Showing posts with label مبادرة. Show all posts
Showing posts with label مبادرة. Show all posts

نهاية مايو تبدأ مبادرة "العمل للأمل" دعم عزبة خير الله وإسطبل عنتر

نهاية مايو تبدأ مبادرة "العمل للأمل" دعم عزبة خير الله وإسطبل عنتر كتبت سارة عبد المحسن | منذ 24 دقيقة صورة أرشيفية

تبدأ مبادرة "العمل للأمل" التى أطلقتها مؤسسة المورد الثقافى فكل من منطقتى إسطبل عنتر وعزبة خير الله، وذلك بداية من يوم 28 مايو الجاري، بينما تتجه إلى مخيمات اللاجئين فى تركيا فى 23 (يونيو) المقبل، وسيُقسم المتطوعون إلى فرق، يضم كل منها 12 إلى 15 متطوعاً، يتخصص كل منهم فى تقديم خدمة معيّنة.

تهدف المبادرة إلى مساعدة ودعم المجتمعات المأزومة التى تعانى من الحرب أو التهجير أو الاضطرابات السياسية العنيفة أو الأحوال المعيشية الصعبة، عبر إمداد هذه المجتمعات بأدوات التعبير والتعلم والتعافى والإبداع والتواصل وذلك عن طريق برامج إغاثة ثقافية، يتراوح طول كل برنامج منها بين 6 و12 يوماً فى كل مجتمع محلى، ويشارك فيه فريق من 10-15 شخصاً. سوف يتركز عمل المبادرة على سورية ومصر خلال عام 2013.

سيتكون كل برنامج من التالى: ورشاً تدريبية فى الفنون لمدة من 6 إلى 8 أيام، للشباب والأطفال والنساء فى المسرح والموسيقى والفنون البصرية والفيلم، فعاليات ثقافية ينظمها شباب بارزون من المجتمع المحلى فى موقع ثقافى أو اجتماعى. سوف يضم كل برنامج نشاطاً واحداً على الأقل من هذا النوع، لقاءات وحوارات بين أفراد المجتمع المحلى حول التجارب السيئة التى مروا بها وتأثيرها فى حياتهم، وكذلك عن رؤيتهم للمستقبل، ورشاً تدريبية مهنية لمدة من 6 إلى 8 أيام فى مونتاج وتصوير الفيديو، دروساً فى التعليم الأساسى باستخدام طرق التعلم السريع لطلاب التعليم الأساسى، خدمات طبية أساسية، أنشطة رياضية، استشارات نفسية للأفراد.

حول النتائج المرجوة من مبادرة «العمل للأمل» تقول الحسينى: «سنوسع الحملة خلال السنوات المقبلة فى حال نجاحها، وسنذهب إلى بلدان عربية أخرى. ونأمل أن تساهم الحملة فى استعادة أولئك الناس إحساسهم بإنسانيتهم وثقتهم بأنفسهم، وأن يشعروا بالأمل، وبقدرتهم على المساهمة والتغيير، وحقهم فى الحياة والتعلم واكتساب المعرفة والثقافة». متمنية أن تمنحهم الحملة، على رغم القِصَر النسبى لمدتها، القدرة على تجاوز ظروفهم القاسية والتشبث بالأمل والمستقبل، ونثق بأننا سنكتشف مواهب فنية بين هؤلاء، وسنعمل على متابعتها ورعايتها بما يسمح لها بتقديم مساهمات فنية وثقافية.

" بالخير اللى جوانا هاتفرق كتير "... مبادرة من طلاب الثانوى

أمين اتحاد طلاب بورسعيد: لن نعود إلى المدارس قبل القصاص لزملائنا الشهداء كتبت آية دعبس | الثلاثاء 05-03-2013 17:36 صورة أرشيفية

أعلن اتحاد طلاب محافظة بورسعيد أنهم لن يعودوا للدراسة بالمدارس إلا بعد القصاص لزملائهم الشهداء.

وقال محمد فاروق، أمين اتحاد طلاب محافظة بورسعيد لـ"كايرو دار"، إن هذا القرار يأتى نتيجة الأحداث التى تشهدها المحافظة، وروى تفاصيل الأحداث التى أودت بحياة " أحمد سامى و عبد الرحمن العربى"، اللذبن استشهدا فى الأحداث التى تلت الحكم الصادر فى قضية أحداث استاد بورسعيد، والمعروفة بـ"بمجزرة بورسعيد"، يوم 26 يناير الماضى، ، والذى قضى بتحويل أوراق 21 متهما إلى مفتى الجمهورية.

قال فاروق إن الجميع توقع صدور حكم فى صالح أبناء المحافظة، ولم يكن من المنتظر التضحية بهم، على حد تعبيره، ، وعقب صدور الحكم خرج الجميع منددين به، مرددين الهتافات التى تطالب بالعدل، وأضاف: "مع تزايد الأعداد بالشوارع بدأت الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، والضرب بشكل عشوائى وظهور المدرعات ساعد على تجمع المتظاهرين أمام مقر مديرية الأمن، وقتها حاول "سامى"، أحد زملائه، حماية إحدى السيدات المسنات، وأصيب بطلق نارى "برقبته"، و3 طلقات بأماكن متفرقة بجسده".

وأكد فاروق أنه عقب استشهاد "سامى" قرر اتحاد طلاب المحافظة المشاركة مع باقى أصدقاء الشهيد والأولتراس، فى العصيان للقصاص لزميلهم، مضيفا أن العصيان استمر نحو 15 يوما بحماية الجيش، لم يترتب عليه أى خسائر أو ضحايا، وأضاف "لكن الأحداث تغيرت فور نزول الشرطة، وبدأت الأحداث فى التصاعد وصولا إلى ما هى عليه الآن".

أما الشهيد "عبد الرحمن العربى"، فقال أمين اتحاد طلاب المحافظة "إنه كان أحد المشاركين بالأحداث، محتميا بأسوار مديرية أمن بورسعيد، فى الوقت الذى تواجد فيه عدد من الأشخاص بزى مدنى فوق أسوار المديرية، والذين كانوا يحاولون إبعاد المتظاهرين عن المكان بإلقاء بعض لوائح الرخام، وقتها سقط لوح من الألواح فوق رأس "عبد الرحمن" والذى تسبب فى انقسام رأسه إلى نصفين".

وعن وضع الدراسة والمدارس، أوضح أن المدارس الثانوية بالمحافظة تشارك بشكل كامل فى العصيان، والمدارس الإعدادية والابتدائية تشارك بشكل غير رسمى، نتيجة لقلق الأهالى على أبنائهم ومنعهم من الخروج من المنازل، وقال فاروق: "فى بداية الأحداث كانت المدارس فقط هى المتأثرة بالعصيان، واستمرت الدروس الخصوصية، لكن مع تطور الأوضاع أصبح المدرسون أكثر حذرا وقلقا من تحمل مسئولية حدوث أى إصابات لطلابهم، وبالتالى توقفت الدراسة بشكل كامل داخل وخارج المدارس ببورسعيد".

وانتقد خلال حديثه تأجيل امتحانات الثانوية العامة بالجمهورية لمدة يومين لإجراء الانتخابات البرلمانية، فى الوقت الذى لم يصدر أى بيان من أى مسئول للحديث عن وضع الدراسة بالمحافظة، وطرح حلول بديلة، ، وطالب " فاروق" وزير التربية و التعليم الدكتور إبراهيم غنيم، بإيجاد حلول سريعة لطلاب المحافظة، سواء بحذف أجزاء من المنهج، أو تأجيل الدراسة حتى عودة الهدوء للشوارع، مشددا على أن طلاب الثانوية لن يقبلوا العودة إلى الدراسة قبل استرجاع حقوق زملائهم، ومستعدون بالتضحية بعام دراسى كامل للقصاص لـ "أحمد و عبد الرحمن".

جدير بالذكر أن هناك أزمة تشهدها مدارس بورسعيد، وطلاب الثانوية العامة، تحديدا، على أثر تعطل الدراسة منذ أكثر من شهرين بالمحافظة.

" بالخير اللى جوانا هاتفرق كتير "... مبادرة من طلاب الثانوى

الكمبيوتر.. من شاشة تطوف كل العالم إلى مشكلات طبية متشابكة كتبت أمنية فايد | الثلاثاء 05-03-2013 21:20 صورة أرشيفية

كل الشباب يجلسون أمام الشاشات لساعات طويلة يوميا لتصفح المواقع الاليكترونية والاجتماعية، للتواصل أو المعرفة أو اللعب، ومعرفة الجديد فى مجال الأبحاث والمعلومات وغيرها.

يقول الدكتور حسام إبراهيم أستاذ جراحة المخ والأعصاب بكلية الطب، إن الجلوس فترات طويلة أمام الكمبيوتر يؤدى إلى العديد من المشاكل الطبية والنفسية، ومن بين هذه المشاكل، يؤثر أولا على درجة الإبصار، فالنظر للشاشة فترة طويلة تؤثر عليه بكل تأكيد، تؤثر على الفقرات العنقية وما يتصل بها من فقرات أخرى لها علاقة بالرقبة، وقد يؤدى إلى الإجهاد الذهنى وما يترتب عليه من مشاكل، ومن أهمها الصداع المزمن بكافة أنواعه، وقد يحدث نوبات من الصداع النصفى ونوبات أخرى من إختلال كهرباء المخ والمعروف بإسم الصرع.

ويُضيف الجلوس أمام الكمبيوتر فترات طويلة ينتج عنه صديق غير بشرى للفرد مما يؤثر على الحالة النفسية للفرد ويؤدى إلى إضطرابات فى علاقته بمن حوله وتؤدى به إلى حالة منتشرة بصورة كبيرة الآن وهى مدمن الإنترنت .