للمعلم مكانة خاصة فى دولة اليابان أهمها:
أولا: المكانة الاجتماعية
أقول للمعلم فى اليابان مكانة خاصة إذ تعتبر مهنته أفضل مهنة عند اليابانيين ويشير بعض المؤرخين إلى أن التدريس فى اليابان يعد دعوة ورسالة إلهية، وأنه ليس مجرد وسيلة لكسب العيش.
ويذكر آخر إلى أن المجتمع اليابانى وتحت تأثير إرثه الكونفوشى يقر بالموقع المركزى للمعلم، لذا فإن كلمة (سينسى) اليابانية التى تطلق على المعلم تحمل من المعانى ما لا تسعه الترجمة الأدبية، وهذه الكلمة هي واحدة من أرفع درجات التبجيل والاحترام الذي لا يمكن أن يضفى على شخص ما في اليابان إلا المعلم.
ثانيا المكانة الوظيفية
يعتبر وضع المعلم الياباني مرتفعًا اجتماعيًا واقتصاديًا، مقارنة بغيره من منسوبي القطاعات الأخرى، وتشير بعض التقارير إلى أن اليابان تعطى المعلم وتمنحه راتبا مجزيا .
وهذا التكريم لا يناله أثناء العمل فقط وإنما يستمر معه حتى بعد التقاعد فمثلاً لو قضى عشرين سنة في التعليم وكان مدرسًا نموذجيًا، فإن راتبه قد يصل الضعف ثلاث مرات عن الذي بدأ به في أول الخدمة.
ويتم النظر في سلم الرواتب عادة كل عام لمواجهة الارتفاع في الأسعار وغالبًا ما يمنح المدرسون علاوات سنوية أو كل سنتين، أما المدرسون المتميزون فيمنحون علاوات تشجيعية تمكنهم من الترقية إلى درجات أعلى.
بالإضافة إلى أن المدرسين يتم منحهم تعويضات وبدلات متنوعة تشتمل على مكافأة خدمة وبدل طبيعة عمل وعلاوة اجتماعية وبدل سكن وبدل نقل. ومن أهمها مكافأة الخدمة التي تدفع لجميع المدرسين ثلاث مرات في العام وتصل إلى ما يعادل خمسة أضعاف راتبهم الشهري.
وكذلك يمنح المدرس مقابل ما يؤخذ من راتبه تحت مسمى المعونة المشتركة تعويضًا مناسبًا يتمثل في مصروفات العلاج الطبي وعلاوة الأطفال المواليد وعلاوة حضانة الأطفال وبدل يمنح بعد تقاعده ما يسمى بدل عجز وبدل استمرار معيشة. وبعد عرض هذه الامتيازات لا أجد تعليقا أكتبه مقارنة بما يتقاضاه المعلمون فى مصر.