Showing posts with label الأبناء. Show all posts
Showing posts with label الأبناء. Show all posts

خبير تربوى: المبالغة فى مساعدة الأبناء لها آثار سلبية

خبير تربوى: المبالغة فى مساعدة الأبناء لها آثار سلبية منذ 41 دقيقة صورة أرشيفية

يؤكد الدكتور محمد أمين المفتى، أستاذ المناهج واستراتيجيات التدريس بكلية التربية بجامعة عين شمس والعميد الأسبق للكلية، أن المبالغة فى مساعدة الأبناء له آثار سلبية عليهم، يجعلهم شخصيات إعتمادية وغير معتمدين على نفسهم.

ويشير المفتى إلى أن الطفل يحتاج فى بداية حياته إلى الرعاية الكاملة من الوالدين، وخاصة الأم، فهو يحتاج إلى مساعدته فى المأكل والملبس والنظافة والأخذ بيده عند محاولاته الأولى فى السير، ومع نموه ينبغى أن تقلّ المساعدة تدريجيا فيما يستطيع الطفل أن يقوم به بمفرده، وقد يطلب الطفل المساعدة، ولكن طالما أنه قادر بمفرده ينبغى على الوالدين أن ينصحاه بتكرار المحاولة تحت إشرافهم ودون تقديم المساعدة بطريقة مباشرة، ومع تكرار المحاولة ينجح الطفل فى القيام بما يريد، وهكذا حتى يستطيع القيام بكل ما يريده بمفرده وبدون مساعدة من أحد، وهذا يُعوّد الطفل على الاعتماد على نفسه ويكتسب ذلك خلال سنوات عمره التالية.

وأوضح أننا نجد الكثير من الآباء يفعلون عكس ذلك بدافع حبهم لأبنائهم وخشيتهم من إخفاقهم وشعورهم بالفشل، ولا بأس أن يحاول الأبناء، ولا بأس أن يُخطئوا فيتعلمون من أخطائهم ويزدادون خبرة وصلابة وثقة بالنفس، فهذا يؤدى إلى نجاحهم فيما يريدون أن يقومون به فى دراستهم، وصداقاتهم، وعملهم وحياتهم الأسرية عندما يُكوّنون أسرة .

أستاذ صحة نفسية : تمييز أحد الأبناء يولد الغيرة بين الأخوة

استشارى الطاقة الحيوية : وزنك المثالى ببرمجة العقل وقوة الطاقة الحيوية كتبت رشا كمال الأربعاء 30-01-2013 23:58

يقول الدكتور أحمد عمارة استشارى الطب النفسى والمعالج بالطاقة الحيوية أن كل ما يحدث فى الجسم تم برمجته منذ الصغر فى عقلك ، من الأهل أو الأقارب أو حتى تم نقله إليك عبر الجينات الوراثية ، ومع ذلك تستطيع التحكم فى برمجتها بأحدث الطرق العلمية ، وهناك قناعات خاطئة تربى الإنسان عليها من الصغر ، أو حملها من الأهل ، أثرت على مناعته وعلى برمجة عقله فنشأ المرض العضوى.

ويشير الدكتور عمارة إن هذه المعتقدات الخاطئة هى التى تسبب لنا الكثير من الأمراض وعلى رأس الأمراض التى نشأت بسبب نفسى ، أمراض النحافة والسمنة.

ويقول منذ الآن كن طبيعيا ، تناول الطعام الذى تحبه .. أشرب ما تشاء .. حافظ على وزنك وشكلك كما .. وعيش براحة وسعادة واستمتاع وكما نعلم جميعا أن لكل داء دواء ، عرفه من عرفه وجهله من جهله ، وكما قال الله تعالى أيضا : (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )، فقد وضع لكل هدف فى الدنيا طريقة سهلة يسيرة توصلك لهدفك بأقل قدر من الجهد.

ولهذا يجب وضع البرامج الصحيحة فى العقل والتى تجعل جسمك متناسقا مثاليا بأقل قدر من الجهد والتعب والتخلص من التأثير النفسى السلبى بسبب الحالة التى أنت عليها، وستصبح فى قمة الراحة والتفاؤل حتى وصولك للهدف المرجو،وهو التخلص من العادات القديمة وأنظمة الرجيم المجهدة التى تسبب المعاناة لمن يتبعها.

منذ اليوم لن تمنع نفسك نهائيا من أى شيء تريد أكله فنظامنا يقوم على أكل كل شيء وستصل أيضا للوزن الذى تريده وهذا هو الطبيعي.

أيا كانت حالتك ، نحيف أو سمين ، سوف تصل للوزن المثالى الذى ترغب فيه بصورة يسيرة وسهلة إن كنت سمينا ستعرف كيف تأمر جسمك بالتخلص من الدهون بأقل قدر من الجهد ، وإن كنت نحيفا ستعرف كيف تأمر جسمك بالاحتفاظ بالدهون بطريقة سهلة تستطيع ببرمجة العقل أن تتحكم فى الأماكن التى تريد تغيير شكلها فى جسمك بالزيادة أو النقصان دون تدخلات جراحية خطيرة وبأفضل مما تتوقع.

درب عقلك على كيف تنسف القناعات والبرامج الخاطئة فى العقل والتى أدت للمشكلة التى تعانى منها سواء كانت نحافة أو سمنة.

خبيرة نفسية : الإنصات إلي الأبناء وإشعارهم بالحب والآمان يزيد من صحتهم النفسية

خبيرة نفسية : الإنصات إلي الأبناء وإشعارهم بالحب والآمان يزيد من صحتهم النفسية سارة محمد السبت 09-02-2013 12:42 العنايه بالابناء

يمر الأبناء بمراحل متعددة أهمها مرحلة المراهقة التي تعد من أصعب مراحل الحياة ، ولابد من وجود فنيات فى التعامل مع الأبناء ، حتى يساعد الآباء أبناءهم في مواجهة المشاكل التي يتعرضون لها وتفهم وجهات نظرهم المختلفة.

ويؤكد نواره السيد الخبيرة والمدربة النفسية في مجال الإرشاد النفسي من أبرز فنيات التعامل مع الأبناء إشباع الحاجات النفسية لديهم من خلال الإشباع المادي من طعام وشراب والمعنوي وهو إشعارهم بالحب والراحة والأمان النفسي والاستقرار ، والثقة ، والاحترام .

وتشير إلي أن علاقة الوالدين داخل الأسرة تؤثر تأثيرا كبيرا علي صحتهم النفسية ، فعندما يرى الابن المشاحنات بين الوالدين يتولد لديه الشعور بالتوتر وعدم الاستقرار العاطفي وقد يبث الخوف في نفسه , لذلك يجب الابتعاد الدائم بمشاكل الوالدين عن أبنائهم والاحتفاظ بخصوصيتها تزيد الثقة بنفس الابن ، وشعوره بالطمأنينة والاستقرار النفسي والهدوء الذي يساعده على تكامل بنائه النفسي سليماً .

وأضافت نواره أنه عند توجيههم لأمر ما فلابد أن لا يكثروا من الأوامر ولكن يوجهوهم بأسلوب مغاير للتوجيه فمن الممكن أن يقولوا " بهرني ترتيب حجرتك الأسبوع الماضي" بدلاً من " رتب حجرتك " ، كما لابد أن نبتعد عن فنيات النهى مثل كلمة "لا" ويمكن استبدالها بجمل مثبتة .

وأشارت إلى أن الحوار والإنصات من الفنيات التربوية فى التعامل مع أبنائنا فالحوار والإنصات الدائم مع ابنك يعلمه آداب تقبل الناس والإنصات لك ولغيرك ، كما يولد لديه الشجاعة وغرس الثقة في نفسه فالحوار الدائم يساعد على زرع المفاهيم التربوية التي لابد أن يتحلى بها الأبناء ، كما أنه يعلمه طرق أخرى في التفكير الإيجابي ، كما أن الإنصات للابن يشعره بأهميته وينمي لديه القدرات العقلية .