Showing posts with label نفسية. Show all posts
Showing posts with label نفسية. Show all posts

مدربة نفسية .. لا داعى للخلاف.. قد نكون جميعنا على صواب

مدربة نفسية .. لا داعى للخلاف.. قد نكون جميعنا على صواب كتبت: سارة محمد الثلاثاء 19-02-2013 10:23 نواره السيد

من الطبيعى أن نجد الخلافات النقاشية بين الشباب لأن كل طرف يحاول فرض رأيه ، وعدم احترام الرأى الآخر .

وتروى المدربة فى مجال الإرشاد النفسى نواره السيد رواية

" أن هناك ثلاثة من العميان دخلوا فى غرفة بها فيل وطلب منهم أن يكتشفوا ما هو الفيل ليبدءوا فى وصفه بدؤوا فى تحسس الفيل وخرج كل منهم ليبدأ فى الوصف فقال الأول الفيل هو أربعة عمدان على الأرض ، والثانى الفيل يشبه الثعبان تماماً، والثالث الفيل يشبه المكنسة .

فحين وجدوا أنهم مختلفون بدؤوا فى الشجار، وتمسك كل منهم برأيه

و راحوا يتجادلون ويتهم كل منهم الآخر أنه كاذب ومبدع " .

ترى نواره من هذا المثال أن الأول أمسك بأرجل الفيل والثانى بخرطومه

والثالث بذيله كل منهم كان يعتمد على برمجته وتجاربه السابقة لكن

هل التفت إلى تجارب الآخرين ؟ ومن منهم على خطأ ؟ .

وأشارت إلى أنه لو جمع أحدهم ما توصل إليه وما توصل إليه الآخرون لوصف الفيل بدقة وهذا يعود إلى أن الكثير لا يستوعب فكرة أن للحقيقة أكثر من وجه ، فحين نختلف لا يعنى هذا أن أحدنا على خطأ ! فقد نكون جميعاً على صواب لكن كل منا يرى مالا يراه الآخر ! .

فهذا حالنا فى هذه الأيام لا نجد من يتقبل فكر الآخر أو ثقافته ولكن كل يرى نفسه على صواب والآخر خطأ دون أن نسمع لبعضنا البعض، لذا فلابد للشباب أن يستمعوا إلى بعضهم لأن ربما يكون كل منهم على صواب ويتخلوا عن خلافاتهم .

خبيرة نفسية تكتب: كيف نتعامل مع مشاعر الضيق والغضب

خبيرة نفسية تكتب: كيف نتعامل مع مشاعر الضيق والغضب كتبت عفاف السيد السبت 19-01-2013 20:09

كل منا يحزن و يفرح، يبكى و يضحك، يغضب ويسعد، كل هذه مشاعر وأحاسيس تخاطبنا وتحمل لنا رسائل، ولكن إذا سيطرت علينا مشاعر الضيق و الغضب فحتما ستتغير حياتنا ويمكن أن تصبح سخيفة ولا نشعر بالرضا ونظل نبحث عن السعادة و لا نجدها فلا نشعر مطلقاً بجودة الحياة.

ولكى نتعامل مع الأفكار السلبية التى تعبث بجودة حياتنا تقول الدكتورة هبة عيسوى أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس:علينا فى البداية سؤال أنفسنا : لماذا نشعر بهذا الإحساس؟ لماذا أنا غاضب؟ وما الفكرة التى ولدت هذا الإحساس؟

فإذا كانت الأحاسيس مزعجة مثل الغضب، الإحباط، الشعور بالعجز، فهى وليدة أفكار سلبية، عليك تحديدها والتعامل معها.

كيف تتعامل مع هذا الأفكار ؟

وتشير إلى أن التعامل مع الأفكار يبدأ بالأسئلة التى تصدر عن العقل التحليلي، وبالتالى حين تسألها لنفسك فأنت تحولها إلى الوعى و من هنا يسهل التعامل معها .

ماذا تفعل لتختفى الأحاسيس السلبية؟

-ارجع إلى نقطة البدء، و هيأ نفسك للتغير

- غير تعبيرات وجهك و هيئة جسمك و تنفس بعمق وركز على الحلول

- أكد لنفسك دائما أن هناك عدة حلول لكل مشكلة

- ناقش مع نفسك الحلول البديلة و إذا لم تستطيع الوصول إليها وقت الانفعال تأكد أنك مازلت منفعلا و يجب عليك أن تهدأ نفسك

- لا تستسلم للأفكار السلبية التلقائية التى قد تراودك مثل "ما فيش فائدة" أو "الوقت راح" لأنها تبعدك عن رؤية الحلول

- فمغزى هذه العملية هو تغيير الإدراك السلبى لتغيير الواقع، فأنت تزود العقل بإدراك جديد، ليعطيك إدراكاً جديداً كله تفاءل و تقبل، وبتصميمك على الحالة الجديدة تتكون عادات جديدة وتختفى الحالة القديمة من الحزن والإحباط والعادات المرتبطة بها مثل الكسل والخمول، فعليك أن تخزن فى ملفاتك العقلية ما ترغب فيه ويعود بالنفع عليك ويطور حياتك.

خبيرة نفسية تحدث الشباب عن الترامادول

خبيرة نفسية تحدث الشباب عن الترامادول كتبت دعاء حسام الدين الثلاثاء 29-01-2013 19:03

السنوات الماضية حملت الكثير من الحقائق والأكاذيب والأقاويل عن عقار الترامادول الذى زادت نسبة تعاطيه خصوصا بين الشباب، ونظرا لوجود شائعات كثيرة حول العقار، فمن المهم للاطباء والمختصين تقديم المعلومات الطبية الصحيحة عنه.

وتقول الدكتورة هبة عيسوى أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس:

الترامادول هو أحد المسكنات القوية التى يتم وصفها لتسكين الآلام بعد الجراحات الكبيرة أو الحوادث ،والإصابات الشديدة لمدة قصيرة و هذا شئ مقبول. أما الترامادول الذى أقصده فهو ذلك الدواء الذى يتم تداوله بين الناس بشكل عشوائى بدون أن يكون هناك احتياج طبى حقيقى له.

الحقيقة الأولى المتفق عليها هى أن الـ (tramadol) دواء يسبب التعود والإدمان.

ثانيا: هناك بعض الشباب اعتادوا على استعمال جرعات من ترامادول لعلاج سرعة القذف مما قد يؤدى إلى خطر حدوث الاعتماد والإدمان عليه، وذلك لأنه يشابه فى خواصه الكيميائية كلا من عقارى المورفين والكودايين ، وبعد الاستعمال المتكرر يؤثر الترامادول على الصحة الجنسية، وانخفاض الرغبة الجنسية مما يضعف القوة الجنسية بشكل عام.

ثالثا: العقار ليس من الأدوية المضادة للاكتئاب، ومهما حدثت ادعاءات فى هذا الخصوص بأن هذا الدواء فاعل لعلاج مرضى الاكتئاب فهذا يعتبر من الأخطاء الجسيمة ، فهو مشابه تمامًا للأنفتامين الذى يدعى البعض أنه يعالج الاكتئاب، هذه الأدوية لا تعالج الاكتئاب، ولكن النشوة والتنشيط الإدمانى الذى يحدث منها فى بداية العلاج يعطى هذا الشعور الزائف بأنها مضادة للاكتئاب.

رابعاً: الترامادول عقار ضار جدا على الكلى و الكبد و غالبا ما ننصح بتجنب العقار فى حالات أمراض الكلى و التليف الكبدى.

خامساً: يزيد من إحتمالية حدوث تشنجات للمرضى المعرضين لذلك مثل مرضى التشنجات الحرارية و مرضى الصرع.

سادساً: متناولى عقار الترامادول غالبا من المدخنين وهذه مشكلة كبيرة وخطيرة حيث ان العقار يزيد قدرة أى شخص على التدخين ويجعل طعم الدخان مستساغ مما يزيد كمية التدخين مما يجعل المدخن عرضة لمرض سرطان الرئة .

سابعاً: تم تسجيل حالات قاتلة افرطت فى تناول جرعات عقار الترامادول ، منها ما هو بقصد أو بدون قصد وتشمل النتائج الخطيرة التى قد تنتج عن فرط جرعة ترامادول حدوث قصور تنفسي، نوم، استرخاء العضلات الهيكلية، غيبوبة، تشنجات، بطء ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم، توقف القلب والموت بالإضافة إلى آثار أخرى تتمثل فى ضيق حدقة العين والقيء وبرودة الجلد.

خبيرة نفسية : الخوف عاطفة مزعجة وعلاجه المواجهة

خبيرة نفسية : الخوف عاطفة مزعجة وعلاجه المواجهة كتبت عفاف السيد الجمعة 01-02-2013 22:33

تنتاب الكثيرين حالات من الخوف الشديد فى أوقات متفرقة ولا نستطيع التحكم فى هذا الخوف وغالبا ما يصاحبه كوابيس واحلام مزعجة .

عن الخوف أسبابه وأشكاله والعلاجات المناسبة له تقول الدكتورة هبه عيسوى استاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس : الخوف عاطفة مؤلمة ومزعجة استجابة لخطر او تهديد ما،. وهو جزء من المزاج الطبيعى كالحزن والفرح ويختلف الخوف عن القلق بأن القلق يحدث بدون مثيرات خارجية ويصاحبه الخوف من تهديد غير محتمل ولا يمكن تجنبه بينما فى حالة الخوف يستطيع الإنسان أن يهرب منه او يتجنبه.

وللخوف اشكال ثلاثه : الاول : الخوف المستحب و هو خوف المؤمن من اللة عز و جل . قال تعالى: { ويرجون رحمته ويخافون عذابه } (الإسراء:57). والثانى هو الخوف الصحى وهو الخوف الطبيعى الذى يقوم بحماية الإنسان من المخاطر والهلاك ويقوده إلى السعى والبحث والتقصى وتطوير الذات وحفظ الوجود كالخوف الناتج عن شيء مخيف مثل الخوف من الاسد . والثالث : الخوف المرضى الذى يظهر فى أوقات معينة وظروف ضاغطة مؤديا إلى التضخيم أو التهور واضطراب السلوك. و الخوف يؤثر على العقل الباطن فتظهر الكوابيس والأحلام المزعجة فى الحالات الفردية ، أما الخوف الجماعى فتظهر الحالة الهيستريائية الجماعية والذى يظهر أثناء الحروب ، الكوارث ،والأوبئة

وتشير إلى أن هناك من يصاب بحالات من الخوف الشديد ومن أعراضه :

- شعور مفاجيء بالهلع والرعب.

- زيادة سرعة ضربات القلب.

- ألم فى الصدر.

- شعور عام بعدم الاستقرار أو شعور بالدوار.

- صعوبة فى التنفس.

- شعور عام بالتنميل.

- زيادة العرق.

- ألم بالمعدة و غثيان.

- خوف من عدم القدرة على السيطرة على الموقف.

وتشير الدكتورة هبة عيسوى إلى ضرورة التعامل مع الخوف و من أهم الطرق للسيطرة عليه هى مواجهة الخوف نفسه لأن الأبحاث أثبتت أن الخوف يصيب الإنسان بالأمراض العضوية مثل مرض السكر وارتفاع الضغط وأمراض القلب وسرعة نبضات القلب والكثير من الأمراض النفسية الأخرى التى يسببها كالتوتر والقلق والانطوائية وعدم الثقة بالنفس والتردد‏,‏ كما انه يسبب الكوابيس فى المنام والأرق والاكتئاب والوساوس وتوهم المرض.

وعن أهم العلاجات التى تحد من التأثيرات السلبية للخوف تقول :

- علاج مركب يتضمن العلاج السلوكى النفسى لفهم أسباب سلوك الشخص وذلك يساعد فى تغيير أنماط السلوك وأنماط التفكير المصاحب للخوف الشديد و كذلك العلاج بالعقاقير الذى يمنع حدوث حالة الخوف من بدايتها

خبيرة نفسية تقدم برنامج بسيط يساعد فى الإقلاع عن تناول الترامادول

استشارى الطاقة الحيوية : وزنك المثالى ببرمجة العقل وقوة الطاقة الحيوية كتبت رشا كمال الأربعاء 30-01-2013 23:58

يقول الدكتور أحمد عمارة استشارى الطب النفسى والمعالج بالطاقة الحيوية أن كل ما يحدث فى الجسم تم برمجته منذ الصغر فى عقلك ، من الأهل أو الأقارب أو حتى تم نقله إليك عبر الجينات الوراثية ، ومع ذلك تستطيع التحكم فى برمجتها بأحدث الطرق العلمية ، وهناك قناعات خاطئة تربى الإنسان عليها من الصغر ، أو حملها من الأهل ، أثرت على مناعته وعلى برمجة عقله فنشأ المرض العضوى.

ويشير الدكتور عمارة إن هذه المعتقدات الخاطئة هى التى تسبب لنا الكثير من الأمراض وعلى رأس الأمراض التى نشأت بسبب نفسى ، أمراض النحافة والسمنة.

ويقول منذ الآن كن طبيعيا ، تناول الطعام الذى تحبه .. أشرب ما تشاء .. حافظ على وزنك وشكلك كما .. وعيش براحة وسعادة واستمتاع وكما نعلم جميعا أن لكل داء دواء ، عرفه من عرفه وجهله من جهله ، وكما قال الله تعالى أيضا : (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )، فقد وضع لكل هدف فى الدنيا طريقة سهلة يسيرة توصلك لهدفك بأقل قدر من الجهد.

ولهذا يجب وضع البرامج الصحيحة فى العقل والتى تجعل جسمك متناسقا مثاليا بأقل قدر من الجهد والتعب والتخلص من التأثير النفسى السلبى بسبب الحالة التى أنت عليها، وستصبح فى قمة الراحة والتفاؤل حتى وصولك للهدف المرجو،وهو التخلص من العادات القديمة وأنظمة الرجيم المجهدة التى تسبب المعاناة لمن يتبعها.

منذ اليوم لن تمنع نفسك نهائيا من أى شيء تريد أكله فنظامنا يقوم على أكل كل شيء وستصل أيضا للوزن الذى تريده وهذا هو الطبيعي.

أيا كانت حالتك ، نحيف أو سمين ، سوف تصل للوزن المثالى الذى ترغب فيه بصورة يسيرة وسهلة إن كنت سمينا ستعرف كيف تأمر جسمك بالتخلص من الدهون بأقل قدر من الجهد ، وإن كنت نحيفا ستعرف كيف تأمر جسمك بالاحتفاظ بالدهون بطريقة سهلة تستطيع ببرمجة العقل أن تتحكم فى الأماكن التى تريد تغيير شكلها فى جسمك بالزيادة أو النقصان دون تدخلات جراحية خطيرة وبأفضل مما تتوقع.

درب عقلك على كيف تنسف القناعات والبرامج الخاطئة فى العقل والتى أدت للمشكلة التى تعانى منها سواء كانت نحافة أو سمنة.

أستاذ صحة نفسية : تمييز أحد الأبناء يولد الغيرة بين الأخوة

استشارى الطاقة الحيوية : وزنك المثالى ببرمجة العقل وقوة الطاقة الحيوية كتبت رشا كمال الأربعاء 30-01-2013 23:58

يقول الدكتور أحمد عمارة استشارى الطب النفسى والمعالج بالطاقة الحيوية أن كل ما يحدث فى الجسم تم برمجته منذ الصغر فى عقلك ، من الأهل أو الأقارب أو حتى تم نقله إليك عبر الجينات الوراثية ، ومع ذلك تستطيع التحكم فى برمجتها بأحدث الطرق العلمية ، وهناك قناعات خاطئة تربى الإنسان عليها من الصغر ، أو حملها من الأهل ، أثرت على مناعته وعلى برمجة عقله فنشأ المرض العضوى.

ويشير الدكتور عمارة إن هذه المعتقدات الخاطئة هى التى تسبب لنا الكثير من الأمراض وعلى رأس الأمراض التى نشأت بسبب نفسى ، أمراض النحافة والسمنة.

ويقول منذ الآن كن طبيعيا ، تناول الطعام الذى تحبه .. أشرب ما تشاء .. حافظ على وزنك وشكلك كما .. وعيش براحة وسعادة واستمتاع وكما نعلم جميعا أن لكل داء دواء ، عرفه من عرفه وجهله من جهله ، وكما قال الله تعالى أيضا : (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )، فقد وضع لكل هدف فى الدنيا طريقة سهلة يسيرة توصلك لهدفك بأقل قدر من الجهد.

ولهذا يجب وضع البرامج الصحيحة فى العقل والتى تجعل جسمك متناسقا مثاليا بأقل قدر من الجهد والتعب والتخلص من التأثير النفسى السلبى بسبب الحالة التى أنت عليها، وستصبح فى قمة الراحة والتفاؤل حتى وصولك للهدف المرجو،وهو التخلص من العادات القديمة وأنظمة الرجيم المجهدة التى تسبب المعاناة لمن يتبعها.

منذ اليوم لن تمنع نفسك نهائيا من أى شيء تريد أكله فنظامنا يقوم على أكل كل شيء وستصل أيضا للوزن الذى تريده وهذا هو الطبيعي.

أيا كانت حالتك ، نحيف أو سمين ، سوف تصل للوزن المثالى الذى ترغب فيه بصورة يسيرة وسهلة إن كنت سمينا ستعرف كيف تأمر جسمك بالتخلص من الدهون بأقل قدر من الجهد ، وإن كنت نحيفا ستعرف كيف تأمر جسمك بالاحتفاظ بالدهون بطريقة سهلة تستطيع ببرمجة العقل أن تتحكم فى الأماكن التى تريد تغيير شكلها فى جسمك بالزيادة أو النقصان دون تدخلات جراحية خطيرة وبأفضل مما تتوقع.

درب عقلك على كيف تنسف القناعات والبرامج الخاطئة فى العقل والتى أدت للمشكلة التى تعانى منها سواء كانت نحافة أو سمنة.

خبيرة نفسية : الإنصات إلي الأبناء وإشعارهم بالحب والآمان يزيد من صحتهم النفسية

خبيرة نفسية : الإنصات إلي الأبناء وإشعارهم بالحب والآمان يزيد من صحتهم النفسية سارة محمد السبت 09-02-2013 12:42 العنايه بالابناء

يمر الأبناء بمراحل متعددة أهمها مرحلة المراهقة التي تعد من أصعب مراحل الحياة ، ولابد من وجود فنيات فى التعامل مع الأبناء ، حتى يساعد الآباء أبناءهم في مواجهة المشاكل التي يتعرضون لها وتفهم وجهات نظرهم المختلفة.

ويؤكد نواره السيد الخبيرة والمدربة النفسية في مجال الإرشاد النفسي من أبرز فنيات التعامل مع الأبناء إشباع الحاجات النفسية لديهم من خلال الإشباع المادي من طعام وشراب والمعنوي وهو إشعارهم بالحب والراحة والأمان النفسي والاستقرار ، والثقة ، والاحترام .

وتشير إلي أن علاقة الوالدين داخل الأسرة تؤثر تأثيرا كبيرا علي صحتهم النفسية ، فعندما يرى الابن المشاحنات بين الوالدين يتولد لديه الشعور بالتوتر وعدم الاستقرار العاطفي وقد يبث الخوف في نفسه , لذلك يجب الابتعاد الدائم بمشاكل الوالدين عن أبنائهم والاحتفاظ بخصوصيتها تزيد الثقة بنفس الابن ، وشعوره بالطمأنينة والاستقرار النفسي والهدوء الذي يساعده على تكامل بنائه النفسي سليماً .

وأضافت نواره أنه عند توجيههم لأمر ما فلابد أن لا يكثروا من الأوامر ولكن يوجهوهم بأسلوب مغاير للتوجيه فمن الممكن أن يقولوا " بهرني ترتيب حجرتك الأسبوع الماضي" بدلاً من " رتب حجرتك " ، كما لابد أن نبتعد عن فنيات النهى مثل كلمة "لا" ويمكن استبدالها بجمل مثبتة .

وأشارت إلى أن الحوار والإنصات من الفنيات التربوية فى التعامل مع أبنائنا فالحوار والإنصات الدائم مع ابنك يعلمه آداب تقبل الناس والإنصات لك ولغيرك ، كما يولد لديه الشجاعة وغرس الثقة في نفسه فالحوار الدائم يساعد على زرع المفاهيم التربوية التي لابد أن يتحلى بها الأبناء ، كما أنه يعلمه طرق أخرى في التفكير الإيجابي ، كما أن الإنصات للابن يشعره بأهميته وينمي لديه القدرات العقلية .

طبيبة نفسية : الحشيش يقلل من الإرادة في تحقيق حلم نجاحك

خبيرة نفسية: الحوار والرفق واللين والاحتواء طرق للتعبير عن الحب للأبناء كتبت عفاف السيد الإثنين 28-01-2013 22:40

الحب هو الحل السحرى لعلاج أية مشاكل سلوكية عند أولادنا، كثير من الآباء يهتمون بتوفير احتياجات الأبناء من المآكل والملبس ويتناسوا تماما قول "أنى أحبك " وفى كثير من الأحيان يعبر الوالدين عن حبهم بتدفق الهدايا وتلبية مطالبهم من الأموال، كل هذه الوسائل ليست كافية لإثبات الحب للأولاد. وقد يخطأ الآباء فى التعامل مع الأولاد مثل البذخ دون داع والإسراف فى تقديم الهدايا بدون سبب، وقد أشارت الأبحاث العلمية إلى أن معظم المشاكل السلوكية التى يعانى منها الشباب ترجع أسبابها للحرمان العاطفى وعدم شعور الأبناء بحب والديه له.

وتقدم الدكتورة هبة عيسوى أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس مجموعة من النصائح والإرشادات كى يستطيع الوالدين التعبير عن الحب للأبناء وتقول : أظهار الحب يعتبر للفتى والفتاة دعامة مهمة لشخصية متوازنة وهذا الحب هو الذى يحافظ على الصحة النفسية للأبناء، وللحب قوة دافعة لعلاج المشاكل السلوكية التى يمكن أن تصيب الشباب . ومن بين هذه النصائح:

1-ساعة الحوار : أعمل على مخاطبة ابنك وأنتما فى جلسة معتدلة وفى مستوى واحد، فتصله المعلومة بهدوء ووعى منه، وابتعد عن الجلسة الفوقية التى تكون أنت فيها فى مستوى أعلى من ابنك، لان ذلك يشعره بالقلق ولا تجلس جلسة تحتية فيشعر أنه أعلى منك فلا يتجاوب معك.

2- الرفق واللين: يجب أن تكون كلماتك واضحة وتتخللها كلمات رقيقة " كأنا أحبك " حتى يتقبل ابنك إرشادك.

3- الاحتواء: ليكن شعور ابنك بأنه محتضن منك، وقل له أنا أريد لك الخير كله، فلست بعدوك، وابتعد عن التلويح باليد بطريقة عشوائية لا ذلك يشعره بالخوف منك .

4-الاستماع الجيد : فالله قد منحنا أذنين اثنتين ولساناً واحداً، فاستمع لابنك ولما يود قوله لك بمنتهى الاهتمام فلا تسمع إليه وأنت تقرأ الجريدة أو تنظر إلى التليفزيون.

5- الاختيار: فلابد من إشراك الابن فى عملية الاختيار فامنحه هذه الحرية ولكن يجب أن ترشده إلى الصواب وتراقبه عن بعد فالتجربة هى الطريق الصحيح للتعلم وبناء الثقة بالنفس .

6- للعقاب والثواب أسس وثوابت :الاتفاق مع الأبناء على العقوبة وعلى المكافأة لتدريبهم على القدرة على اتخاذ القرار.

وأخيراً لا تحرج أولادك مهما بلغوا من العمر أمام الناس وأتركهم يرتدون ما يناسب سنهم والمجتمع الذى يعيشون فيه، وإعطاءهم مساحة من الحرية المسئولة والمنضبطة وأزرع فيهم المسئولية والارتباط بالأسرة والعائلة فهذه الأمور هى مفاتيح أساسية لتكوين شباب ناضج .