Showing posts with label البهواشى. Show all posts
Showing posts with label البهواشى. Show all posts

د. سمير محمد البهواشى يكتب: الحل فين؟

محمد إبراهيم العدلى يكتب.. "يا أغلى الناس" الأربعاء 08-05-2013 08:03 صورة أرشيفية

لفيت كتير وكتير.....شفت الحنان ده كبير

بس فى حنانك إنتى .....عمرى ما شفت مثيل

فى قربك يا أمى بحب المكان....وُبعدك بيعمل فى عقلى جنان

ما إنتى الدفا وإنتى الحنان.....وإنتى برضاكى بلاقى الأمان

وإنتى اللى وصى عليكى كمان.....مولاى ربى الرحمن

يا أغلى الناس........يا أطيب قلب فى الإحساس

يا أجمل ماسة وسط الماس....يا اللى تراب رجليكى وسط التراب ينباس

نفسى أقولك كلمتين....الأولى وحشانى.....يا أغلى من القلب والعين

والتانية أكيد عارفاها.....بحبك بشوق وحنين

ما إنتى اللى ياما سهرتى الليالى....وقلبك بيغلى بلهفة عشانى

وأنا مهما هعمل عشانك يا غالية....وادمر فى حزنك بسيفى وإيديا

واشيلك واصونك فى قلبى وعينيا....مش هقدر اوفى بخيرك عليا

أمــــى.....من فضلك اسمعينى....وقوليلى وريحينى

لو كنت فى يوم زعلتك......فيا ريت تسامحينى

د. سمير محمد البهواشى يكتب: كن جميلاً

د. سمير محمد البهواشى يكتب: كن جميلاً السبت 09-03-2013 17:11 صورة أرشيفية

يقول الشاعر العظيم إيليا أبوماضى:

أيها الشاكى وما بك داء..كن جميلاً ترى الوجود جميلا

ولما كان الزمن أحد أركان الوجود وهو جزء منه وما ينطبق على الكل ينطبق على الجزء، لذلك يمكننا أن نستبدل الوجود بالزمن فيصبح: كن جميلاً ترى الزمان جميلاً

أقول قولى هذا بعد أن أصبحنا جميعاً نعيب هذا الزمان ونعتبره زمناً قبيحاً، وإن لم نصرح بذلك، ولكن كثرة ترديدنا لمقولة الزمن الجميل التى نطلقها على الماضى تؤكد صدق هذا الحدس مع أنها ليست وجهة نظر أولادنا فهم على العكس منا يرون أن هذا العصر هو الجميل لأنه عصر الانطلاق وتقريب المسافات والسرعة فى كل شىء وهو ما لم نعتده فى بدايات حياتنا وعدم قدرتنا على التكيف السريع معه هو الذى يجعلنا ننكص بذاكرتنا إلى الماضى، وبالتالى وصفه بالجمال وكل الصفات الطيبة التى تختلف كثيرًا عما لا نستطيع التعايش معه الآن، ولا شك أن اليوم أفضل وأجمل كثيرًا من الأمس، واقرأوا التاريخ جيدًا؛ لتعرفوا أن الزمن يتقدم بسرعة نحو الأفضل وقارنوا بين قاهرة اليوم وتلك التى كانت فى القرن التاسع عشر، حيث وصفها الدكتور حسين فوزى فى كتابه سندباد مصرى بأنها كانت شديدة القذارة مرتفعة، وأن كلابها السائمة كانت كثيرة والأوخام والطواعين كانت متقاربة الوقوع وكانت روائحها العفنة بحاجة إلى حرق الكثير من البخور والتطيب بالأعطار!!

وفى الثمانينات من القرن العشرين كنا إذا سافرنا إلى دولة عربية من دول البترول وجدنا خدمة الاتصالات السلكية واللاسلكية بها أكثر تقدماً منها عندنا فى مصر، وكنا نعتمد فى تواصلنا مع الأهل والأصدقاء على خدمة الرسائل السلحفية، أما اليوم فقد أصبح المقيم منا فى أمريكا على اتصال دائم طوال اليوم بذويه حتى ولو كانوا فى أصغر وأبعد نجع من نجوع مصر، فعلام نتباكى إذن؟

هل على زمن مضى بكل آلامه وصعوباته؟ أم على حاضر هنىء وملىء بالفرص الثمينة والمبهجة، ولكنها فقط للعاملين بجد واجتهاد وليست للنائمين فى العسل، وإن أوغلنا فى طريق البكاء المظلم على زمن لن يعود فسوف تفوتنا تلك الفرص وكل أهل زمان يعيبون زمانهم، تلك سنة الأولين والآخرين، ألم تر كيف قال أبو العلاء المعرى:

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا

أليس صادقًا فيما قال؟

أراه كذلك