"من حق الفقير يحلم"، هو الشعار الذى أطلقه إيهاب وسماح بعد التفكير فى مساعدة أطفال الشوارع بشكل جديد للحصول على أبسط حقوقهم فى وجبة يومية، وإدخال السعادة على قلوبهم مثل غيرهم من الأطفال.
يقول " إيهاب عزمى "، إن فكرة المبادرة بدأت بصورة لطفل من أطفال الشوارع يجلس أمام إحدى المحلات الشهيرة بنظرات حرمان انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى، ومن هنا جاءت الفكرة، وقررنا مساعدة أطفال الشوارع، ولكن بطريقة مختلفة تماما عن الطرق الأخرى التى تقدمها الجمعيات الخيرية، بحيث يتم تلبية رغبات الأطفال فى وقت سريع عن طريق النزول إلى الشوارع والتحدث مع هؤلاء الأطفال ثم شراء وجبات طعام وإعطائها لهم .
وتُضيف سماح حسنين، بعد نجاح المبادرة، قررنا توسيع النشاط الذى تهدف إليه المبادرة، وذلك من خلال إرسال دعوات إلى أصدقائنا، نُشجعهم على المشاركة والانضمام إلينا، وبالفعل وجدنا ترحاب من عدد كبير منهم، لذلك قررنا تغيير خطة المبادرة، فبدل من أن نأتى بوجبات ثم نقوم بإعطائها لأطفال الشوارع، قررنا أن نصطحب الأطفال إلى هذه المحلات، وعلى الرغم من معارضة البعض لهذه الفكرة، إلا أنها نجحت، خاصة بعد أن عرض علينا مسئولو المحلات التى نذهب إليها، بتقديم المساعدة ومنهم من عرض علينا تخصيص قاعات مخصصة لا يدخلها سوى الأغنياء.
وتشير سماح، لم نفكر فى الانضمام إلى الجمعيات الخيرية أو المنظمات المتخصصة فى حماية أطفال الشوارع، لأن هدفنا الأساسى هو إدخال السعادة والفرحة لأطفال الشوارع دون انتظار خطط ومقترحات من أحد.