موقع كايرو دار | اللغة العربية - قصة الأيام| مرارة الفشل
للصف الثالث الثانوى
موقع كايرو دار | اللغة العربية - قصة الأيام| مرارة الفشل
للصف الثالث الثانوى
ملخص الفصل
حفظ الصبي القرآن ولم يتجاوز التاسعة من عمره وفرح باللقب الذي يطلق على كل من حفظ القرآن وهو (الشيخ) وكان أبواه يلقبانه بهذا اللقب إعجاباً به ، وكان الصبي
ينتظر شيئاً آخر من مظاهر المكافأة وهو لبس العمة والقفطان .
الحقيقة أنه لم يكن مستحقاً لذلك لأن حفظه للقرآن لم يستمر طويلاً ؛ لأنه لم
يداوم على مراجعته فنسيه .. وكان يوماً مشئوماً عندما اختبره والده وغضب عليه
(سيدنا) وأخذ الصبي يتساءل : أيلوم والده الذي امتحنه ؟ أم يلوم نفسه لأنه لم يداوم
على مراجعته ؟ أم يلوم سيدنا لأنه أهمله ؟
س1 : أصبح الصبي شيخاً رغم صغر سنه . كيف ذلك ؟
لأنه حفظ القرآن الكريم ومَن حفظه فهو شيخ مهما يكن سنه .
س2 : ما أثر رضا سيدنا [محفظ القرآن] على الصبي ؟
كان إذا رضى عليه يناديه (يا شيخ طه) ، فيما عدا ذلك فقد كان يدعوه باسْمه ،وربما دعاه (بالواد).
س3 : ما الذي كان ينتظره الصبي من كلمة (شيخ) ؟
في أول الأمر كان يعجب بلفظ (شيخ) إلا أنه كان ينتظر شيئاً آخر من مظاهر المكافأة والتشجيع أن يكون شيخاً حقًّاً فيتخذ العِمة والجُبَّة والقفطان زياً رسميّاً له .
س4 : لِمَ ذكر الصبي أنه لم يكن خليقاً (جديراً ، مستحقاً) بلقب الشيخ ؟
لأنه كان يذهب مهمل الهيئة إلى الكُتَّاب ، على رأسه طاقيته التي تنظف يوماً في الأسبوع .
س5 : ما اليوم المشئوم في حياة الصبي بعد حفظه للقرآن الكريم ؟
يوم نسيانه ما حفظ من القرآن وعندما سُئِل عن سورة الشعراء أو النمل أو القصص فلم يقرأ أمام أبيه والضيفين إلا الاستعاذة والبسملة و"طسم" . (أول سورتي الشعراء - القصص) أو "طس" (أول النمل) .
س6 : صف حال الصبي بعد فشله في امتحان أبيه له؟
قام خجلاً يتصبب عرقاً ، لا يدرى أيلوم نفسه لأنه نسى القرآن ؟ أم يلوم سيدنا لأنه أهمله ؟ أم يلوم أباه لأنه امتحنه ؟