألا تتفقون معى أن ظهور فتيات راقصات على الشاشات التليفزيون وهم يوجهون أسئلة ساذجة للغاية، ويظلون طول الوقت يتراقصون على الأغنيات فى استخفاف بعقل كل من يشاهدهم.

ألاء أسامة تكتب: قالوا معقدة

ألاء أسامة تكتب: قالوا معقدة الإثنين 04-03-2013 09:28 صورة أرشيفية

لما يلاقونى مبضحكش الضحكة اللى على مزجهم أبقى معقدة

لما ألبس لبس واسع وما ألبسش اللى يعجبهم أكيد معقدة

لما ما أقفش معاهم ولا حتى أكلمهم طبعًا معقدة

و لا بحب حد فيهم.. أيوه أنا معقدة أصلى ماليش boy friend

مايعرفوش إن الحاجة الحلوة فيا حلوة ليا مش ليهم

ما يعرفوش إن أنا غالية وممكن أتجرح بعنيهم

ما يعرفوش أنى ماينفعش ازعله عشان أرضيهم

ما يعرفوش أنى ليا حبيب ما يتقارنش بيهم

مدرسة العجوزة القومية

خبيرة نفسية تكتب: كيف نتعامل مع مشاعر الضيق والغضب

خبيرة نفسية تكتب: كيف نتعامل مع مشاعر الضيق والغضب كتبت عفاف السيد السبت 19-01-2013 20:09

كل منا يحزن و يفرح، يبكى و يضحك، يغضب ويسعد، كل هذه مشاعر وأحاسيس تخاطبنا وتحمل لنا رسائل، ولكن إذا سيطرت علينا مشاعر الضيق و الغضب فحتما ستتغير حياتنا ويمكن أن تصبح سخيفة ولا نشعر بالرضا ونظل نبحث عن السعادة و لا نجدها فلا نشعر مطلقاً بجودة الحياة.

ولكى نتعامل مع الأفكار السلبية التى تعبث بجودة حياتنا تقول الدكتورة هبة عيسوى أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس:علينا فى البداية سؤال أنفسنا : لماذا نشعر بهذا الإحساس؟ لماذا أنا غاضب؟ وما الفكرة التى ولدت هذا الإحساس؟

فإذا كانت الأحاسيس مزعجة مثل الغضب، الإحباط، الشعور بالعجز، فهى وليدة أفكار سلبية، عليك تحديدها والتعامل معها.

كيف تتعامل مع هذا الأفكار ؟

وتشير إلى أن التعامل مع الأفكار يبدأ بالأسئلة التى تصدر عن العقل التحليلي، وبالتالى حين تسألها لنفسك فأنت تحولها إلى الوعى و من هنا يسهل التعامل معها .

ماذا تفعل لتختفى الأحاسيس السلبية؟

-ارجع إلى نقطة البدء، و هيأ نفسك للتغير

- غير تعبيرات وجهك و هيئة جسمك و تنفس بعمق وركز على الحلول

- أكد لنفسك دائما أن هناك عدة حلول لكل مشكلة

- ناقش مع نفسك الحلول البديلة و إذا لم تستطيع الوصول إليها وقت الانفعال تأكد أنك مازلت منفعلا و يجب عليك أن تهدأ نفسك

- لا تستسلم للأفكار السلبية التلقائية التى قد تراودك مثل "ما فيش فائدة" أو "الوقت راح" لأنها تبعدك عن رؤية الحلول

- فمغزى هذه العملية هو تغيير الإدراك السلبى لتغيير الواقع، فأنت تزود العقل بإدراك جديد، ليعطيك إدراكاً جديداً كله تفاءل و تقبل، وبتصميمك على الحالة الجديدة تتكون عادات جديدة وتختفى الحالة القديمة من الحزن والإحباط والعادات المرتبطة بها مثل الكسل والخمول، فعليك أن تخزن فى ملفاتك العقلية ما ترغب فيه ويعود بالنفع عليك ويطور حياتك.