Showing posts with label للأبناء. Show all posts
Showing posts with label للأبناء. Show all posts

خبير تنمية بشرية يقدم خطوات للأسرة المصرية لتهيئة مناخ دراسى مناسب للأبناء

خبير تنمية بشرية يقدم خطوات للأسرة المصرية لتهيئة مناخ دراسى مناسب للأبناء كتبت - سوزان عبد الغنى | منذ 43 دقيقة صورة أرشيفية

فى ظل أحوال سياسية شديدة الغليان، كافية بأن تجعل كل من يتابعها فى حالة ارتباك دائم، يأتى بعد أيام معدودة عام دراسى جديد، ليبدل حال الأسرة ويضعهم فى قالب جديد جديرا بالاهتمام، ويحول اهتمامات الطلبة من الاشتراك فى المظاهرات إلى التركيز فى الدراسة وتلقى الدروس.

يقدم مدرب التنمية البشرية محمد عزب، عددا من النصائح للأسرة، لتوفر للابن المناخ المناسب للمذاكرة وهى:

- خلق جو من الهدوء وعدم إزعاج الطالب باستمرار فى مكتبة والراحة الكافية.

- استعادة النشاط وذلك على حسب رغبه كل طالب فهناك من ينام 8 ساعات إلى 10 ساعات فالأهم هو أخذ راحته الكافية.

- عدم زيادة الضغوط الخارجية مثل الإصرار على الاستذكار والجلوس فى غرفة المكتب بالإجبار.

- عدم فتح التلفاز على أى قناة تتحدث عن السياسة وتوترات الأحداث بجانب الطالب.

- توفير طرق الدراسة المبسطة مثل الخرائط الذهنية والحفظ السريع وتقوية الذاكرة.

- المحافظة على أوقات الترفية للابن وللأسرة ككل أسبوعيا.

ويضيف عزب إنه إذا كان هناك أحد من الأصدقاء يعمل على تعطيل الابن عن الاستذكار أو يقوم على تضيع وقته فلابد من نصح الطالب بضرورة الابتعاد عنه، مع ذكر أضرار الاستمرار مع هذا الشخص، إلى جانب محاولة مساعدته فى اختيار الصحبة الصالحة.

كما يشير مدرب التنمية البشرية إلى ضرورة المحاولة دوما أن يكون هناك شخص ذو ثقة متبادلة وحوار واسع ومتفاهم يعطى للابن نصائح ويجعله يقوم بتنفيذها، مشيرا إلى أنه إذا لم يتوفر هذا الشخص فى المنزل فسيلجأ الابن إلى الخارج ومن الممكن أن يكون صديق غير صالح.

الرعاية الزائدة والمستمرة للأبناء تفقدهم الاعتماد على النفس

شباب الطاقة الإيجابية يحتفلون بــــ "بكرة أحلى" كتبت أمنية فايد | منذ 57 دقيقة صورة ارشيفية

مى الجابرى ، كريستين ماهر ، أحمد نبيل ثلاثة أصدقاء قرروا منذ عام عمل شىء ما يعطى لهم الطاقة والدفعة الايجابية فى التفكير وفى كيفية تغيير أنفسهم للأفضل وتغيير من حولهم من الشباب ليتحلوا بالطاقة الايجابية ، فقاموا بإطلاق دعوة " postive push " وهى الطاقة المفيدة أو الايجابية .

.

تقول مى الجابرى أحد مؤسسى الفريق بدأنا منذ عام وبالفعل نجحا فى تحول طاقاتنا ومن حولنا إلى طاقات ايجابية وقمنا بدعوة شباب آخرين للاحتفال معنا وعرض أفكار أفراد المجموعة ونتعرف على كيفية تحقيقها بالإضافة إلى تحديد أحلامنا التى نريد تحقيقها العام القادم .

وقمنا بالفعل بتوجيه الدعوة لأكبر عدد من الشباب بهدف تحويل الطاقة السلبية إلى طاقة ايجابية وأن يفكر الجميع أن " بكره أحلى " مهما حدث من مشاكل وأن الفريق يعمل على نشر الفكرة إلى كل العالم بعد نجاحها فى مصر .

ويعتبر الحلم من أهم الوسائل التى تعطى طاقة ايجابية لذلك بدأ الفريق فى العام الماضى بعمل فيديو يرصد نبض الشارع والمواطنين حول فكرتهم عن الأحلام وبما حلموا به وحققوه من هذه الأحلام ، ووجدنا أن غالبية المواطنين يرفضون فكرة الأحلام لأنها من وجهة نظرهم لا تتحقق بسهولة ، وقام الفريق بعمل محاضرات قصيرة للشباب فى الجامعات والأطفال فى المدارس عن الأحلام ومدى تأثيرها فى الحياة، وفى نهاية المحاضرة يقوم الفريق بتوزيع كروت يكتب فيها كل شاب وطفل حلما يريد أن يحققه حتى نهاية هذا العام .

وجاءت فكرة الوصول إلى الأطفال انطلاقا من مبدأ تعليمهم كيف يحلمون ويحققون أحلامهم ثم يأتى إلى الفريق هؤلاء الأطفال فى نهاية العام ليقوم بتقطيع ورقة أحلام للعام الماضى بعد أن يكون قد حققها ويبدأ فى أحلام العام القادم .

خبيرة نفسية: الحوار والرفق واللين والاحتواء طرق للتعبير عن الحب للأبناء

خبيرة نفسية: الحوار والرفق واللين والاحتواء طرق للتعبير عن الحب للأبناء كتبت عفاف السيد الإثنين 28-01-2013 22:40

الحب هو الحل السحرى لعلاج أية مشاكل سلوكية عند أولادنا، كثير من الآباء يهتمون بتوفير احتياجات الأبناء من المآكل والملبس ويتناسوا تماما قول "أنى أحبك " وفى كثير من الأحيان يعبر الوالدين عن حبهم بتدفق الهدايا وتلبية مطالبهم من الأموال، كل هذه الوسائل ليست كافية لإثبات الحب للأولاد. وقد يخطأ الآباء فى التعامل مع الأولاد مثل البذخ دون داع والإسراف فى تقديم الهدايا بدون سبب، وقد أشارت الأبحاث العلمية إلى أن معظم المشاكل السلوكية التى يعانى منها الشباب ترجع أسبابها للحرمان العاطفى وعدم شعور الأبناء بحب والديه له.

وتقدم الدكتورة هبة عيسوى أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس مجموعة من النصائح والإرشادات كى يستطيع الوالدين التعبير عن الحب للأبناء وتقول : أظهار الحب يعتبر للفتى والفتاة دعامة مهمة لشخصية متوازنة وهذا الحب هو الذى يحافظ على الصحة النفسية للأبناء، وللحب قوة دافعة لعلاج المشاكل السلوكية التى يمكن أن تصيب الشباب . ومن بين هذه النصائح:

1-ساعة الحوار : أعمل على مخاطبة ابنك وأنتما فى جلسة معتدلة وفى مستوى واحد، فتصله المعلومة بهدوء ووعى منه، وابتعد عن الجلسة الفوقية التى تكون أنت فيها فى مستوى أعلى من ابنك، لان ذلك يشعره بالقلق ولا تجلس جلسة تحتية فيشعر أنه أعلى منك فلا يتجاوب معك.

2- الرفق واللين: يجب أن تكون كلماتك واضحة وتتخللها كلمات رقيقة " كأنا أحبك " حتى يتقبل ابنك إرشادك.

3- الاحتواء: ليكن شعور ابنك بأنه محتضن منك، وقل له أنا أريد لك الخير كله، فلست بعدوك، وابتعد عن التلويح باليد بطريقة عشوائية لا ذلك يشعره بالخوف منك .

4-الاستماع الجيد : فالله قد منحنا أذنين اثنتين ولساناً واحداً، فاستمع لابنك ولما يود قوله لك بمنتهى الاهتمام فلا تسمع إليه وأنت تقرأ الجريدة أو تنظر إلى التليفزيون.

5- الاختيار: فلابد من إشراك الابن فى عملية الاختيار فامنحه هذه الحرية ولكن يجب أن ترشده إلى الصواب وتراقبه عن بعد فالتجربة هى الطريق الصحيح للتعلم وبناء الثقة بالنفس .

6- للعقاب والثواب أسس وثوابت :الاتفاق مع الأبناء على العقوبة وعلى المكافأة لتدريبهم على القدرة على اتخاذ القرار.

وأخيراً لا تحرج أولادك مهما بلغوا من العمر أمام الناس وأتركهم يرتدون ما يناسب سنهم والمجتمع الذى يعيشون فيه، وإعطاءهم مساحة من الحرية المسئولة والمنضبطة وأزرع فيهم المسئولية والارتباط بالأسرة والعائلة فهذه الأمور هى مفاتيح أساسية لتكوين شباب ناضج .