Showing posts with label المحجبة. Show all posts
Showing posts with label المحجبة. Show all posts

"التعليم" تشكل لجنة للتحقيق فى حرمان التلميذة غير المحجبة من التكريم

اتحاد طلاب مدارس مصر يهدد بالاستقالة لرفض الوزير اعتماد اللائحة الجديدة هانى محمد | الأربعاء 20-02-2013 20:34 وزير التربية والتعليم

طالب أعضاء المكتب التنفيذى لإتحاد طلاب مدارس مصر، وزير التربية والتعليم بضرورة إقرار اللائحة الجديدة قبل إجراء الإنتخابات الطلابية المقرر إجراؤها 23 فبراير الجارى.

وأشار أحمد جمال ياسين أمين اتحاد طلاب مصر فى بيانٍ اليوم، أنه فى حالة استمرار التعنت والتجاهل لإقرار اللائحة سوف يتقدم الإتحاد باستقالة جماعية، متسائل الى متى سيظل القمع الدكتاتورى وأسلوب الوصايا الغير المقبولة.

والى نص البيان :

إيمانًا مِنّا بأننا الممثل الشرعى الوحيد لأكثر من سبعة عشر مليون طالب فى أنحاء الجمهورية ،لذا كان لزامًا علينا أن نصرخ ونثور ونخرج عن صمتنا بعد هذا الموقف المتعنت الغامض والمشبوهة أسبابه ونتائجه، والغير مفهوم من الوزير والوزارة، بعدم إقرار اللائحة الطلابية الجديدة حتى الآن.

إلى متى سيظل هذا التجاهل و التهميش؟!، إلى متى سيظل القمع الدكتاتورى وأسلوب الوصاية غير المقبولة؟!، لذا نُعلن نحن "أعضاء المكتب التنفيذى" للإتحاد (2011-2012) طلبنا لمجلس إتحاد طلاب 2013 المقرر اجتماعه يوم السبت المقبل 23-2-2013 بالتهديد بمقاطعة الإنتخابات و تصعيد الموقف إلى أقصى درجة ممكنة، إلى أن يتم إقرار اللائحة الجديدة التى تحترم شرعية الإتحاد ونشاطه، فى حالة استمرار هذا التعنت و التجاهل للمطالب، و الإصرار على عدم إقرار اللائحة.

إننا ندعو المجلس الجديد للمقاطعة الجدية للإنتخابات، وفى هذه الحالة نُعلن نحن "المكتب التنفيذى لإتحاد طلاب مدارس مصر" استقالة جماعية من الإتحاد، لأننا لا نسعى إلى موقع قيادى أو مناصب شرفية، ولكن نسعى لإحترام شرعية مطالب من انتخبونا، وإكمال المسيرة لرفع صوت طلاب مصر.

المكتب التنفيذى ﻻتحاد طلاب مدارس مصر

أمين اﻻتحاد: أحمد جمال

"التعليم" تشكل لجنة للتحقيق فى حرمان التلميذة غير المحجبة من التكريم

الطفل الموهوب ليس خارقا لكنه يرى أبعد ويعرف أكثر من أقرانه كتبت نهى عبد النبى | الجمعة 01-03-2013 18:26 صورة أرشيفية

أكدت أميرة عبد السميع استشارى برامج التربية، ومحاضر بجامعة المنصورة، أن آباء الأطفال الموهوبين دائما يمتلكون صورة مثالية نمطية للطفل الموهوب، وكأنه كائن خارق، متفوق فى كل شىء، فيضعون توقعات عالية لأدائه فى جميع المجالات، وهذا من أكثر الأخطاء التى يقومون بها، لأن الطفل الموهوب ليس بالضرورة أن يكون موهوبًا فى كل المجالات، وفى كل الأوقات.

وتقول عبد السميع، إن الآباء يجب أن يُدركوا عدم التناغم فى نمو الطفل الموهوب، وأن هناك فجوة بين نموه العقلى ونموه الاجتماعى والعاطفى، وبسبب تفوق قدراته العقلية، وحساسيته المفرطة، يصبح لديه عالم داخلى خاص وفريد، ويبدأ يسأل أسئلة عن أسرار الكون والذات الإلهية، وأمور مجردة، ما يجعل مهمة الوالدين أكثر تحديًّا وصعوبة.

مشيرة إلى أن هذا يُثير القلق فى نفوس الآباء، وخصوصًا أن هذا النوع من التفكير يُصاحب مرحلة المراهقة وليس الطفولة، وعلى الآباء أن يفهموا أن الطفل الموهوب يجمع بين عدة أعمار فى آن واحد، فقد يكون عمره الزمنى 7 سنوات، وعمره العقلى 12 سنة وعمره الاجتماعى 5 سنوات، ومن الطبيعى أنه إذا لم يفهموا هذه التركيبة الخاصة لسيكولوجية الطفل الموهوب، فإن التعامل معه سوف يكون صعبًا ومُتعبًا.

وأضافت أميرة أن تشجيع الطفل الموهوب على السعى للتميز لا للكمال، والمقصود بذلك هو مساعدة الطفل للوصول إلى أقصى ما تسمح به قدراته دون ضغط أو وضع توقعات عالية جدا، وكأنه كائن خارق حتى لا يؤثر ذلك على تقديره لذاته، لأن مسألة تقدير الذات المتدنى هى إحدى شجون الطفل الموهوب وهمومه.

لذا من المهم تعويده على التعامل مع الإحباط، والبعد عن الحرص الشديد على الكمال، وعلى تقبل أخطائه، وإدراك أن الخطأ هو جزء من الخبرة الإنسانية الواسعة فى الحياة.

على الآباء الاهتمام بتنمية الذكاء العاطفى للطفل الموهوب، ويمكن للأسرة أن تعمل على ذلك عن طريق توفير المناخ العاطفى الملائم فى الأسرة الذى يساعد الطفل على التعامل مع مشاعر الإحباط والفشل، والقدرة على التعبير عن مشاعر الغضب، وتحسس مشكلات الآخرين، وبناء علاقات اجتماعية سليمة مع الآخرين.

أيضا على الآباء أن يدركوا أن الطفل الموهوب هو طفل أولا وموهوب ثانيا، وينبغى على الآباء عدم حرمان الطفل الموهوب من طفولته، وإعطائه الفرصة كى يعيش مثل غيره من الأطفال، فهو بحاجة إلى تلبية بعض الاحتياجات كاللعب والمرح واللهو، لأن الطفل الموهوب له احتياجات جسمية وعاطفية واجتماعية مثل بقية الأطفال حتى لو كان مستوى تفكيره يسبقهم بأعوام، وعند توفير الجو المناسب فى الأسرة لرعاية موهبته يجب أن يكون ذلك بعيدا عن ممارسة الضغوط الأسرية، التى تفرض سياجا من القيود حوله.

ومن الضرورى على الآباء أن يدركوا أن الطفل الموهوب "يرى أبعد، ويشعر أعمق، ويعرف أكثر من أقرانه "، وأن يقبلوا فكرة أنه من الطبيعى أن يكون مختلفا عن بقية الأطفال وأن يتذمر من الروتين المدرسى الممل، وأن يعتبر الإذعان والقبول نوعا من الإذلال النفسى، وأن يميل إلى مصاحبة من هو أكبر منه سنا، فهو يبحث عن التعقيد والإثارة والتحدى، ولذا يجب ألا يتعاملوا معه على أساس معايير الطفل العادى، وأن يدركوا أن اختلافه هذا لا يعنى أنه شاذ.