قصه اسلام أندروفان المروج للفيلم المسىء للرسول صلى الله عليه وسلم

هل تعرف من هذا الرجل الذي يصلي فى الروضة الشريفة الغير ملحتي ؟

سبحان الله العظيم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء

هل تعرف من هذا الرجل الذي يصلي فى الروضة الشريفة

 

 

 

اندروفان -مروج فلم الفتنة المسيء الذي بثته وسائل الاعلام الهولندية قبل عام ونصف تقريبا- كان ينوي اصدار فيلم مسيء اخر. وكان يريد ان يجمع مادته من كتب المسلمين وعندما بدأ يقرأ تغيرت لديه الصورة الذهنية التي صبغها الاعلام في ذهنه عن الاسلام. فأسلم والتقى مجموعة من المسلمين هناك واستقال من منصبه السياسي وأخذ يقبل على تعلم الاسلام من منابعه.

يقول اندروفان أنا نادم على 47 سنة من عمري لم أعرف فيها الاسلام فقد وجدت فيه الراحة والطمأنينة التي كنت أبحث عنها.ويوم الأربعاء الماضي قدم أرناود فاندورن إلى أرض الحرمين الشريفين, وزار المدينة المنورة وصلى في الروضة الشريفة، ووقف أمام قبر خاتم الأنبياء يسلم عليه ويدعو الله عز وجل أن ينفع به دينه الجديد.

وأعرب أرناود فاندورن عن سعادته بوصوله إلى أرض الحرمين بعد اعتناقه الإسلام لأداء مناسك العمرة والزيارة وقال إنه لم يكن يظنّ أنه بعد رحلة عداء أكدتها مساهمة حزبه في إنتاج الفيلم المسيء عن الإسلام، أنه سيحضر إلى هذه البقعة الطاهرة وينعم بعد إسلامه بالسلام على الرسول، صلى الله عليه وسلم.

وقال “أندروفان” لمستقبليه في الروضة الشريفة: “منذ شهور لو كان ذكر لي أي شخص بأنك سوف تكون في أرض الحرمين لقلت له أنت بالتأكيد مجنون”، مضيفاً ما يحدث الآن حلم تحقق بدخولي للإسلام. ولم يتمالك أرناود نفسه وهو يصلي أمام منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث دمعت عيناه وهو يتذكر أنه يقف في جزء من الجنة.

وقام “أندروفان” بزيارة جبل أحد وقال: “كم قرأت عن هذا المكان وهذه المعركة، وكم أحببت أن أقف هنا اليوم”، مضيفاً أنه شعور أجمل من القراءة وهذا المكان يحمل الكثير من المعاني العظيمة التي يفخر بها المسلمون في جميع أنحاء العالم.

سبحان الله العظيم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء