"الحياة أخذ وعطاء".. فكلما أعطيت اليوم أصبحت أكثر استعداداً للأخذ غداً، وهناك كثير من الأمثال والعادات التى تحث على العطاء وفعل الخير"فكما تدين تدان"، وتقدم خبيرة التنمية البشرية نجلاء أحمد، مجموعة نصائح لتعلم طفلك أن يصبح معطاء.
وتضيف أن دور الوالدين لا يقتصر على الرعاية وتوفير الاحتياجات الجسدية للطفل فحسب بل يجب أن يكون هناك دور للمسئول داخل الأسرة فى زراعة قيمنا ومبادئنا كشعب شرقى داخل الطفل.
وتشير إلى أنه إذا أردت أن تعلم طفلك أن يكون معطاء عليك أن تدرك أن الطفل ينظر إلى والديه على أنهما شىء عظيم وشخص لا يخطئ، لذلك يحاول أن يقلدهما فيما يفعلان فيرتدى نظارة والده ويمثل أنه يقرأ الصحيفة أو ترتدى الفتاة حذاء أمها معتقدة أنها أميرة.
وتوضح، أنك إذا أردت أن يكون طفلك معطاء وشاكرا فكن أنت القدوة لذلك قم بإعطاء شخص محتاج، شجع ابنك على أن يعطى الأقل منه وأن يساعد الآخرين وأخبره القصص التشجيعية حول فوائد العطاء ومساعدة الآخرين.
وتلفت إلى أنه يجب على الأب أن يشرك ابنه الذكر فى الأعمال المنزلية فمن الأخطاء الشائعة أن يقوم الأب برفض أن يقدم الطفل الذكر أى مساعدة بالمنزل بحجة أنه رجل وان الرجال لا يقومون بتلك الأعمال ذلك نموذج خاطئ ولا يجب الارتكاز عليه.
وتنبه إلى أنه من الضرورى أن تقوم الأم بتعليم ابنتها وتشجيعها على الوقوف بالمطبخ وتعلم إدارة المنزل وتنظيم السفرة وشراء بعض المستلزمات من الخارج، فكل تلك المهارات قادرة على إصقال خبرة التعامل لدى الفتاة، كما أنها تجلها مستعدة للتعامل مع الحياة القادمة.