Showing posts with label الانتخابات. Show all posts
Showing posts with label الانتخابات. Show all posts

معيدو جامعة القاهرة يطلقون حملة لمقاطعة الانتخابات الجامعية

رئيس اتحاد الإسكندرية ينضم لمعتصمى طلاب كلية الهندسة الإسكندرية: أسماء على بدر | الأربعاء 08-05-2013 09:41 كلية هندسة جامعة الإسكندرية

انضم الطالب محمود رضوان، رئيس اتحاد كلية الهندسة جامعة الإسكندرية، لاعتصام طلاب كلية الهندسة ليلة أمس؛ احتجاجًا على تعنت الإدارة على استمرار التحقيق ورفض أى أشكال الحوار معهم.

وقال "رضوان" لـ "كايرو دار"، إن مجلس كلية الهندسة قرر رفض التعاون والحوار مع الطلاب، معلنًا استمرار إجراءات التحقيق من خلال النيابة.

وأكد أن الفترة القادمة سيكون هناك تصعيد على مستوى الجامعة، وسيتم تحديده خلال اليومين القادمين، مشيرًا إلى أنه يوجد اقتراحات بتعميم الاعتصام على مستوى الجامعة وتحرير محاضر بالنيابة ضد إدارة الجامعة.

وأضاف أنه سيتم عقد اجتماع اليوم مع الدكتور رشدى زهران نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب؛ لبحث هذه المشكلة وتجاهل عميد كلية الهندسة تعليمات الرئاسة وإدارة الجامعة.

ما بين لى الذراع و بنها الانتخابات !

ما بين لى الذراع و بنها الانتخابات ! الثلاثاء 05-03-2013 19:17 إبراهيم ماهر

... المشهد الأول ...

البداية كانت مع الانتخابات الرئاسية، دعم الإخوان مرسى "الاحتياطى" بعد الواقعة الشهيرة عندما فاجأتنا جماعة الإخوان بإعلان ترشيح الشاطر للرئاسة ومرسى "احتياطى"، خرج الشاطر لأسباب قانونية ولم يُقبل ترشحه، و بقى مرسى وأصبح الآن هو مرشح جماعة الإخوان المسلمين صاحبة مشروع النهضة، وتم التسويق لمشروع النهضة انتخابيا ولمنصب رئيس الجمهورية، على أنه منصب لا يحتاج فرد فقط، بل يحتاج فرد مدعوم من جماعة قوية " انتخب جماعة متنتخبش فرد "، وفعلا نجحت جماعة الإخوان المسلمون _لا مرسى _ فى الجولة الأولى أن تدخل الإعادة، فمن صوّت فى المرحلة الأولى كان للإخوان كجماعة، ومشروع النهضة، ولم يصوّت أحد لمرسى كشخص، فكل من صوّت كان يُصوّت لجماعة الإخوان فى الرئاسة، ولو رشّح الإخوان قلم رصاص لحصل على نفس عدد أصوات الجولة الأولى، ومن حسن حظ جماعة الإخوان أنها دخلت إعادة ضد شفيق "أحد أفراد النظام التى قامت الثورة للإطاحة بهم"، فمن المتوقع أن تقف كل القوى الثورية الآن خلف مرسى داعمة له بدون شروط.

... المشهد الثانى ...

البعض أعلن دعمه لمرسى مباشرة بمجرد معرفة نتيجة الجولة الأولى وتناسى كل شيء، لكن على غير المتوقع وجدنا معظم القوى المسماة بالمدنية ترفع شعار "خياران كلاهما مر"، وكأن جماعة الإخوان لم تكن طرفا فى الثورة، وكأنها أيضا طرف فى النظام السابق! والقليل قاطع، ووجدنا القوى المدنية تمارس سياسة لىّ الذراع و تعلنها إما القبول بشروطنا والتعهد بتنفيذها، وإما سنعرض كل شروطنا على شفيق وهو يقبل بأى شروط .

الشروط كانت قاسية: أن يبتعد مرسى عن الجماعة التى أوصلته للحكم و صارعت ماديا ومعنويا ودفعت الكثير من أجل أن يصل هنا، ومستشارين للرئيس يعبرون عن القوى الوطنية غير تابعين للإخوان و لهم صلاحيات محددة، وأن تصبح مؤسسة الرئاسة منفصلة _بعد أن انتخب الناس جماعة الإخوان ومشروع النهضة فى المرحلة الأولى_ عن مكتب الإرشاد، الجمعية التأسيسية إعادة تشكيلها والخروج بدستور توافقى يرضى عنه الجميع، وشروط أخرى، وكأنك ربيت طفل منذ صغره وصرفت كل ما تملك عليه حتى أصبح طبيبا ثم تأخذه أنت من أهله وتطالبه بالانفصال عنهم، هكذا كانت الشروط !

دعت جماعة الإخوان القوى السياسية وأعلنت أنها موافقة على كل شروطها وتم الاتفاق على دعم مرسى فى مقابل تنفيذ هذه الشروط القاسية على جماعة الإخوان ونجحت سياسة لىّ الذراع حتى الآن.

... المشهد الثالث ...

نجح مرسى و ابتهج الجميع، وظنوا أن الاتفاق هو عقد محترم وأخلاقى، رغم أنه قائم على اللأخلاقيات، مرت الأيام وتكتشف القوى المدنية أن الاتفاق يقع يوما وراء الآخر، قرارات منفردة، مستشارين بدون صلاحيات، مرسى لم ينفصل عن الإخوان ولو أن المعلن عكس ذلك وبدأ شعار أخونة الدولة يرتفع، وكأن الإخوان يردون على سياسة "لى الذراع " بسياسة " أنا من بنها معرفكش"، هنا بدأ التصادم فى الشارع وحالة العنف المتعمدة والغِطاء السياسى على استخدامه والاستفادة من كل قضية جانبية وإدخالها فى العنف ضد النظام الحالى، فالألتراس مثال و بورسعيد بعدها نفس المثال بس وجهين، والشباب مفعول به فى لعبة سياسية على أنها ثورة، كل هذا من أجل استعادة الاتفاق والشروط لكن الآن مع طلب ضمانات، لكن المعارضة تحاول استرجاع المكتسبات وللأسف المواطن يشاهد فى رعب من الغد القريب.

ده ببساطة كل اللى حصل وتلخيصه "اللأخلاقيات السياسية " .

بقلم: إبراهيم ماهر

الطالب بكلية الطب جامعة القاهرة

اشتباكات فى الانتخابات الطلابية بتجارة عين شمس.. وإصابة 5 طلاب

اشتباكات فى الانتخابات الطلابية بتجارة عين شمس.. وإصابة 5 طلاب كتب: محمد البديوى | الأربعاء 06-03-2013 00:27 اشتباكات تجارة عين شمس
شهدت كلية التجارة جامعة عين شمس مساء أمس الثلاثاء، اشتباكات بين طلاب "إئتلاف بلا خراف"، و"تحالف ألتراس التغيير"، المشاركين فى انتخابات اتحاد الطلاب بالجامعة، أدت لإصابة طالب فى حالة خطرة، وإصابة نحو 4 طلاب بكسور وجروح قطعية.

وقال شهود عيان، إن السبب الرئيسى محاولة اعتداء أحد الطلاب بالإئتلاف، على إحدى الطالبات، مما أدى لاشتباكات بين طلاب الجبهة الأخرى للدفاع عنها، وجمع كل فريق أنصاره، وتم تحطيم مقرات عدد من الأسر.

ومن جانبه قال الدكتور طارق حماد عميد الكلية "فيه تيارين كانوا قصاد بعض، وقدم طالب مصاب مذكرة إلينا بالواقعة، نحقق فيها، ونحاول أن نتعرف على من اعتدى عليه، لافتا إلى أن الكلية قررت إحالة طالبين آخرين للتحقيق، بسبب حملهما للشوم والعصى داخل الجامعة.

وأكد حماد، أن الدكتور محمد عبد الحافظ تم استبعاده من الإشراف على الانتخابات، لأنه رائد أسرة كنوز إحدى الأسر المشاركة، وأنه طلب منه الابتعاد لوجود حساسية، مشددا على أن الانتخابات كانت نزيهة 100%.









بالصور..حملة لطلاب الوسط بعين شمس تدعو للمشاركة فى الانتخابات الطلابية

إقبال ضعيف فى الساعات الأولى من انتخابات اتحاد طلاب عين شمس كتبت: رحمة رمضان | الإثنين 04-03-2013 10:30 جامعة عين شمس

شهدت كليات جامعة عين شمس إقبالاً ضعيفًا من جانب الطلاب فى الساعة الأولى من بدء انتخابات اتحاد الطلاب فى جميع الكليات فيما عدا كلية الحقوق التى من المقرر أن تبدأ يوم الأربعاء القادم.

ومن المقرر أن تستمر الانتخابات فى الجامعة حتى عصر غد الثلاثاء لتجرى الإعادة يومى 9 و10 من نفس الشهر ويوم 11 يتم انتخاب الأمناء والأمناء المساعدين بالكليات ويوم 12 انتخاب الأمناء والأمناء المساعدين للجان العليا وانتخاب أمين وأمين مساعد اتحاد جامعة عين شمس.

"ساعة مصرية": الانتخابات المقبلة ستعيد رسم خريطة القوى الإسلامية

"ساعة مصرية": الانتخابات المقبلة ستعيد رسم خريطة القوى الإسلامية منذ 54 دقيقة تامر أمين

واصل الإعلامى تامر أمين فى برنامج ساعة مصرية على فضائية روتانا مصرية مع ضيوفه من مختلف التيارات السياسية تحليل كافة القضايا التى تزدحم بها الساحة السياسية المصرية فى هذه الآونة.

وفى حلقه أمس الجمعة، ناقش الأزمة المحتدمة بين الرئاسة وحزب النور السلفى على خلفية تصريحات ياسر برهامى القيادى السلفى والتى أكد فيها أن الأزمة سببها رفض حزب النور محاولات أخونة الدولة.

قال الإعلامى الليبرالى سعد هجرس: كلام برهامى شاهد على تناقضات المعسكر الإسلامى والانتخابات القادمة ستكون مفرزة تعيد رسم خريطة القوى الإسلامية.

وقال الإعلامى اليسارى عبد الحليم قنديل: نحن أمام طلاق بائن بين الإخوان وحزب النور، فيما وصف القيادى السلفى طارق الزمر الخلاف بين الإخوان والنور بأنه طبيعى فى ضوء الحياة السياسية الحالية.

كما ناقش البرنامج عددا آخر من الموضوعات، منها دعوة رجال الأعمال الراغبين فى التسوية للعودة إلى مصر، وتواصل تحرير توكيلات للسيسى وزير الدفاع لإدارة شئون مصر، ساعة مصرية يذاع يوميا 8/30 مساء على روتانا مصرية.