تبدأ مبادرة "العمل للأمل" التى أطلقتها مؤسسة المورد الثقافى فكل من منطقتى إسطبل عنتر وعزبة خير الله، وذلك بداية من يوم 28 مايو الجاري، بينما تتجه إلى مخيمات اللاجئين فى تركيا فى 23 (يونيو) المقبل، وسيُقسم المتطوعون إلى فرق، يضم كل منها 12 إلى 15 متطوعاً، يتخصص كل منهم فى تقديم خدمة معيّنة.
تهدف المبادرة إلى مساعدة ودعم المجتمعات المأزومة التى تعانى من الحرب أو التهجير أو الاضطرابات السياسية العنيفة أو الأحوال المعيشية الصعبة، عبر إمداد هذه المجتمعات بأدوات التعبير والتعلم والتعافى والإبداع والتواصل وذلك عن طريق برامج إغاثة ثقافية، يتراوح طول كل برنامج منها بين 6 و12 يوماً فى كل مجتمع محلى، ويشارك فيه فريق من 10-15 شخصاً. سوف يتركز عمل المبادرة على سورية ومصر خلال عام 2013.
سيتكون كل برنامج من التالى: ورشاً تدريبية فى الفنون لمدة من 6 إلى 8 أيام، للشباب والأطفال والنساء فى المسرح والموسيقى والفنون البصرية والفيلم، فعاليات ثقافية ينظمها شباب بارزون من المجتمع المحلى فى موقع ثقافى أو اجتماعى. سوف يضم كل برنامج نشاطاً واحداً على الأقل من هذا النوع، لقاءات وحوارات بين أفراد المجتمع المحلى حول التجارب السيئة التى مروا بها وتأثيرها فى حياتهم، وكذلك عن رؤيتهم للمستقبل، ورشاً تدريبية مهنية لمدة من 6 إلى 8 أيام فى مونتاج وتصوير الفيديو، دروساً فى التعليم الأساسى باستخدام طرق التعلم السريع لطلاب التعليم الأساسى، خدمات طبية أساسية، أنشطة رياضية، استشارات نفسية للأفراد.
حول النتائج المرجوة من مبادرة «العمل للأمل» تقول الحسينى: «سنوسع الحملة خلال السنوات المقبلة فى حال نجاحها، وسنذهب إلى بلدان عربية أخرى. ونأمل أن تساهم الحملة فى استعادة أولئك الناس إحساسهم بإنسانيتهم وثقتهم بأنفسهم، وأن يشعروا بالأمل، وبقدرتهم على المساهمة والتغيير، وحقهم فى الحياة والتعلم واكتساب المعرفة والثقافة». متمنية أن تمنحهم الحملة، على رغم القِصَر النسبى لمدتها، القدرة على تجاوز ظروفهم القاسية والتشبث بالأمل والمستقبل، ونثق بأننا سنكتشف مواهب فنية بين هؤلاء، وسنعمل على متابعتها ورعايتها بما يسمح لها بتقديم مساهمات فنية وثقافية.