"تعليم الإسماعيلية" تنظم حفلاً فنياً رياضياً لطلاب المحافظة

"حصالة" الجامعة تحلم بنوبل.. عشان الحلم مش عيب كتب : سيد أحمد | الثلاثاء 05-03-2013 10:59 حصالة

"صدقة تخفف حملنا وتحقق حلمنا" هو الشعار الذى رفعه مجموعة من شباب الجامعة، وضعوا رسم وهى البسمة على وجه كل مريض هدفاً لهم، أحلامهم فى المستقبل الفوز بجائزة نوبل، وهو الحلم الذى لم يشعروا بحجمه فى ظل الأمل الذى غلفوا به مشروع "حصالة" الذى رفع شعار "من حقنا نحلم".

"حصالة" هو النشاط الخيرى لمجموعة من الطلبة بجامعة الزقازيق، جمعهم فعل الخير على تأسيس أسرة داخل كلية الطب والصيدلة، ولم يتوقف طموحهم عند هذا الحد فأطلقوا لخيالهم عنان الحلم بتطوير الفكرة وتحويلها لنموذج رائد فى الرعاية الطبية والاجتماعية فى مصر، من خلال جمعية خيرية تقوم على تقديم الخدمات الطبية والخيرية ورعاية المحتاجين داخل الجامعة وخارجها.

سلمى أحمد، واحدة من أعضاء الفريق تحدثت لكايرو دار عن المشروع قائلة: فكرة حصالة بدأت بأسرة داخل الجامعة، وهدفنا هو تقديم الرعاية الطبية الكاملة لمن يحتاجها، وطموحنا لا حدود له.

وعن تفاصيل مشروع الحصالة تقول سلمى: ينقسم المشروع إلى 4 لجان، على رأسها لجنة شئون المرضى، وتعتمد على استقبال الحالات غير القادرة على تسديد مصاريف العلاج، واستلامها والتكفل بها بالكامل.

أما اللجنة الثانية وهى اللجنة الاجتماعية، وهدفها مساعدة الأسر المحتاجة اجتماعيا من خلال مجموعة من الخطوات منها شراء بضاعة لاصحاب هذه الحالات مع المطالبة بقسط شهرى لضمان استمرار المشروع، إلى جانب تجهيز العرائس وعمل رحلات دورية للأيتام، أما اللجنة الثالثة وهى لجنة المشروعات، وتختص بتنفيذ مشروعات توفر عائدا "للحصالة " ومسئولة عن تنظيم وإدارة الموارد، مثل الموارد البشريّة، بالطريقة التى تُمكّن إنجاز المشروع بكل سهولة ومراعاة التوقيت، الجودة، التكلفة كما أنها مسئولة عن جمع التبرعات التى تستخدم فى علاج المرضى.

تكمل سلمى: اللجنة الأخيرة هى لجنة الدعاية، وهى اللجنة المسئولة عن التسويق الإعلامى للحصالة، ونشر الفكرة بين عامة الناس سواء عن طريق الدعاية الالكترونية أو الدعاية الورقية أو حملات التعريف بالحصالة فى مختلف الأماكن .